حي
وسمعت يحيى يقول : قال القطان مرة : عائذ بن بطة ، وإنما هو عائذ بن نضلة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : وهو يحدثنا بحديث شريك عن جابر الجعفي فقال : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لم أسقطا جابرا الجعفي ؟ أما يخافان أن يأخذهما في القيامة فيقول لهما : لم أسقطتما عدلي ؟ ثم فكر ساعة ، ثم رفع رأسه فقال : والله ما أرى حملهما على ذلك إلا الورع
وقال حفيده : لم يكن جدي يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، وما دخل حماما قط
قال حنبل بن إسحاق ، عن أبي الوليد الطيالسي : قلت ليحيى : كم اختلفت إلى شعبة ؟ قال : عشرين سنة
وقال أبو داود عن يحيى بن معين : أقام يحيى القطان عشرين سنة يختم القرآن في كل ليلة ، ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة .
وقال أبو بكر بن خلاد أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : جهد سفيان الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه . وقال مرة في مسألة ذكرت : حدثنا أبو سهل عن الشعبي . فقلت : أبو سهل محمد بن سالم . فقال : يا يحيى ما رأيت مثلك لا يذهب عليك شيء
وعن ابن معين : كان إذا قرئ عليه القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض ، وكان له جار ، فجعل يشتمه ويقع فيه ويقول : هذا الخوزي ، ويحيى في المسجد ، فجعل يحيى يبكي ويقول : صدق ، من أنا ؟ وما أنا ؟ وجعل يذم نفسه
وقال معاذ بن المثنى عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : لزمت شعبة عشرين سنة فما كنت أرجع من عنده إلا بثلاثة أحاديث وعشرة ، أكثر ما كنت أسمع منه في كل يوم
وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ما اجتمعت أنا وخالد ومعاذ في شيء إلا قدماني
وقال الدمياطي : يقال : إنه كان يدلس ، ذكر ذلك في قبائل الخزرج وكأنه تلقاه من قول يحيى بن سعيد القطان لما سئل عنه ، وعن محمد بن عمرو بن علقمة فقال : أما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ للحديث ، وأما يحيى بن سعيد فكان يحفظ ويدلس .
وقال أبو أويس ، عن يحيى بن سعيد : صحبت أنس بن مالك إلى الشام
وقال سعيد بن داود الزنبري ، عن مالك بن أنس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : وددت أني كتبت كل ما كنت أسمع ، وكان ذلك أحب إلي من أن يكون لي مثل ما لي
وعن يحيى بن أيوب : كان يحدث بالحديث كأنه يقير على اللؤلؤ .
وقال سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ما رأيت أقرب شبها بالزهري من يحيى بن سعيد ، ولولاهما لذهب كثير من السنن .
وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي : سمعت يحيى - يعني القطان - لا يقدم على يحيى بن سعيد أحدا من الحجازيين ، فقيل له : الزهري ؟ فقال : الزهري يختلف عنه ويحيى بن سعيد لم يختلف عنه
وقال الليث بن سعد ، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ما رأيت أحدا أقرب شبها بابن شهاب من يحيى بن سعيد الأنصاري ولولاهما لذهب كثير من السنن
وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : ذكرنا يحيى بن سعيد الأنصاري عند يحيى بن سعيد القطان ، فقال : كان يحيى بن سعيد ، وجعل يعظمه
وقال سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب المصري : كان يحيى بن سعيد يحدثني بالحديث كأنه ينثر علي اللؤلؤ
وعنه ابن صاعد ، وكان يفخم أمره
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألت أبا زكريا ، قلت له : فأبو عباد يحيى بن عباد البصري ؟ قال : لم يكن بذاك ، قد سمع وكان صدوقا ، وقد أتيناه فأخرج كتابا فإذا هو لا يحسن يقرأه ، فانصرفنا عنه ، قلت له : فيحيى بن السكن أثبت عندك منه ؟ قال : نعم . هذا أيقظهما وأكيسهما
وقال أبو جعفر العقيلي ، عن علي بن عبد العزيز : سمعت يحيى الحماني يقول لقوم غرباء في مجلسه : من أين أنتم ؟ فأخبروه ببلدهم ، فقال : سمعتم ببلدكم أحدا يتكلم في ويقول : إني ضعيف في الحديث ؟ لا تسمعوا كلام أهل الكوفة فإنهم يحسدوني لأني أول من جمع " المسند " ، وقد تقدمتهم في غير شيء
وقال أبو بكر بن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى وذكر يحيى بن عبد الحميد الحماني ، فقال : ذهب كالأمس الذاهب
وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث يحيى بن عبد الحميد الحماني بستة أقلام
وقال ابن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث الحماني بستة أقلام
وقال العقيلي عن علي بن عبد العزيز : سمعت يحيى الحماني يقول لقوم غرباء عنده : لا تسمعوا كلام أهل الكوفة في ؛ فإنهم يحسدوني لأني أول من جمع المسند ، وقد تقدمتهم في غير شيء .
وقال سعيد بن عمرو البردعي : قال لي أبو عبد الله محمد بن يحيى النيسابوري : أخذت كتاب قيس من ابن الحماني فرأيت على ظهره شيئا مضروبا عليه . قال محمد بن يحيى : فبلغني أنه كان كتاب محمد بن الصلت وأنه كان ضرب على اسمه
وقال عثمان الدارمي : سمعت ابن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه من حسد . قال عثمان : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه
وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا
وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا
نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : كتب معي يحيى الحماني إلى أحمد بن حنبل فقرأ أحمد كتابه ، وسألته أن يكتب جوابه فأبى ، وقال : أقرئه السلام . وكان يحيى بن معين يحسن القول في يحيى الحماني
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بعضهم يقول : سمعت عمر . وهذا باطل إنما هو عن أبيه سمع عمر
قال ابن معين : بعضهم يقول : سمع من عمر ، وهذا باطل إنما يروي عن أبيه عن عمر
وقال الدوري عن ابن معين : بعضهم يقول عنه : سمعت عمر ، وإنما هو عن أبيه سمع عمر
وقال السعدي : حدثني إبراهيم بن خالد ، عن علي قال : ثنا سفيان , عن يحيى بن جابر , عن أبي ماجدة ، قال سفيان : قلت ليحيى : من أبو ماجدة ؟ قال : طرأ علينا من " البصرة " ، فهو بـ" الكوفة " غير معروف ، وأثره بـ" البصرة " غير موجود ، فعلام تحتمل رواياته ؟
سمعت أحمد بن علي المطيري يقول : أظنه حكى عن عبد الله بن أحمد الدورقي قال : قدم يحيى بن معين حران ، فطمع البابلتي أن يجيئه ، فوجه إليه بصرة فيها مائة دينار وطعام طيب ، فرد الصرة وقبل الطعام ، فقيل ليحيى يوم دخل : ما تقول في البابلتي ؟ قال : والله إن صلته حسنة وطعامه طيب ، إلا أنه لم يسمع من الأوزاعي شيئا
وقال ابن عدي : سمعت أحمد بن علي المطيري ، أظنه حكاه عن عبد الله بن الدورقي ، قال : قدم يحيى بن معين حران فطمع البابلتي أن يجيئه ، فوجه إليه بصرة فيها ذهب وطعام طيب فقبل الطعام ورد الصرة ، فلما رحل سألوه عنه فقال : والله إن صلته لحسنة وإن طعامه لطيب إلا أنه لم يسمع والله من الأوزاعي شيئا
قلت : وروايته عن الأوزاعي في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وذكرها البخاري في صحيحه تعليقا ، وحكي عن يحيى بن معين أنه لم يسمع منه ، وحكي عنه أنه قال : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة . قال ابن عساكر : لا أخال هذا التاريخ محفوظا ، فإن الأوزاعي مات سنة سبع وخمسين ، فإن كان محفوظا من قول البابلتي فيدل على أنه لم يلق الأوزاعي ولم يسمع منه ، ويشهد لقول ابن معين بالصحة ، انتهى
قلت : وروايته عن الأوزاعي في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وذكرها البخاري في صحيحه تعليقا ، وحكي عن يحيى بن معين أنه لم يسمع منه ، وحكي عنه أنه قال : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة . قال ابن عساكر : لا أخال هذا التاريخ محفوظا ، فإن الأوزاعي مات سنة سبع وخمسين ، فإن كان محفوظا من قول البابلتي فيدل على أنه لم يلق الأوزاعي ولم يسمع منه ، ويشهد لقول ابن معين بالصحة ، انتهى
قال ابن معين : لم يسمع من الزهري
وقال الساجي : قال ابن معين : سمع يحيى بن بكير الموطأ بعرض حبيب كاتب الليث ، وكان شر عرض ، كان يقرأ على مالك خطوط الناس ويصفح ورقتين ثلاثة . قال يحيى : وسألني عنه أهل مصر فقلت : ليس بشيء . وقال الساجي : هو صدوق ، روى عن الليث فأكثر