عكرمة
وقال النضر بن محمد الجرشي ، عن عكرمة بن عمار : حدثنا شداد أبو عمار وقد لقي أبا أمامة وواثلة وصحب أنسا إلى الشام ، وأثنى عليه فضلا وخيرا
قال عكرمة بن عمار : حدثنا شداد أبو عمار ، وقد لقي أبا أمامة وواثلة وصحب أنسا إلى الشام ، وأثنى عليه فضلا وخيرا
وقال عكرمة بن عمار : كان فقيها ، وخرجت معه إلى مكة سنة مائة
وقال عكرمة بن عمار : كان فقيها وخرجت معه إلى مكة سنة مائة
وقال عكرمة بن عمار : كان فقيها ، وخرجت معه إلى مكة سنة مائة
وقال عكرمة بن عمار : كان فقيها وخرجت معه إلى مكة سنة مائة
وقال أبو أحمد الجرجاني في " كامله " : له أحاديث عن عكرمة غير محفوظة وعن ثابت كذلك ولم يحدث عنه ابن المبارك
وقال إسماعيل ابن علية عن أيوب : قال عكرمة : إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة فينفتح لي خمسون بابا من العلم
وقال القاسم ] بن معن بن عبد الرحمن قال : حدثني أبي عن عبد الرحمن قال : حدث عكرمة بحديث فقال : سمعت ابن عباس يقول كذا وكذا قال : فقلت : يا غلام هات الدواة ، فقال : أعجبك ؟ قلت : نعم ، قال : تريد أن تكتبه ؟ قلت : نعم ، قال : إنما قلته برأيي
حدثنا محمد ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا أبو مسلمة قال : ثنا هارون ، عن الزبير بن الخريت ، عن عكرمة قال : ( فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض ) قال : التحريم أبدا ، وأربعين سنة يتيهون في الأرض ، ثم قال : قولوا لحسنكم هذا ـ يعني الحسن [ البصري ] ـ يجيء بمثل هذا ، قال : ( لا تضار والدة بولدها ) . قال : الضير ، قال : وقيل له : إن قتادة يقول : محكمة إلا الآية منها ، قال : إنه ليخدش
حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال : قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل : حدثكم سفيان عن سليمان بن أبي مسلم قال : رأيت عكرمة ومعه ابن له ، فقلت له : يحفظ هذا عنك ؟ قال : أزهد الناس في العالم أهله
قال حرمي بن عمارة ، عن عبد الرحمن بن حسان : سمعت عكرمة يقول : طلبت العلم أربعين سنة ، وكنت أفتي بالباب وابن عباس في الدار .
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال عكرمة : رأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي ؟ أفلا يكذبوني في وجهي ؟ فإذا كذبوني في وجهي فقد والله كذبوني
وروى أيوب عن عكرمة أنه قال له : أرأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي ، إلا يكذبوني في وجهي ؟ فإذا كذبوني في وجهي فقد كذبوني . قال سليمان بن حرب : وجه هذا يقول إذا قرروه بالكذب ، ولم يجدوا له حجة
وقال الزبير بن الخريت عن عكرمة : كان ابن عباس يضع في رجلي الكل على تعليم القرآن والسنن .
وقال يزيد النحوي عن عكرمة : قال ابن عباس : انطلق فأفت الناس وأنا لك عون قال : قلت : لو أن هذا الناس مثلهم مرتين لأفتيتهم قال : انطلق فأفتهم ، فمن جاءك يسألك عما يعنيه فأفته ، ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته ، فإنك تطرح ثلثي مؤنة الناس .
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال عكرمة : أرأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي ؟ أفلا تكذبوني في وجهي ؟ فإذا كذبوني في وجهي ، فقد والله كذبوني .
حدثنا الساجي قال : ثنا سوار بن عبد الله قال : ثنا معاذ بن معاذ قال : كنت أنا وخالد بن الحارث عند عكرمة بن عمار حين قدم في مسجد أبي رزين ، فأقبل على الناس ، فقال : أخرج علي رجل إن كان يرى القدر إلا قام وخرج عني ، فإني لا أحدثه
حدثنا ابن العراد قال : [ ثنا يعقوب ] ، ثنا الحسن بن علي الحلواني ، أو حدثني عنه بعض أصحابنا قال : سمعت عبد الصمد يقول : قدم [ علينا ] عكرمة بن عمار ، فاجتمعنا عنده ، فقال : أراني عالما أو فقيها وما أدري
وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، عن محمد بن زكريا ، عن محمد بن عبد الرحمن التميمي ، عن أبيه ، عن هشام بن سليمان المخزومي أن علي بن عبد الله بن عباس كان إذا قدم مكة حاجا أو معتمرا عطلت قريش مجالسها في المسجد الحرام وهجرت مواضع حلقها ولزمت مجلس علي بن عبد الله إعظاما وإجلالا وتبجيلا ، فإن قعد قعدوا ، وإن نهض نهضوا معه ، وإن مشى مشوا جميعا حوله ، وكان لا يرى لقرشي في المسجد الحرام مجلس ذكر يجتمع إليه فيه حتى يخرج علي بن عبد الله من الحرم
وقال عكرمة والشعبي : كان نبيا
ضمرة عن ابن شوذب قال : قال عكرمة لمحمد المحرم : ما أعلم أحدا شرا منك ! قال : كيف ؟ قال : لأن الناس يستقبلون البيت بالتلبية ، وأنت تستدبره بها ! قال : وكان يحرم السنة كلها ، إذا انصرف إلى أهله لبى بالحج . انتهى .
وقال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : كان ابن شهاب يختلف إلى الأعرج وكان الأعرج يكتب المصاحف ، فيسأله عن الحديث ثم يأخذ قطعة ورق فيكتب فيها ، ثم يتحفظه ، فإذا حفظ الحديث مزق الرقعة