إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
قال المزي: قال حجاج عن شعبة عن سعد : سمع ريحان، وكان أعرابي صدق .
وقال معاذ بن معاذ ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم : حدثني أخ لعدي بن أرطاة : كان أرضى عندي من عدي وأفضل
وقال ابن عيينة لما روى الزهري هذا الحديث- يعني مسح الحصى- : قال له سعد بن إبراهيم : من أبو الأحوص ؟ كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول ، فقال له الزهري : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار المدني ! كان يصلي في الروضة ، الذي والذي ، وجعل يصفه له وسعد لا يعرفه .
وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة في هذا الحديث : فقال له سعد بن إبراهيم ، يعني للزهري ، من أبو الأحوص ؟ ! كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول ، فقال الزهري : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار الذي كان يصلي في الروضة الذي الذي ، وجعل يصفه ، وسعد لا يعرفه
وقال الدوري : سمعت يحيى يقول : يعقوب بن إبراهيم ابن سعد يقول عن أبيه : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا .
وقال شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أخ لعدي بن أرطاة : وكان أكبر وأنسك . وقال مرة : كان أرضى عندي من عدي وأفضل
وقال خالد بن الحارث ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أخ لعدي بن أرطاة : وكان أكبر من عدي وأنسك
وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه : ما سبقنا ابن شهاب بشيء من العلم إلا أنه كان يشد ثوبه عند صدره ويسأل عما يريد وكنا تمنعنا الحداثة
وقال عبد الملك بن الماجشون عن إبراهيم بن سعد : قلت لأبي : بما فاقكم الزهري ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ولا يأتيها من خلفها ، ولا يبقي في المجلس شابا إلا ساءله ولا كهلا إلا ساءله ولا فتى إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار فلا يبقي فيها شابا إلا ساءله ، ولا كهلا إلا ساءله ، ولا عجوزا إلا سائلها ولا كهلة إلا سائلها حتى يحاول ربات الحجال
وقال إبراهيم بن سعد بن إبراهيم : قلت لأبي : بما فاقكم ابن شهاب ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ، ولا يلقى في المجلس كهلا إلا ساءله ، ولا شابا إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار ، فلا يلقى شابا إلا ساءله ، ولا كهلا ، ولا عجوزا ، ولا كهلة إلا ساءلها حتى يحاول ربات الحجال