حي
أورده جعفر المستغفري ، وعزاه ليحيى بن يونس الشيرازي ، قال جعفر : وهو تابعي ، يروي عن أبي هريرة . قلت : وبذلك ذكره البخاري
وقال أبو موسى المديني في " معرفة الصحابة " : أورده جعفر وقال : ذكره يحيى بن يونس وأورد له حديثا قال : وابن غراب : رجل من حمير . قال أبو موسى : هو من التابعين ، ولا يثبت له صحبة ولا رؤية .
ذكره جعفر أيضا ، وعزاه ليحيى بن يونس
وقال يعقوب بن شيبة : حدثت عن الأصمعي ، عن معتمر بن سليمان ، عن عثمان البتي ، قال : كان عمران من أهل السنة ، فقدم غلام من عمان كأنه نصل فغلبه في مجلس . وفي هذا الاعتذار نظر ؛ فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج ، وكان الحجاج يتطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج . وقصته في ذلك مع روح بن زنباع وعبد الملك بن مروان مشهورة ، ذكرها المبرد وغيره
كتب إلي محمد بن الحسن قال : ثنا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن يحدث عن عمران القطان ، وكان يحيى لا يحدث عنه وذكره يحيى يوما فأحسن عليه الثناء ، وذكر أنه كان بينه وبينه شركة .
حدثنا الساجي قال : ثنا أحمد بن محمد قال : قال رجل ليحيى بن معين إن علي ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ولا يحدث عن عمران القطان ؛ فقال : سخنة عينه .
ثنا الساجي سمعت ابن المديني يقول : لم يحدث يحيى بن سعيد ، عن عمران القطان . وحدثنا عبد الرحمن عنه .
وقال الدوري : سألت ابن معين عن حديث من حديثه فقال : صحيح ، وسألته عن آخر فاستحسنه
وفي كتاب الدوري عن يحيى بن معين وسأله عن حديث من حديثه ؟ فقال: صحيح .
وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، قال أبو زرعة : حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة الحكمة وعلي بابها " كم من خلق قد افتضحوا فيه ، ثم قال لي أبو زرعة : أتينا شيخا ببغداد يقال له : عمر بن إسماعيل بن مجالد ، فأخرج إلينا كراسة لأبيه فيها أحاديث جياد عن مجالد وبيان والناس ، فكنا نكتب إلى العصر ، فيقرأ علينا ، فلما أردنا أن نقوم ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش بهذا الحديث ، فقلت له : ولا كل هذا بمرة . قال : فأتيت يحيى بن معين ، فذكرت ذلك له ، فقال : قل له : يا عدو الله ، متى كتبت أنت هذا عن أبي معاوية ؟ إنما كتبت أنت عن أبي معاوية ببغداد ، ومتى روى هو هذا الحديث ببغداد ؟
وقال يحيى بن أحمد بن زياد : سألت ابن معين عن هذا الحديث فأنكره
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمر بن إسماعيل بن مجالد ، فقال : أملى علينا ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها فأتيت يحيى بن معين فذكرت ذلك له ، فقال : قل يا عدو الله متى كتبت أنت هذا ، عن أبي معاوية ؟ إنما كتبت أنت عن أبي معاوية ببغداد ، ولم يحدث أبو معاوية هذا الحديث ببغداد
قال ابن معين : هو عم عبد الحميد بن جعفر ، وهو ابن الحكم بن سنان . وقال غيره : هما اثنان
قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : عمر بن الفضل أحب إلي من المختار بن عمرو .
قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : عمر بن الفضل أحب إلي من المختار بن عمرو
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : نا على يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : عمر بن الفضل أحب إلي من المختار بن عمرو
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ، سألت يحيى بن سعيد ، عن عمر بن الوليد الشني ، فقال بيده فحركها كأنه لا يقويه ، فاسترجعت أنا ، فقال : ما لك ؟ قلت : إذا حركت يدك فقد أهلكته عندي ، قال : ليس هو عندي ممن أعتمد عليه ، ولكنه لا بأس به ، قلت : فأبو مكين ؟ قال : لا ، أبو مكين فوقه . قال : وسألت يحيى بن سعيد عن الربيع بن حبيب ، فقال : تعرف وتنكر ، ومال بيده ، كما قلت : هو نحو عمر بن الوليد ، فقال : هو نحوه .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : لم يحدثنا يحيى بن سعيد عن عمر بن الوليد الشني
كتب إلي محمد بن الحسن قال : سمعت عمرو بن علي يقول : لم يحدثنا يحيى ، عن عمر بن الوليد الشني
عده يحيى بن سعيد الأنصاري في فقهاء المدينة ، حكاه البخاري في " التاريخ "
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عمر بن حمزة أضعف من عمر بن محمد بن زيد
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى ، قال : عمر بن حمزة بن عبد الله يروي عنه أبو أسامة والفزاري ، وعمر بن محمد بن زيد بن عمر بن الخطاب وهو الذي يروي عنه أبو عاصم ، كان ينزل عسقلان ، وعمر بن حمزة أضعفهما .
وقال أبو الفتح الأزدي : حدثنا محمد بن عبدة القاضي ، قال : حدثنا علي بن المديني ، قال : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : أنا أترك من أهل الحديث كل من كان رأسا في بدعة . فضحك يحيى بن سعيد ، وقال : كيف تصنع بقتادة ؟ كيف تصنع بعمر بن ذر ؟ كيف تصنع بابن أبي رواد ؟ وعد يحيى قوما أمسكت عن ذكرهم . قال يحيى : إن ترك عبد الرحمن هذا الضرب ترك كثيرا
وعن يحيى بن سعيد القطان ما يدل على أنه كان رأسا في الإرجاء
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد أثقة هو ؟ فقال : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟
وقال الحاكم أبو أحمد : سمعت أبا الحسين الغازي يقول : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : حدثنا العيزار بن حريث عن عمر بن سعد ، فقال له رجل من بني ضبيعة يقال له موسى : يا أبا سعيد ، هذا قاتل الحسين ؟ فسكت ، فقال : عن قاتل الحسين تحدثنا ؟ فسكت
قد جزم إمام المحدثين يحيى بن معين بأن عمر بن سعد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب ، ذكر ذلك ابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، عن يحيى ،
قال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثنا إسماعيل ، حدثنا العيزار ، عن عمر بن سعد ، فقال له موسى رجل من بني ضبيعة : يا أبا سعيد ، هذا قاتل الحسين . فسكت ، فقال له عن قاتل الحسين تحدثنا ! فسكت . وروى : ابن خراش ، عن عمرو بن علي نحو ذلك ، وقال : فقال له رجل : أما تخاف الله ؟ تروي عن عمر بن سعد! فبكى ، وقال : لا أعود .
حط عليه ابن معين لقتاله الحسين
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟
وقال الدوري : سمعت ابن معين قدم أبا داود على قبيصة ، وأبي أحمد ، ومحمد بن يوسف في حديث سفيان
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين قدم أبا داود الحفري على قبيصة وأبي أحمد ومحمد بن يوسف في حديث سفيان
ثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : يحيى بن سعيد القطان لم يكن يحدث عن عمر بن عامر . قيل لعلي : ورآه ؟ قال : لم يره ، ولكن لم يحمل عن رجل عنه شيئا ؛ لأنه لم يكن يرضاه . قال علي : وقد كتب عنه عباد بن العوام .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي يعني ابن المديني قال : سألت يحيى يعني ابن سعيد القطان قلت : حملت عن ابن أبي عروبة ، عن عمر بن عامر شيئا ؟ فقال : لا ولا حرف ولا عن غيره عن عمر بن عامر
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سألت يحيى فقلت : حملت عن ابن أبي عروبة ، عن عمر بن عامر ؟ قال : لا ولا حرف ، ولا عن غيره - يعني : عن غير سعيد عن عمر بن عامر - شيء .
قال علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، قلت : حملت عن ابن أبي عروبة عن عمر بن عامر شيئا ؟ قال : لا ، ولا حرف ، ولا عن غيره عن عمر بن عامر
وقال الدوري : قلت لابن معين : لم يسم الأبار ؟ قال : كان يعمل الإبر يضرب بمطرقته ، وكان كوفيا وعمي بعد ، وهو ثقة
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن عبد الرحمن بن محيصن مكي سهمي قارئ أهل مكة