الحسن بن سفيان
قلت : وقال ابن عدي : سمعت الحسن بن سفيان يقول : ابن نمير ريحانة العراق ، وأحد الأعلام . قال : وسمعت أبا يعلى يقول : حديث محمد بن نمير يملأ الصدر والنحر . قال : وكان محمد بن عمر الصوفي إذا حدثنا عنه يقول : حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير العبد الصالح
وقال الحسن بن سفيان : ثقة
وقال الحسن بن سفيان الفسوي الشيباني في كتاب «الأربعين» له: زيد العمي ثقة
وقال الحسن بن سفيان في " مسنده " : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الزبيدي الحمصي ، حدثنا سليم بن عثمان - وكان ثقة - سمعت محمد بن زياد يقول : سمعت أبا أمامة يقول : . . . فذكر حديثا في قراءة سورة الإخلاص في ركعتي الفجر ، وهو غريب من هذا الوجه ، مشهور من رواية أبي هريرة وغيره
قال محمد : أرجو أن يكون ابن عطاء هذا من أهل الطبقة الثالثة وهو ثقة قاله الحسن بن سفيان وغيره
وقال الحسن بن سفيان : ثقة
وقال الحسن بن سفيان : حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي ببغداد : ثقة مأمون
وقال الحسن بن سفيان : حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي ببغداد ثقة مأمون
وقد ذكره في الصحابة الحسن بن سفيان والبغوي وابن منده وغيرهم ، ومن قبلهم محمد بن سعد
ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة
وذكره الحسن بن سفيان ، وابن أبي خيثمة ، وابن قانع ، والإسماعيلي في الصحابة
وذكره في الصحابة أيضا الحسن بن سفيان وابن قانع
ذكره الحسن بن سفيان ، والطبراني ، وغيرهما في الصحابة
وقد ذكره أبو يعلى والحسن بن سفيان والبغوي وابن السكن في الصحابة
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد ، وقال : أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة ، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون .
وقول المصنف : وثقة الفسوي ، خلاف ما وقع في " الكامل " . قال ابن عدي : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا أيوب بن محمد أبو الجمل ثقة ، عن عبيد الله بن عمر ... فذكر حديث إحرام المرأة . وهذا ظاهره أن التوثيق فيه من عبد الله بن رجاء ، مع احتمال أن يكون من الفسوي
ولما ذكره أبو نعيم في "جملة الصحابة" قال : قال الحسن بن سفيان : ذكره في كتاب "الوحدان" وقال : أراه العبسي صاحب حذيفة ، ولا صحبة له
ذكره الحسن بن سفيان في "الوحدان"
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
وقال ابن عدي : كان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، إذا حدثا عنه يقولان : حدثنا سليمان أبو أيوب ، لم يزيدا ، [ فيدلسانه ، ويسترانه ]
وروى الحسن ابن سفيان ، وابن السكن ، وابن منده من طريق عبدة بن رباح ، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي ، عن أبيه قال : تلا علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية : كل يوم هو في شأن فقلنا : ما هذا الشأن يا رسول الله ؟ قال : أن يغفر ذنبا ، ويفرج كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين . قال ابن منده : غريب جدا ، وقال ابن عبد البر : أخشى أن يكون حديثه مرسلا . ( قلت ) : رواية الحسن المذكورة دالة على اتصال حديثه
قال الحسن بن سفيان : كتبت مع أبي زرعة من هذا الشيخ
وقال الحسن بن سفيان : يقال : إنه سيد القراء .
ذكره الحسن بن سفيان في مسنده ، والطبراني في معجمه
وقال الحسن بن سفيان : كنا إذا رأينا رواية ليحيى بن يحيى عن يزيد بن زريع قلنا : ريحانة أهل خراسان عن ريحانة أهل العراق
وقال الحسن بن سفيان : كنا إذا رأينا رواية ليحيى بن يحيى عن يزيد بن زريع قلنا : ريحانة أهل خراسان عن ريحانة أهل العراق
وقال الحسن بن سفيان : كان أسند من يحيى بن يحيى
قال الحسن بن سفيان : فاتني لأجل أمي يحيى بن يحيى ، فعوضني الله بأبي خالد الفراء