قلت : وذكر المزي أنه لم يسمع من طلحة ، ولا من عبادة بن الصامت ، فأما عدم سماعه من طلحة فرواه ابن أبي خيثمة ، والدوري عن ابن معين ، وأما عدم سماعه من عبادة فقاله ابن خراش ، ولئن كان كذلك فلم يسمع أيضا من عثمان ، ولا من أبي الدرداء ، فإن كلا منهما مات قبل طلحة ، والله تعالى أعلم
قلت : ويؤيده ما في قصة حاجب والد عطارد ، بل وفي نسب أبي سود هذا ما يدل على ذلك؛ فإن بابك من أسماء العجم ، فلعله الذي تمجس ، فتبعه أبناؤه ، وتصريح أبي سود بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - وروايته عنه بعد ذلك ، وحمل التابعين لحديثه يدل على إسلامه وصحبته
له إدراك
روى عنه : سليمان بن موسى الدمشقي مرسلا
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وقرئ كتابه عليه ، وعاش مائة وعشرين سنة
وأرسل عن عبادة بن الصامت
وأرسل عن أبي محذورة ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي هريرة
تابعي أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة بسببه
قلت : أبو طريف الذي روى عنه الوليد غير صاحب الترجمة ، فقد روى في حديث [عند] أحمد في مسنده ، وفيه أنه شهد حصار الطائف وهو هذا ، وأما الذي روى له أبو داود فليس هذليا
ولم يثبت أن مكحولا رماه بالكذب
قلت : لم يكذبه مكحول التكذيب الاصطلاحي ، وإنما روى الوليد بن مسلم عن ابن جابر أن أبا طعمة حدث مكحولا بشيء ، وقال : ذروه يكذب ، هذا محتمل أن يكون مكحول طعن فيه على من فوق أبي طعمة ، والله تعالى أعلم
أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وهكذا أخرجه أحمد ، عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ورجاله ثقات ، لكن وقع عند أحمد بالمهملة ، وتأخير الموحدة ، وأشار إلى أنه تصحيف ، والصواب بالمعجمة وتقديم الموحدة ، وحكى غيره فيه الوجهين ، وبالمعجمة ذكره مسلم والأكثر
وقد روى بسر بن عطية عن أبي ظبية عن عمرو بن عبسة : لا أدري هل هو ذا أم غيره ؟
روى عن : عمر بن الخطاب ، وشهد خطبته بالجابية
وهكذا أخرجه يعقوب بن شيبة في مسنده المعلل ، عن إسحاق بن بهلول سواء ، أورده منه ابن فتحون في كتابه أوهام ابن عبد البر ، ولم ينقل كلام يعقوب ، ولا الموضع الذي أخرجه فيه ، وأخلق به أن يكون في مسند ابن عمر ، وهذا وقع فيه وهم صعب ، فإنه سقط منه الصحابي ، فصار ظاهره أن الصحبة لأبي عائشة ، وليس كذلك ، فقد ذكره البخاري في الكنى المفردة ، فقال : قال أبو داود الحفري بهذا السند سواء ، وبعد قوله رجل صدق عن ابن عمر قال : خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . فذكر الحديث بعينه . وتبعه أبو أحمد الحاكم في الكنى ، فقال : أبو عائشة وكان رجل صدق عن عبد الله بن عمر ، روى عنه عبد الله بن مروان ، وكذا قال ابن حبان في ثقات التابعين في آخره : أبو عائشة ، عن ابن عمر ، روى عنه عبد الله بن مروان ، وقد مشى هذا الوهم على ابن الأثير ، وعلى الذهبي ، وعلى من تبعهما
لا يعرف اسمه
قال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت
وذكر فيه اختلافا على عطاء بن السائب ، ففي رواية عبد السلام بن حرب عنه ، عن حرب بن عبيد الله ، عن جده ، ولم يسمه ، ومن طريق أبي الأحوص ، عن عطاء ، عن حرب ، عن جده أبي أمه ، ومن طريق الثوري ، عن عطاء ، عن حرب مرسلا . وفي رواية عن عطاء ، عن رجل من بكر بن وائل ، عن خاله قال : قلت : يا رسول الله ، أعشر قومي ، وفيه اختلاف آخر ، ويقال : إن اسم جده حرب بن عبيد الله
والراجح : أنه لا يصح سماعه من أبيه
وروايته عن أبي بكر مرسلة
: أبيه - ولم يسمع منه -
قلت : هو ابن عبد الله بن مسعود أيضا فقد قالوا : إنه لم يسمع من أبيه ، وإنما سمع من أصحاب أبيه
والصحيح عن معاوية عن ربيعة عنه
وكذا هو عند النسائي ، عن أبي الطاهر بن السرح ، عن ابن وهب ، وروى أبو عثمان - أيضا - عن علي وابن مسعود وغيرهما
وحديثه مرسل
أرسل حديثا
وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وكان جوادا
وسنده حسن
وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
قلت : أشار الترمذي إلى حديثه في كتاب الشهادات
أخرج الجماعة سوى البخاري حديثه من رواية أبي بكر بن حزم ، عن ابن أبي عمرة ، عن زيد بن خالد ، وسماه بعضهم في روايته عبد الرحمن ، وأخرجه الترمذي من حديث مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه بالوجهين ، وقال : أكثر الناس يقولون : ابن أبي عمرة ، واختلف على مالك فيه فروى بعضهم عن ابن أبي عمرة ، وبعضهم عن أبي عمرة ، وابن أبي عمرة أصح عندنا ؛ لأنه قد روي من غير حديث مالك عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن زيد بن خالد ، وقد روي عن أبي عمرة عن زيد بن خالد غير هذا الحديث ، وهو أبو عمرة مولى زيد بن خالد ، روى عن زيد بن خالد حديث الغلول يعني الآتي
قرأ القرآن العظيم على حميد بن قيس الأعرج ، ويحيى بن يعمر ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وعبد الله بن كثير . وقرأ عليه عبد الوارث بن سعيد ، وحماد بن زيد ، ومعاذ بن معاذ ، وهارون الأعور ، ويونس بن حبيب النحوي ، ويحيى بن المبارك اليزيدي ، وأبو بحر البكراوي ، وخارجة بن مصعب ، وعبد الوهاب بن عطاء وغيرهم .
أحد الأئمة القراء السبعة
وروايته عن أبي الدرداء مرسلة
ويقال : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يره
وأرسل عنه مسلم بن عبد الله الجهني
ومسلمة بن عبد الله الجهني مرسلا
له إدراك