ووقع في ثقات ابن حبان : أنه توفي سنة أربع وستين ، وهو وهم
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : هو غير الذي قبله ، فوهم ، هو هو.
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : هو غير الذي قبله ، فوهم ، هو هو.
وابن حبان في التابعين من كتاب « الثقات » : عبد الله بن سرجس يروي عن أبي هريرة ، روى عنه عثمان بن حكيم
وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : عبد النور بن عبد الله بن سنان مولى المسامعة كنيته أبو محمد من أهل البصرة ، يروي عن عبد الملك بن أبي سليمان ، روى عنه البصريون . وكأن ابن حبان ما اطلع على هذا الحديث الذي له عن شعبة ، فإنه موضوع ، ورجاله من شعبة فصاعدا رجال الصحيح ، فينظر فيمن دون عبد النور . وأما جزم الذهبي بأنه هو الذي وضع هذا موهما أنه كلام العقيلي ، ففيه ما فيه .
ربما خالف وأخطأ ، وكان على القضاء بها . ذكره ابن حبان في الثقات هكذا
قلت : وفرق ابن حبان في " الثقات " بين الراوي عن جدته وبين الراوي عن الرحال ، فقال في الراوي عن الرحال : يروي عن الرحال المقاطيع والصواب أنهما واحد
وروايته في المسند عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك ، وتناقض ابن حبان فذكره في الثقات ، وقال : روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث
وذكره البخاري فيمن اسمه عمرو ، وتبعه ابن حبان في " الثقات " ، وذلك وهم
والذي عندي في هذا أنه هو غطيف الذي قال فيه الترمذي : ليس بمعروف . وذكره ابن حبان في " الثقات " .
ذكره ابن حبان في " الثقات " أيضا ، وليس في كتاب البخاري ولا ابن أبي حاتم ، وهو أقدم من اللذين قبله
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مستقيم الحديث حدثهم بالشام بالغرائب
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
ويقال : له صحبة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في "الضعفاء" فيما نقله عنه النباتي ، ثم ذكره في " الثقات "، وقال : مستقيم الحديث ، فكأنه غفل عنه ، ثم ظهر لي أن الجناية ملحقة بالراوي عنه ، إسحاق بن عبد الصمد بن خالد بن يزيد الفارسي ، فقد صرح الدارقطني في غرائب مالك بأنه هو الذي وضع هذا الحديث
ذكره المؤلف في المغني أن ابن عدي ذكره في الضعفاء فلم أره،
وذكره العجلي في " الثقات " من أصحاب عبد الله بن مسعود
ذكره بعضهم في " الضعفاء " .
ذكره الدولابي وابن السكن في حرف اللام من كنى الصحابة ، وتبعهما ابن منده ، وأنكر ذلك أبو نعيم فأصاب ، قال : آبي اسم فاعل من الإباء كما تقدم ، وليست أداة كنية ، وإنما لقب بذلك ؛ لأنه كان لا يأكل اللحم ، كما تقدم في ترجمته في أول حرف الألف . قال ابن الأثير بعد حكاية قول أبي نعيم : ذكره المتأخر وتوهم أنه كنية وهو لقب : لا ريب في أنه ليس بكنية ، وإن ذكره في الكنى وهم . قلت : لكن إفراد ابن منده بالوهم ليس بإنصاف ؛ فإنه قلد ابن السكن ، وابن السكن عمدة ، فاللوم عليه فيه أشد منه على ابن منده .
قلت : ذكره العسكري ، وأبو نعيم وغيرهما في " الصحابة " لهذا الحديث ، وقول أبي داود : إنه مرسل أشبه
تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة
قلت : روى أحمد في " مسنده" ، وأبو جعفر بن جرير الطبري ، والبيهقي حديثا من روايتها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غير ذكر أبيها ، وذكر كذلك في الصحابة
قلت : ذكرها ابن منده ، وأبو نعيم ، وغيرهما في الصحابة ، وأخطؤوا في ذلك ؛ لأنها ولدت بعد موت أبي بكر الصديق
أرسلت حديثا فذكرها بسببه ابن السكن وابن منده في الصحابة
قلت : ذكره جماعة في الصحابة ، وهو وهم على ما سنبينه
ذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وقال : مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - بشعر ؛ وفيه نظر . قلت : إن كان هو الذي روى عنه أبو العميس فليست له صحبة ؛ لأنه ولد في زمن عثمان ، وإن كان لسلمة ابن يقال له : إياس - أيضا - فهو محتمل . وقد سبق ابن عبد البر إلى ذلك المرزباني في معجمه ، لكن لم يصرح بأن له صحبة ، بل قال في ترجمته : هو القائل يمدح النبي صلى الله عليه وسلم : سمح الخليقة ماجد وكلامه حق وفيه رحمة ونكال أولاد قيلة حوله في غابة كالأسد ترفأ حولها الأشبال وكأن وجه النظر من كونه لا يلزم من مدحه للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون له صحبة
ذكره بعض من ألف في الصحابة .
قلت : في جزم المؤلف أن له صحبة نظر فقد ذكره في التابعين البخاري ، وأبو حاتم ، وابن حبان ، وذكره البغوي في " الصحابة " لكن قال : يقال : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليست له صحبة ، سكن الكوفة
ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر ، فدل على أن له إدراكا ، ولم يبق من ثقيف في حجة الوداع أحد إلا وقد أسلم وشهدها ، فيكون هذا صحابيا
ووهم من ذكره في الصحابة
فذكره عبدان في الصحابة
ولم أر من ترجم لحزم بن أبي كعب من القدماء إلا ابن حبان ، فذكره في الصحابة ، ثم ذكره في ثقات التابعين ، ولعل التابعي آخر وافق اسمه واسم أبيه ، وإلا فالقصة صريحة في كونه صحابيا ، وقد ذكره ابن منده وتبعه أبو نعيم ، وسبق كلام ابن عبد البر فيه في حازم
وأخطأ من عده في الصحابة
قلت : هو أسلمي ، روى عنه أيضا إسماعيل بن أبي خالد ، وذكره أبو موسى في الذيل ؛ لأنه وقع له من رواية ليس فيها عن رجل من الصحابة فعده
ذكره جماعة في الصحابة
هو مذكور في الصحابة
ذكره البغوي وابن منده وغيرهما في الصحابة ، وفيه نظر ؛ لأنه مات قبل البعثة بخمس سنين ، ولكنه يجيء على أحد الاحتمالين في تعريف الصحابي ، وهو أنه من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنا به . هل يشترط في كونه مؤمنا به أن تقع رؤيته له بعد البعثة فيؤمن به حين يراه أو بعد ذلك ، أو يكفي كونه مؤمنا به أنه سيبعث كما في قصة هذا وغيره
وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه، لكن وقع عنده : عن جده أسعد، وأسعد وسعد معا جدان لمحمد، أحدهما لأبيه والآخر لأمه، وهذا الحديث من حديث أسعد؛ ولذلك نسب أبو نعيم الوهم فيه لابن منده، لكن قد ذكره غيره في الصحابة