المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وسيأتي في ترجمة عبد الرحمن بن ثابت أن الصامت الذي مات في الجاهلية هو والد عبادة ، وليس هو أشهليا . وأغرب ابن قانع ، فذكر الصامت والد ثابت هذا في الصحابة ، وساق هذا الحديث من وجه آخر ، عن ابن أبي حبيبة ، فقال : عن عبد الرحمن بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ؛ فكأنه سقط من روايته ابن ، وكانت : عن ابن عبد الرحمن

قلت : إن كان أخا عبادة فليس أشهليا لأنه حينئذ يكون من الأوس ، وعبادة خزرجي بلا خلاف

وقيل : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، وإنما الصحبة لابنه .

وقال أبو حاتم : بلغني عن ابن نمير أنه قال : هو والد زيد بن ثابت ، فإن كان قال ذلك فقد غلط ؛ فإن أبا قلابة لم يدرك زيد بن ثابت ، فكيف يدرك أباه وهو يقول : حدثني ثابت بن الضحاك ؟ قلت : ولعل ابن نمير لم يرد ما فهموه عنه ؛ وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيدا ، لا أنه والد زيد بن ثابت الفقيه المشهور

أرسل عن أبي هريرة

رأى أبا سعيد الخدري .

هو ثابت بن قيس ، وليس هو الراوي عن شداد بن أوس ، وعنه يحيى بن حسان البكري ، ذاك تابعي كبير لم يلحقه بشر بن عمر

وقد قدمنا ذكر ثابت بن قيس بن الخطيم ، فإن ثبت قول ابن الكلبي ، أن عدي بن ثابت هو ابن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم ، وأن عديا كان ينسب إلى جده - استقام أن له صحبة وإلا فلا . ومع ذلك فتكريره وهم . والله أعلم

قلت: لا شك ولا ارتياب في كونه مرسلا أو يكون سقط منه عن جده ، والله أعلم

قلت : وحديثه عن عمر في " صحيح البخاري " ، ومن يقتل أبوه بقريظة ، ويكون هو بصدد من يقتل لولا الإنبات ، لا يمتنع أن يصح سماعه ، فلهذا الاحتمال ذكرته هنا

روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم على اختلاف في ذلك

وفد على عمر بن الخطاب وله خمس وثلاثون سنة

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يره

كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجلا

وأبي هريرة ، ولم يدركه

وذكر له أبو أحمد بن عدي الحديث الذي أخرجه الترمذي ، وابن ماجه في العيدين ، وقال : ثواب يعرف بهذا الحديث ، وبحديث آخر ، وهذا الحديث قد رواه غيره عن ابن بريدة ، منهم عقبة بن عبد الله الأصم ، ولا يلحقه بهذين ضعف

له إدراك ، وله مشاهد في الفتوح

كان في عهد عمر بن الخطاب رجلا؛ فعلى هذا له إدراك

ووقع عند ابن منده ، عن ابن إسحاق : جابر بن عبد الله ، والصواب الأول .

وذكر البرديجي أن أبا إسحاق لم يصح سماعه منه

روى عن الربيع بن أنس وربما أدخل بينهما سفيان الزيات

وليس هو بالجعفي

والصواب : عن محمد بن طلحة ، عن معاوية بن جاهمة عن أبيه ؛ فصحف "عن" فصارت "ابن" وقدم قوله : عن أبيه ، فخرج عنه أن لطلحة صحبة . وليس كذلك ، بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب ، ولو كان الأمر على ظاهر الإسناد لكان هؤلاء أربعة في نسق صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ، طلحة بن معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس

قلت: حكى غيره في اسم أبيها مصبح بالموحدة عوض الفاء ، ولم أر لها رواية عن صحابي ، وإنما أخرج لها النسائي في مسند علي حديثا ، ولها حديث آخر عن حاطب عن أبي ذر ولم أقف على ما يدل على إدراكها

له رؤية ورواية عن أبي بكر الصديق

قلت : وروى عنه سعيد بن المسيب أنه شهد اليرموك ، قال : فلم أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد ، ذكر ذلك الواقدي ، ومن يكون يوم اليرموك بهذه المثابة يكون يوم الفتح مميزا ، فينبغي الجزم بكونه صحابيا ؛ لأنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش إلا أسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم

ولم أر من ذكر جبيرا في الصحابة ، وهو من شرطهم ؛ لأن ثقيفا لم يبق منهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان موجودا أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع . وقد ذكره أبو موسى في الصحابة وأخرج له حديثا ، وزعم أنه مرسل ، وصحح أنه تابعي ، وليست صحبته عندي بمندفعة ؛ فمن شهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكون إذ ذاك رجلا . إذ القصة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبوية بدون عشر سنين ، فأقل أحواله أن يكون له رؤية

أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسلا

أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم

عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وفي سماعه منه نظر

ذكره الطبراني ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف؛ فإنه روى من طريق ابن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن عبد الله بن جحش الجهني ، عن أبيه ، قال : قلت يا رسول الله ، إن لي بادية أنزلها أصلي فيها ، فمرني بليلة في هذا المسجد . . . الحديث ، هكذا أورده . وقد أخرجه أبو داود ، من طريق ابن إسحاق ، فقال فيه : عن التيمي ، عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني ، عن أبيه ، فسقط من الإسناد " ابن " ، وأبدل جحش بأنيس . وابن عبد الله اسمه ضمرة ، سماه الزهري في روايته لهذا الحديث

قلت : أخشى أن يكون هو جرير بن بكير [قبل 1787] الذي تقدم أنه يروي عن حذيفة .

وعلق البخاري حديثه هذا في الصلاة مطولا بصيغة الجزم عن علي ، ولا يعرف إلا من طريق جرير هذا ، فكان يلزم المؤلف أن يرقم له علامة التعليق ، كما نبهنا على ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن فروخ ، وقد روى معاوية بن صالح ، عن أبي الحكم ، عن جرير الضبي ، عن عبادة بن الصامت حديثا آخر .

قلت : تفرد به جرير بن أيوب ، وهو ضعيف جدا . وقد أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ، وقال : إن صح الخبر ، فإن في القلب من جرير بن أيوب ، وكأنه تساهل فيه لكونه من الرغائب . وابن مسعود ليس هو الهذلي المشهور ، وإنما هو آخر غفاري

قلت : إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس

حجر