صلى خلف أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه
وقد تقدمت ترجمة سليمان بن مسلم الخشاب [ 3649 ] فقيل : إنهما واحد ، وممن فرق بينهما ابن عدي ، فقال في سليمان الحساب - ولم يقله في سليم - بل قال : لا أعلم للمتقدمين فيه كلاما . . إلى آخر كلامه .
ومنهم من قال : عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بني سلمة جاء فذكره ، وهو الأكثر في الروايات ، وصورته مرسل .
وهو منقطع؛ فإن معاذ بن رفاعة لم يدركه، والإسناد الأول مع إرساله أصح
وإنما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدم من أنهم لم يكونوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة
رأى ابن عباس ، وابن عمر ، وشريحا
ولم أر التصريح بأنه أسلم
ذكرها الذهبي في آخر الكتاب . وقد روى عنها الإسماعيلي في " معجمه " ، ولم يتكلم فيها ، مع اشتراطه تبيين أحوال شيوخه .
له إدراك
له إدراك
قلت : وحديثه في " مسند أحمد " ، وفي " كتاب الطحاوي " .
قلت : وأنا أظنه سنان بن ربيعة ، بكسر أوله وتخفيف النون وآخره نون . أخرج له ( خ د ت ق ) ، وهو يكنى أبا ربيعة ، ويروي عن أنس . وقد نقل المزي في " التهذيب " ، وتبعه الذهبي في " التذهيب " عن ابن معين ، وأبي حاتم ما ذكر هنا
أخرجه من طريق الفريابي عن الثوري ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن معاذ بن سعوة ، عنه. وقد اختلف فيه على الثوري وعلى شيخه . ورواه ابن جريج عن عبد الكريم فقال: عن معاذ عن سنان بن سلمة عن أبيه ، أخرجه أحمد ، عن محمد بن بكر ، عنه. وقال أبو عاصم : عن ابن جريج ، فقال بسنده عن سنان بن سلمة ، عن سلمة بن المحبق . أخرجه يعقوب بن سفيان عنه، والدارقطني من طريق أخرى ، عن أبي عاصم
وعنه : قتادة - وقيل : لم يسمع منه
فله رؤية
وأرسل عن النبي -صلى الله عليه وسلم -
وقد أرسل أحاديث
قلت: هو في الطبراني، وروي عن محمد بن كريب : سفيان بدل سنان، وهو وهم، وقيل: عن ابن عباس ، عن حصين بن عوف الخثعمي، لكن الظاهر أنه قصة أخرى
قلت: وقيل: أبو الأسود، والراجح أن الذي خصي هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد الله ومسروحا ولداه
وله رواية أيضا عن أبي بكر وعمر ، روى عنه الزهري أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وحج معه ، وخرج معه عام الفتح
أحمد بن عبد الملك الحراني حديثا في " مسند أحمد " من مسند أبي الدرداء .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : وهم في اسمه أحمد بن عبد الملك ، وإنما هو صدقة بن أبي سهل ، ثم ساقه كذلك على الصواب ، وهو كما قال . وسهل بن أبي صدقة لا وجود له .
هكذا استدركه ابن فتحون ، فغلط غلطا شنيعا ، وإنما قال البخاري : سهل بن ثعلبة ، عن ابن جزء فسقطت "عن" ، وكيف يتخيل ابن فتحون أن الليث يروي عن صحابي
سمع منه معاوية بن صالح صاحب ابن معين
قلت : وسماه الطهراني في بعض رواياته عنه سهلا .
روى له أبو داود ، هكذا قال صاحب « الكمال » ووهم ، وإنما روى أبو داود لأبي سوية عبيد بن سوية . قلت : وسيأتي . وذكر المؤلف هنا كلاما حاصله أن أبا سوية اثنان ؛ أحدهما : هذا سهيل ، وهو يروي عن قيس بن عاصم ، وعنه ابنه عبد الملك وهو بصري - بالباء - . والثاني : - سيأتي ، ولم يرويا جميعا عن ابن عمر شيئا . وذكر أن أبا حاتم ذكر أن سهيلا روى عنه أيضا عبد السلام بن حرب قال : وهو وهم . قلت : قد ذكر ذلك البخاري ، ويعقوب بن شيبة أيضا . وقد ذكر ابن حبان في « الثقات » أن أبا سوية البصري يروي عن ابن عمر بن الخطاب ، وزعم أن المصري يكنى أبا سويد بالدال لا أبا سوية ، فالله أعلم
لم يصح أن أبا داود روى له
يروي المقاطيع
ويقال: إنه أحد صاحبي المربد
الذي وقع في " المسند " من رواية محمد بن إبراهيم التيمي عن سهيل ابن بيضاء قال : نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا رديفه : يا سهيل ابن بيضاء ! من قال : لا إله إلا الله أوجب الله له بها الجنة وأعتقه من النار ، وفي رواية أدخل بين محمد بن إبراهيم وسهيل سعيد بن الصلت
سعيد بن المسيب مرسلا
وقال ابن منده : قد روي عن سعد بن الصلت عن عبد الله بن أنيس ، عن سهيل ابن بيضاء. قلت: هو كذلك عند البغوي، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عند أحمد من ثلاثة طرق ، عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس ، ومنهم من لم يذكر سعد بن الصلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم
له حديث
رأى عليا
صرح في " المسند " بسماع سلم من سوادة
غلط من تكلم فيه
وقد غلط ابن الجوزي هنا غلطا فاحشا فذكر كلام سفيان الثوري في هذا في ترجمة حفيده المتقدم ، وذلك وهم ؛ فإن الثوري مات قبل أن يولد سوار الأصغر
قلت: أما حديث الزهري ، فقال: أخبرني عقبة بن سويد أن أباه حدثه ، قال: لما قفل النبي -صلى الله عليه وسلم- من خيبر بدا له أحد ، فقال : الله أكبر ، هذا جبل يحبنا ونحبه . رواه أحمد ، والبخاري في " تاريخه " ورواه البغوي ، وابن أبي عاصم ، وابن شاهين ، وأبو نعيم من طريق الزهري، فوقع في السند عن عقبة بن سويد الأنصاري أنه سمع أباه، وكان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- . وذكر البخاري أنه وقع في رواية يونس بن زيد ، وإسحاق بن راشد ، عن الزهري ، عن عتبة بالمثناة. وأما حديث ربيعة فذكره أبو داود تعليقا، ووصله الباوردي والطبراني ، ومطين ، من طريق محمد بن معن بن نضلة ، عن ربيعة ، عن عتبة بن سويد ، عن أبيه : سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الشاة . وقد فرق البغوي بين سويد الذي روى حديثه الزهري ، وبين سويد الذي روى حديثه ربيعة ، لافتراق النسب ؛ حيث وقع في رواية الزهري : الجهني . وفي رواية ربيعة : الأنصاري، ويحتمل أن يكونا واحدا ، بأن يكون جهنيا حالف الأنصار، ولم أقف على الرواية التي وقع فيها أنه مزني
له إدراك،
قلت : لكن ابن حبان نسب الصحابي جعفيا . وقال أبو عمر : لا أعرف له نسبا . وذكر الأزدي أنه ليس له راو إلا ابنته