أبو نصر
سمعت أبا نصر الحسين بن محمد الشاهد يقول وذكر القاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل وكان به عالما قديم الصحبة له ، فأثنى عليه بأحسن الثناء وقال : القاضي أبو عبد الله تجر فحمد ، وأتمن فحمد ، وشهد فحمد ، وولي القضاء فحمد ، وأفتى فحمد ، وحدث فحمد
وقال أبو نصر هبة الله بن معاذ السجزي في كتاب " السبعيات " من جمعه : كان من كبار أهل زمانه ، وإليه الرحلة في أوانه ، وهو ثقة .
وقال مسلمة بن قاسم ، وهبة الله السجزي : ثقة
قال أبو نصر الليث بن نصر بن الحسن : اجتمعنا في الجامع بغداد ، فذكرنا قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن على رأس كل مائة سنة يبعث الله تعالى لهذه الأمة من يصلح لها أمرها ويكون علما ) . فبدأت بأبي حفص أحمد بن حفص ثم ثنيت بمحمد بن إسماعيل ثم ثلثت بالسرماري لأنه وحده كسر جند العدو ، فقالوا : نعم
وقال أبو نصر السجزي في كتابه « المختلف والمؤتلف » : معروف
وذكر أبو نصر السجزي في التاسع من النتف المخرجة من رواية ابن مرزوق مسألة في "العصير" سأل عنها الحارث بن مسكين الليث بن سعد ، قال : ولم يصح للحارث عن الليث غير هذه المسألة ، وهو مولى إسلام ، لا مولى عتاقة
قال أبو نصر الفاشاني : كنت إذا أتيت هبة الله بالرباط ، أخرجني إلى الصحراء ، وقال : اقرأ هنا ، فالصوفية يتبرمون بمن يشتغل بالعلم والحديث يقولون : يشوشون علينا أوقاتنا .