المحدثون›يحيى التميمي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعنى زياد بن كليب

وقال : قرئ على عباس الدوري ، عن يحيى بن معين أنه كان يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعني : زياد بن كليب

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة

سمعت هارون بن عيسى بن السكن يقول : سمعت عباس يقول : سمعت يحيى يقول : قد سمع حماد بن أبي سليمان من أنس .

وفي «كتاب عباس » عن يحيى : كان أروى عن هشام من حماد بن سلمة

قال يحيى : وكان يروي عن عبيد الله بن عمر خمس مائة حديث إلا عشرين كتبها كلها عنه ، وكان ابن نمير يروي عنه أربعمائة حديث

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهد بن موسى عنه ، فقال : كان يخيط على باب مالك بن أنس ، ثم جاءنا إلى هاهنا فكتبنا عنه ، وهشيم حي قلت : إنه بلغني عن يحيى بن معين أنه قال : كان أميا قال : هو كان بعد ليحيى روحا ، ومدحه ، ووثقه

ذكر أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى أنه قال : لا أدري من أين أصله ؟

قال : وسمعت يحيى يقول : لم يكن أحد يكتب عند أيوب إلا حماد . قلت : فهذا يدل على أن العمى طرأ عليه

وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا اختلف إسماعيل بن علية ، وحماد بن زيد في أيوب ، كان القول قول حماد ، قيل ليحيى : فإن خالفه سفيان الثوري ؟ قال : فالقول قول حماد بن زيد في أيوب ، قال يحيى : ومن خالفه من الناس جميعا في أيوب فالقول قوله . قال : وقال حماد بن زيد : جالست أيوب عشرين سنة

وسمعت يحيى يقول : لم يكن أحد يكتب عند أيوب إلا حماد .

وقال يحيى بن معين : حماد بن زيد أثبت من عبد الوارث ، وابن علية ، والثقفي ، وابن عيينة . وقال أيضا : ليس أحد أثبت في أيوب منه . وقال أيضا : من خالفه من الناس جميعا ، فالقول قوله في أيوب

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس أحد في أيوب أثبت من حماد بن زيد

قال أبو بكر : قال أبي ويحيى بن معين : كان حماد يخطئ في هذا الحديث - يعني - حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر » .

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : حماد بن زيد أثبت من عبد الوارث ، وابن علية ، وعبد الوهاب الثقفي ، وابن عيينة

وقال أحمد بن يوسف السلمي ، عن يحيى بن يحيى ما رأيت أحدا من الشيوخ أحفظ من حماد بن زيد

أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليس أحد في أيوب أثبت من حماد بن زيد

وقال يحيى بن معين : سود الله وجهي يوم أجعل حماد بن زيد مثل ابن علية ، حماد يجالس أيوب ، ويغسل الموتى معه عشرين سنة ، وابن علية إنما جالسه سنتان ، وابن علية ثقة .

وقال يحيى : لم يكتب حماد ما سمع من أيوب إلا بعد موته .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت الناس في ثابت حماد بن سلمة

وقال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد كان حماد يفيدني عن ممد زياد .

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ، ومن سمع من حماد بن سلمة نسخا فهو صحيح . وقال عنه أيضا : إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة ، وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام

وقال جعفر الطيالسي ، عنه : من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ، ومن سمع منه نسخا فهو صحيح

قال يحيى : كان حماد يقول : الضحاك بن أبي جبيرة . يخطئ فيه إنما هو أبو جبيرة بن الضحاك .

سمعت أبي يقول : حماد بن سلمة في ثابت ، وعلي بن زيد أحب إلي من همام . وهو أضبط الناس ، وأعلمه بحديثهما بين خطأ الناس . وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث . وكان عند يحيى بن ضريس ، عن حماد بن سلمة عشرة الآف حديث ، وعن الثوري عشرة الآف أو نحوه ، وتذاكر قوم عند يحيى بن ضريس حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى : حماد أحسن حديثا

وسئل يحيى عن : حديث حماد ، عن ابن أبي عتيق ، عن أبيه ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في السواك ؟ فقال : خالفوه . وقالوا عن عائشة

وقال عبد الله عن أبيه أو يحيى عن القطان : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قال عبد الله : قلت لأبي ، لأي شيء؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها

وقال عباس عن يحيى : حماد أعلم الناس بحديث خاله .

ثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد ، وحميد خاله .

سمعت عبد الله يقول : سمعت طالوت بن عباد يقول : تركت طلب الحديث قبل موت حماد بن سلمة بسنتين ، فمات حماد سنة سبع وستين ، قال : وحدثنا علي بن سهل ، حدثنا عفان قال : كان حماد بن سلمة يخضب بالحمرة ، قال : وحدثني أحمد بن منصور قال : حدثنا أبو سلمة قال : مات حماد وقد أتى عليه أرى ست وسبعون ، قال : ورأيت في كتاب علي بن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثني علي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنت أجيء إلى حماد بن سلمة وما عنده كتاب ، قلت ليحيى : سنة كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل ، قال يحيى : وكنت أحد أطراف من عمرو صاحب الهروي قال وكان يأتيه يزيد بن زريع تلك الأيام وأبو عوانة والسامي يكتب لهم .

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : قلت ليحيى : حملت عن حماد بن سلمة إملاء ؟ قال : نعم ، إملاء ، كلها إلا شيء كنت أسأله عنه في السوق فأتحفظه ، قلت ليحيى : كان يقول : حدثني وثنا ؟ قال : نعم ، يجيء بها عفوا ؛ حدثني وثنا .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة

وقال يحيى بن سعيد : كنا نأتي حماد بن سلمة وما عنده كتاب . قلت ليحيى : كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل

وقال الدوري ، عن ابن معين : من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد

وقال عثمان ليحيى : حماد أحب إليك - يعني - في قتادة أو أبو هلال ؟ فقال : حماد أحب إلي . قلت : وأبو عوانة أحب إليك أو حماد ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد .

أخبرنا الحسين بن الحسن بن سفيان ، قال : سمعت محمد بن يحيى قال : سمعت عفان بن مسلم يقول : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبى عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ، فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة ، قال : فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم : وأحفظهما ؟ قال : فقلنا : ما قال إلا ما أخبرناك .

وقال أيضا : أخبرنا ابن أبي بكر قال : حدثنا عباس قال : سألت يحيى ، عن حديث حماد بن يحيى الأبح ، فقال : ثقة . فقلت : قد روى حديثا عن أبي إسحاق (قد) عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : " الغلام قتله الخضر طبع كافرا ". فقال : هكذا حدثناه حماد الأبح ، وغيره يقول : عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، ولا أرى الحديث إلا حديث سعيد بن جبير ، وروى له أحاديث أخر ، ثم قال : ولحماد بن يحيى غير ما ذكرت أحاديث حسان ، وبعض ما ذكرت مما لا يتابع عليه ، وهو ممن يكتب حديثه

وقال ابن معين : من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم

قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : حمران من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم

وذكره ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد في فقهاء أهل المدينة وهو شقيق سالم