أكثر عنه محمد بن نصر المروزي
أسيد بن حضير ولم يدركه
مختلف في إسلامه
قلت : وهو شاهد جيد لحديث إسرائيل
اختلف في إسلامه ؛
وعنه : بشير بن يسار ، قاله الأوزاعي ، عن يحيى عنه . وقال مالك وغير واحد ، عن يحيى ، عن بشير ، عن حصين بن محصن ، وهو المحفوظ .
روى حديثا مرسلا ، فذكره بعضهم في الصحابة
وكان من سراتهم
له حديث واحد في التهليل بعد الفجر . اختلف على المحاربي فيه ، فقال أبو هشام الرفاعي ، وداود بن رشيد ، وغيرهما : عن المحاربي ، عن حصين بن منصور ، عن ابن أبي حسين . وقال جعفر بن عمران : عن المحاربي عن حصين ، عن عاصم بن منصور الأسدي ، عن ابن أبي حسين . وقال سهل بن عثمان العسكري : عن المحاربي ، عن عاصم بن منصور الأسدي ، عن ابن أبي حسين . والأول أشبه بالصواب .
ما أدري هو الذي قبله أو غيره
خلطه بعضهم بالذي قبله ، والصواب أنه غيره كما صنع البخاري وابن حبان
مشهور ، لا رواية له
وقد سقته بطوله في ترجمة طلحة بن البراء ، وعلى ما ذكر ابن الكلبي يكون هذا الحديث مرسلا؛ لأن سعيدا والد عروة لم يدرك زمن القادسية ، فإما أن يكون حصين بن وحوح آخر ممن أدركهم سعيد ، وإما أن يكون لم يقتل بالقادسية كما قال ابن الكلبي
وابن عمر مرسلا
وابن عمر مرسلا
هو منقطع بين حفص ، وخولة .
قلت : ولم أر تضعيف أبي حاتم في كتاب ابنه .
وهو غير المهرقاني الذي أخرج له ( س ) .
قلت : ووهم أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " فقال في أبي عمر المتقدم : إنه مولى المهدي ، وليس كما قال
هكذا ذكره ابن أبي حاتم فيحرر قول المزي عن أبي زرعة : إنه كان يكذب . وما عرفت أيضا من جعله اثنين
وأورد المزي حديثه ، وناقش العقيلي في قوله : لا يتابع عليه ، فإن محمد بن القاسم الأسدي رواه عن عوف عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة . ومثل هذا لا يصلح متابعة ، فإن محمد بن القاسم مجمع على ضعفه كما سيأتي في ترجمته فلا يصلح الاستشهاد به ، ومع ذلك فقول العقيلي : لا يتابع عليه يعني : عن أبي الزناد ، والله أعلم
وجدته سهلة بنت [ عاصم بن ] عدي ولها إدراك
أظن الغلط فيه من ابن لهيعة لأن يحيى بن إسحاق السيلحيني من قدماء أصحابه ، وقد حفظ عنه حبان بن واسع ، وأما حفص بن هاشم فليس له ذكر في شيء من كتب التواريخ ، ولا ذكر أحد أن لابن عتبة ابنا يسمى حفصا
أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم
قلت : وقول شعبة فيه يدل على أنه ترك الرواية عنه
وروى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح : " إن بمكة لأربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك ، وأرغب لهم في الإسلام قيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : عتاب بن أسيد ، وجبير بن مطعم ، وحكيم بن حزام ، وسهيل بن عمرو "
قيل إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم،
وعنه : ابن أخيه معاوية قاله يحيى بن جابر عنه . وقيل : عن يحيى بن جابر عن حكيم بن معاوية عن عمه مخمر بن معاوية ، والاختلاف فيه على إسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى . ورواه بقية عن سليمان عن يحيى عن معاوية بن حكيم عن أبيه : كذا قال . قلت : لم يرقم على أول الترجمة (ق) مع أنه رقمها على الرواية الثانية ، وصرح بأن ابن ماجه أخرجها عن [ هشام بن عمار ، عن إسماعيل بن عياش
مختلف في صحبته، له حديث، وقيل: إنما يروي عن أبيه أو عن عمه [6585] ، والصواب أنه تابعي من الثانية
سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله البخاري كذا في " التجريد " ، وهو المذكور في الأول ، كرره ظنا أن قول البخاري : في صحبته نظر . يغاير قوله : سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والأول حكاه أبو عمر كأنه نقله من الصحابة للبخاري ، والثاني كلام البخاري في " التاريخ " والنظر الذي أشار إليه كأنه في الإسناد ، لما فيه من الاختلاف ، فالله أعلم .
وسليمان بن سحيم إن كان محفوظا
عن : عبيد الله بن معاذ بحديث في الاعتصام ، رواه عنه البخاري ، ولم يعرف إلا في هذا الحديث
واستشهد به البخاري . وقيل : إنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عن ثابت . قلت : الحديث المذكور في مسند أبي بن كعب من رواية ثابت عن أنس عنه . وقد ذكره المزي في " الأطراف " ، ولفظه : قال لنا أبو الوليد : فذكره
وروى مندل بن علي ، عن حماد بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن محمد بن عبد الله الشعيثي ، فكأنه هذا
قلت : ذكر عبد الغني بن سعيد الأزدي : أن غريق الجحفة يقال له أيضا : العبسي . ويقال له أيضا : النحاس . ويقال له : صاحب الرقيق . فكأنهما واحد
قال يحيى بن منده في مناقب أحمد : قال المظفر بن أحمد الخياط في كتاب السنة : وحمدان بن الهيثم يزعم أن أحمد قال : صور الله صورة آدم قبل خلقه ، وأبو الشيخ يوثقه في كتاب الطبقات ، ويدل على بطلان روايته ما رواه حمدان بن علي الوراق الذي هو أشهر من حمدان بن الهيثم ، وأقدم ، أنه سمع أحمد بن حنبل ، وسأله رجل عن حديث خلق آدم على صورته ، على صورة آدم؟ فقال أحمد : فأين الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن الله خلق آدم على صورة الرحمن؟ ثم قال أحمد : وأي صورة لآدم قبل أن يخلق؟
أدرك أبا بكر وعمر
وسمع من عمر وعثمان وغيرهما .
ورواه أبو اليمان عن أبي بكر ، وليس في حديثه سمعت عمر ، بل قال : عن عمر . وخالفه الزبيدي فرواه عن راشد بن سعد ، عن أبي راشد ، عن معد يكرب بن عبد كلال ، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ، عن عمر بن الخطاب ، وهو أشبه ، وأبو راشد لا يعرف
ورواية راشد عنه في " مسند الهيثم بن كليب " الشاشي من طريق .