المحدثون›يحيى الأنصاري

يحيى

السابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن عبد الله بن عبيدة ، فقال : هو أخو موسى بن عبيدة ، ولم يرو عن عبد الله بن عبيدة غير موسى بن عبيدة ، وحديثهما ضعيف . وقال أبو يعلى الموصلي : سئل يحيى بن معين عن موسى بن عبيدة ، فقال : ليس بشيء . وسئل عن أخيه عبد الله بن عبيدة ، فقال : ليس بشيء . وقال أبو أحمد بن عدي : تبين على حديثه الضعف . وقول يحيى بن معين : " لم يرو عنه غير أخيه موسى " ليس كذلك ، بل قد رواه عنه غيره كما تقدم ، وكأنه إنما ضعفه لذلك ، لأن موسى ضعيف عنده ، وكذلك أحمد . وقد وثقه غير واحد

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن عبد الله بن عبيدة ، فقال : هو أخو موسى بن عبيدة ، ولم يرو عن عبد الله بن عبيدة غير موسى بن عبيدة ، وحديثهما ضعيف . وقال أبو يعلى الموصلي : سئل يحيى بن معين عن موسى بن عبيدة ، فقال : ليس بشيء . وسئل عن أخيه عبد الله بن عبيدة ، فقال : ليس بشيء . وقال أبو أحمد بن عدي : تبين على حديثه الضعف . وقول يحيى بن معين : " لم يرو عنه غير أخيه موسى " ليس كذلك ، بل قد رواه عنه غيره كما تقدم ، وكأنه إنما ضعفه لذلك ، لأن موسى ضعيف عنده ، وكذلك أحمد . وقد وثقه غير واحد

قال يحيى بن معين : لم يسمع من جابر شيئا

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع من جابر شيئا .

وقال عباس ، عن ابن معين : لم يسمع من جابر

وكذا قوله عن البخاري فإنه لو نظر " تاريخه الأوسط " لوجد فيه حدثني عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة ثنا عبد الله بن إسحاق قال حدثني نوفل بن عمارة وكانت الحرورية أسرته يوم قديد أنه جمع من قتله يوم قديد قال عبد الرحمن : وذلك سنة ثلاثين ومائة فذكر جماعة ثم قال : وعبد الله بن عبيدة بن نشيط مولى لبني عامر بن لؤي وهم ينسبون في حمير وذكر روايته عن جابر وأتبعها قول يحيى : لم يسمع منه ،

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه .

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال حدثت عبد الرحمن قلت ، ثنا بشر بن المفضل ، ثنا ابن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بالإثمد فإنه يشد البصر وينبت الشعر ، فقال : أنت من هذا الضرب وكان يحدثنا ، عن الرجل بالحديث والشيء ، ولا يحدث بحديثه كله قال عمرو وكان يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان ، عن ابن خثيم .

قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن عمر العمري أبو عبد الرحمن كان يحيى يضعفه .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو قال : كان يحيى لا يحدث ، عن عبد الله بن عمر .

وقال الدوري : سألت يحيى عنه : أهو أخو محمد بن عمرو بن علقمة ؟ فقال : لا ، هو شيخ مكي . وقال البخاري : قال بعضهم ، عن ابن عيينة : هو أخو محمد بن عمرو ، [ فلا أدري ] .

وفي " سؤالات مهنا " لأبي عبد الله أحمد : قال أحمد : يقولون ابن فروخ ويقولون : فروج يعني بالجيم وذكر له حديث الإمامة عن عائشة فلم يصححه وكذا قاله يحيى بن معين أيضا .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة ، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر ، قال لنا الحميدي ، عن يحيى بن سعيد قال : كان لا يراه شيئا ، وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة ، وكتبه في سنة سبعين ومائة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوا منه .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة ، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر ، قال لنا الحميدي ، عن يحيى بن سعيد قال : كان لا يراه شيئا ، وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة ، وكتبه في سنة سبعين ومائة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوا منه .

ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، قال يحيى بن معين : أنكر أهل مصر ، احتراق كتب ابن لهيعة ، والسماع منه واحد : القديم والحديث .

وسأل يحيى بن معين : هل لقي ابن لهيعة الأعرج ؟ فقال : نعم فقيل له : هل روى عن الزهري شيئا قال : لا كانت له ولليث قصة قال : وما هي ؟ قال : حج الليث وابن لهيعة : وكان الزهري قد وصف لليث فلما أن لقياه عرفه الليث بالنعت ولم يعرفه ابن لهيعة فانسل الليث من ابن لهيعة وأتى الزهري فسمع منه فقال له ابن لهيعة أين كنت يا أبا الحارث ؟ قال : لقيت شيخا من قريش وحاله حسنة فاشتغلت به عنك وكذلك فعل ابن لهيعة بالليث في الأعرج لما عرفه ابن لهيعة فظفر به وسمع منه ولم يظفر به الليث فقيل لابن لهيعة : كيف ظفرت بالأعرج يعني بالإسكندرية [ق316 \ أ] دون الليث ؟ قال : كظفر الليث بالزهري

وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يحكي ، عن الحميدي قال : كان يحيى بن سعيد لا يرى ابن لهيعة شيئا

ثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم قلت له : إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال : ما غاب له كتاب

وذكر عن يحيى بن حسان أنه رأى قوما معهم جزء [ ق : 315 أ ] سمعوه من ابن لهيعة فنظر فيه فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة فجاء إليه فأخبره بذلك فقال ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم

ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن يحيى بن حسان قال : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم ، قلت له : إن الناس يقولون : احترق كتب ابن لهيعة ، فقال : ما غاب له كتاب

وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة . وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن أبيه ، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها ، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه ، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله

أخرجه البغوي والدارقطني والطبري والبيهقي ، وابن منده ، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وقال ابن الجارود في كتاب " الصحابة " : سمعت يحيى بن عثمان بن صالح يقول : وممن دفن من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمصر من أدركه ولم يسمع منه أبو تميم الجيشاني واسمه عبد الله بن مالك

قال عبد الله بن أحمد : فقلت لأبي : إن يحيى بن معين يقول : عثمان أحب إلي ؟ فقال : أبو بكر أعجب إلينا

قال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى الحماني يقول : أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم ، كانوا يزاحموننا عند كل محدث .

قال عبد الله : قلت لأبي : إن يحيى بن معين يقول : عثمان أحب إلي ، فقال : أبو بكر أعجب إلينا من عثمان

قال يحيى الحماني : أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم ، كانوا يزاحمونا عند كل محدث

قال مسلم : قلت لابن معين : ابن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ قال : ما أحب واحدا منهما

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضعف عاصم بن عبيد الله ، فقال يحيى : هو عندي نحو ابن عقيل

وقال يحيى بن سعيد في عاصم بن عبيد الله : هو عندي نحو ابن عقيل

وقال سعيد بن نصير : قلت ليحيى بن معين : إن ابن عيينة كان يقول : أربعة من قريش ، يمسك عن حديثهم . قال : من هم ؟ قلت : فلان ، وعلي بن زيد ، ويزيد بن أبي زياد ، وابن عقيل وهو الرابع فقال يحيى : نعم قلت : فأيهم أعجب إليك ؟ قال : فلان ، ثم علي بن زيد ، ثم يزيد بن أبي زياد ، ثم ابن عقيل

نا عبد الرحمن ، نا أبو حامد [ بن ] الشرقي النيسابوري قال : سمعت مسلم بن الحجاج يقول : قلت ليحيى بن معين : عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ فقال : ما أحب واحدا منهما في الحديث

وقال مسلم بن الحجاج : قلت ليحيى بن معين : عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ فقال : ما أحب واحدا منهما ، يعني : في الحديث

وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا

وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ق 328\أ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين .

كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، عن سليمان بن معبد السبخي : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي

وقال ابن معين : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي

وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا