أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن يوسف بن محمد
٢٬٤٦٣ حكمطَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَيَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ " ، وَيَقُولُ : " أَمْرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا
كُلُّ لَهُوٍ يُكْرَهُ إِلَّا مُلَاعَبَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ
مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ ، وَعَلَى جَنَاحِهِ الْغُبَارُ ، فَضَحِكَ إِلَيَّ ، فَتَبَسَّمْتُ
كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ
مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيَّ يَأْكُلْ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ
اشْرَبِي " قُلْتُ : إِنِّي صَائِمَةٌ ، قَالَ : " أَصَوْمُ قَضَاءٍ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ عَن مُوسَى بنِ وَردَانَ عَن عُقبَةَ بنِ
الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ رَبَطَ فِي خَاتَمِهِ خِرْقَةً
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُصَلِّي وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ