سنن البيهقي الكبرى— باب وقت المغربالحسين فهو أخو أبي جعفر محمد بن علي وحديثه الذي روي في الموا
قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ
سنن البيهقي الكبرى— باب دخول وقت العشاء بغيبوبة الشفقيجتر شعبة يرد على هشيم فسألت أحمد من أخطأ في الحديث قال شعبة
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
سنن البيهقي الكبرى— باب قضاء الظهر والعصر بإدراك وقت العصر وفي إسناده مولى لعبد الرحمن بن عوف لعله يعني أنه مجهول
إِذَا طَهُرَتِ الْحَائِضُ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ صَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا
سنن البيهقي الكبرى— باب ما يقول إذا سمع الإقامةلا أعلم أحدا روى عنه غير قتادة
اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ الْمُسْتَجَابَةِ الْمُسْتَجَابُ لَهَا
سنن البيهقي الكبرى— باب الترغيب في التعجيل بالصلوات في أوائللا أعرف شيئا يثبت في أوقات الصلاة أولها كذا وأوسطها كذا وآخر
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ رِضْوَانُ اللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الترغيب في التعجيل بالصلوات في أوائللا أعرف شيئا يثبت في أوقات الصلاة أولها كذا وأوسطها كذا وآخر
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ بنِ حُمَيدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ الوَلِيدِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الترغيب في التعجيل بالصلوات في أوائلمن يروي هذا ليس هذا يثبت
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الترغيب في التعجيل بالصلوات في أوائللا أعرف شيئا يثبت في أوقات الصلاة أولها كذا وأوسطها كذا وآخر
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الدليل على أن خبر الإبراد بها ناسخ لأنكر أن يكون سمعه وقال ما حدثته به
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
سنن البيهقي الكبرى— باب كراهية تأخير المغربهذا حديث منكر
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
سنن البيهقي الكبرى— باب من قال بتعجيل العشاءيجتر شعبة يرد على هشيم فسألت أحمد من أخطأ في الحديث قال شعبة
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
سنن البيهقي الكبرى— باب من طلب باجتهاده جهة الكعبةصحيح
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب من طلب باجتهاده جهة الكعبةصحيح
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب من طلب باجتهاده جهة الكعبةهو عن عمر صحيح
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب من طلب باجتهاده جهة الكعبةهو عن عمر صحيح
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب من طلب باجتهاده جهة الكعبةتفرد به عمر بن حفص المكي وهو ضعيف لا يحتج به والحمل فيه عليه
الْبَيْتُ قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ
سنن البيهقي الكبرى— باب كيفية التكبيرهذا باطل يعني من حديث عبد الله بن أبي بكر عن ابن المسيب عنه
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : اللهُ أَكْبَرُ فَقُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ
سنن البيهقي الكبرى— باب كيفية التكبيرهذا باطل يعني من حديث عبد الله بن أبي بكر عن ابن المسيب عنه
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنبَأَ أَبُو القَاسِمِ سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا ابنُ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي
سنن البيهقي الكبرى— باب لا يكبر المأموم حتى يفرغ الإمام من اصححه
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب متى يقوم المأمومإسناده جيد
كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَأْخُذُ النَّاسُ مَقَامَهُمْ
سنن البيهقي الكبرى— باب من زعم أنه يكبر قبل فراغ المؤذن من اأنكره وقال العوام لم يلق ابن أبي أوفى
كَانَ إِذَا قَالَ بِلَالٌ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ نَهَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَبَّرَ
سنن البيهقي الكبرى— باب من قال يرفع يديه حذو منكبيهسئل عن حديث علي ابن أبي طالب في الرفع فقال صحيح
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاةوقال مهنأ سألت أحمد عن الحجاج بن أبي زينب فقال منكر الحديث ي
كَانَ يُصَلِّي فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى
سنن البيهقي الكبرى— باب افتتاح الصلاة بعد التكبيرسئل عن حديث علي ابن أبي طالب في الرفع فقال صحيح
كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدكمنكر جدا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ