أحد الأعلام
ووهم من زعم أنه استشهد بأجنادين
قلت : هو هشام بن زياد لا شك فيه ، فإن لزياد ابنا اسمه الوليد كني به في هذه الرواية
وقال البخاري في البيوع : قال لي إبراهيم بن المنذر : أخبرنا هشام أخبرنا ابن جريج ، سمعت ابن أبي مليكة يخبر عن نافع مولى ابن عمر في بيع الثمرة إذا أبرت ، فهو هشام بن سليمان هذا ؛ لأن إبراهيم بن المنذر معروف بالرواية عنه بخلاف هشام بن يوسف الصنعاني . قلت : هو هشام بن سليمان بلا ريب ، فإن إبراهيم بن المنذر لم يسمع من هشام بن يوسف شيئا وليس في الطبقة ممن يروي عن ابن جريج ويسمى هشاما غير هذا ، فتعين أن يكون هو ، وأما كون المتقدمين لم يذكروه في رجال البخاري فلأن البخاري لم يخرج له سوى هذا الموضع في المتابعات وأورده بألفاظ الشواهد
روايته عن ابن عمر مرسلة
وأبو قلابة الجرمي ، وقيل : لم يسمع منه
رأى ابن عمر ومسح رأسه ودعا له ، وسهل بن سعد وجابرا وأنسا
وقد حدث هشام بن عمار عن ابن لهيعة بالإجازة
وهذا هو الصواب ، فقد أخرجه ابن أبي خيثمة ، عن علي بن بحر كذلك ، وكذا أخرجه البخاري ، عن أحمد بن أبي الطيب ، عن قتادة بن الفضل ، وكذا هو في الطبراني من وجه آخر ، عن علي بن بحر
ومحمد بن راشد ، وفيه نظر
وأرسل عن عوف بن خالد
وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت علي بن حجر يقول : هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري ، سبق الناس هشيم في أبي بشر
ومن عجائبه في التدليس: أن أصحابه قالوا له: نريد أن لا تدلس لنا شيئا، فواعدهم، فلما أصبح، أملى عليهم مجلسا يقول في أول كل حديث منه: ثنا فلان وفلان عن فلان، فلما فرغ قال لهم: هل دلست لكم اليوم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فكل شيء حدثتكم عن الأول سمعته، وكل شيء حدثتكم عن الثاني فلم أسمعه منه. قلت: فهذا ينبغي أن يسمي تدليس العطف
وقال علي بن حجر : هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري
وذكر بعضهم أنه كان رجلا على عهد عمر بن الخطاب ، وما صدر المؤلف به قوله : إنه يقال : إن أباه كان كاهنا ، قد ثبت مصرحا به في رواية النسائي في آخر كتاب اليوم والليلة
بسند حسن
ووهم من خلطه بالذي قبله .
وقد خلطه بعضهم بالذي قبله ، والصواب التفريق
وهذا لو ثبت لدل على أن هلال بن أمية عاش إلى خلافة معاوية حتى أدرك عكرمة الرواية عنه ، ولكن عطاء بن عجلان متروك ، ويحتمل أيضا أن يكون عكرمة أرسل الحديث عنه
قلت : بل هو المتقدم، كرره بلا معنى
تبعه أبو موسى في الذيل ، وإنما رواه هلال بن عامر ، عن أبيه ، أو عن رافع بن عمرو ، وأخرجه أحمد ، عن محمد بن عبيد كذلك ، وعن أبي معاوية ، عن هلال بن عامر ، عن أبيه ، وأبو داود والنسائي من طريق مروان بن معاوية ، عن هلال ، عن رافع ، وتابع أبا معاوية يعلى بن عبيد ويحيى القطان وغيرهما ، وهي الراجحة
أدرك عليا
وأما قول المصنف : أدرك عليا وروى عن أبي الدرداء ، فعجيب ؛ لأن أبا الدرداء مات قبل علي ، فلا معنى لقوله حينئذ : أدرك عليا ؛ لأنه إن صح سماعه من أبي الدرداء - وما أخاله صحيحا - لكان مدركا لعثمان فضلا عن علي.
لها إدراك
وقع في كتاب " الصلاة " من صحيح البخاري ، عند ذكر اختلاف أصحاب الزهري عليه في حديثه عنها ، عن أم سلمة أن في بعض طرقه : رواه يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن ابن شهاب ، عن امرأة من قريش ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بدون ذكر أم سلمة . وهذه الرواية ... والمرأة هي هند بنت الحارث ، ولعل من نسبها قرشية تصحفت عليه من الفراسية ، أو أنها نسبت لقريش لكونها من بني كنانة ؛ لأن بني فراس بطن من كنانة
وأخرج له أبو نعيم حديثين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لكن ليس فيهما تصريح
وقيل : إن الذي روى عن عمرو وعنه أبو جعفر ، رجل آخر مولى لعمرو بن العاص ، فالله تعالى أعلم
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
قلت : هذا خطأ ، وإنما هو هياج
قلت : الذي يصح من رواية شعبة وغيره أن أفلح أخا أبي القعيس ، فأبو القعيس إن كان اسمه وائل صحت هذه الترجمة
كان أبوه من أقيال اليمن ، ووفد هو على النبي - صلى الله عليه وسلم - واستقطعه أرضا ، فأقطعه إياها ، وبعث معه معاوية ليتسلمها في قصة له معه معروفة
وهذا خطأ نشأ عن سقط ، وذلك أن مسلما أخرجه من هذا الوجه ، فقال : عن حبان بن واسع ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زيد . أخرجه مطولا ، وأخرجه أبو داود ، والترمذي مختصرا
عن أم سلمة ، لم أقف على اسم أمها
لا أعرف أمها
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وروايته عن أبي الدرداء مرسلة .
أدرك المغيرة بن شعبة
حديثه عند الشعبي ، فقال بيان ، وفراس ، وجابر ، وغيرهم ، عن الشعبي عنه هكذا ، وقال داود الأودي ، عن الشعبي : هرم بدل وهب ، والأول المشهور .
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " عمرة في رمضان تعدل حجة" . وعنه الشعبي . ويقال : هرم بن خنبش ، ومن قال : وهب ، أكثر وأحفظ . قلت : قد تقدم أن ذلك تفرد به داود بن يزيد الأودي عن الشعبي ، ونص أبو عيسى الترمذي وغيره على أن ذلك غلط
حديثه عند الشعبي ، فقال بيان ، وفراس ، وجابر ، وغيرهم ، عن الشعبي عنه هكذا ، وقال داود الأودي ، عن الشعبي : هرم بدل وهب ، والأول المشهور .