محمد بن سعد
وقال ابن سعد : كان عالما بالفتوى والقضاء .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان قليل الحديث . وذكره في " الصغير " في الطبقة الثالثة
قال ابن سعد : كان قليل الحديث .
ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، قال : توفي في ولاية يوسف بن عمر ، وكان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ممن أدرك عثمان وعليا وزيد بن ثابت
قال ابن سعد في الطبقة الرابعة : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص ، وكان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، وكان قليل الحديث
قال ابن سعد : كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : كان قليل الحديث ، وأمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص
وقال محمد بن سعد : يحيى بن معين ويكنى أبا زكريا ، وقد كان أكثر من كتابة الحديث ، وعرف به ، وكان لا يكاد يحدث
وقال ابن سعد : كان قد أكثر من كتابة الحديث وعرف به ، وكان لا يكاد يحدث
قال ابن سعد : كان عالما بالفتيا والقضاء ، وله أحاديث
وفي الثالثة من الصغير قال : كان عالما بالفتيا . وكأنه انقلب [ق258 \ أ] على كاتب تاريخ ابن عساكر الصغير بالكبير ؛ فإنه في الصغير ذكره في الخامسة ، وفي الكبير كما أسلفناه ، وإلا ابن عساكر الذي نقل المزي هذه الترجمة من عنده لا يهم هذا الوهم . وزعم المزي أن أبا زرعة الدمشقي ذكره في الطبقة الثالثة ، وقد ذكرنا قوله في ترجمة يحيى بن أبي المطاع أنه قال : ذكره أبو زعة في الطبقة الرابعة ، وبينا الصواب في ذلك أنه ذكره مجاورا ليحيى بن يحيى هذا في طبقة واحدة وهي الثالثة ، ثم إن أبا زرعة لم يذكره في هذه وسكت ، إما ذكر شيئا لم يذكره المزي جملة ، وهو عامل سليمان وعمر على الموصل ، فلو كان المزي نقل من أصل لرآه ، ولكنا بينا في غير موضع أن ابن عساكر يذكر هذا وشبهه لغرض له ، فيعتقد المزي أنه قد استوفى مقصود ذلك الكتاب ، وليس كذلك . والله أعلم .
وذكره محمد بن سعد في " الصغير " في الطبقة الخامسة ، وقال : كان عالما بالفتيا والقضاء ، وله أحاديث
وقال ابن سعد : له وفادة ، قال : ولم يكن ممن اختط بالكوفة في عهد عمر ، ولا نزلها
قال ابن سعد : وكان يزيد كثير الحديث . مات سنة ثلاث ، أو أربع ومائة ، ويقال : مات سنة إحدى ومائة . وذكر الواقدي أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة . قلت : فإن صح هذا ، فلا رؤية له ؛ لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبوية بنحو عشرين سنة
قال محمد بن سعد : أمه برزة بنت الحارث أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأخت لبابة أم بني العباس وأخت لبابة الصغرى وهي عصماء بنت الحارث أم خالد بن الوليد ، وكان كثير الحديث
قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، قال : وقال هشام بن محمد : سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأصم عبد الرحمن
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام بعد الصحابة ، وقال : مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية
وقال ابن سعد : لقي أبا بكر وعمر وصحب معاذ بن جبل ، وروى عن معاذ ، وابن مسعود ، وغيرهما ، روى عنه أبو إدريس الخولاني ، وعطية بن قيس ، وأبو قلابة ، ومعبد الجهني ،
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : يكنى أبا يوسف وهو الماجشون ، سمي بذلك هو وولده ، وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم ، وليعقوب أحاديث يسيرة
قلت : وكذا قال ابن سعد ، وقال : يكنى أبا عرفة ، وكان قليل الحديث
قلت : في سنة تسع أرخه ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث .
قال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث .
وقال محمد بن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان أبوه محمد بن عيسى من سراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم ، وكان يعقوب كثير العلم والسماع ولم يجالس مالكا ، ولكن لقي من بعده من فقهاء المدينة ، وكان حافظا للحديث .
قال ابن سعد : شهد حنينا ، والطائف وتبوك
وقال ابن سعد : كان حلو الحديث ، كثيره ، وليس بحجة ، ربما جاء بالشيء المنكر