حي
وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة . وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن أبيه ، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها ، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه ، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله
وسأل يحيى بن معين : هل لقي ابن لهيعة الأعرج ؟ فقال : نعم فقيل له : هل روى عن الزهري شيئا قال : لا كانت له ولليث قصة قال : وما هي ؟ قال : حج الليث وابن لهيعة : وكان الزهري قد وصف لليث فلما أن لقياه عرفه الليث بالنعت ولم يعرفه ابن لهيعة فانسل الليث من ابن لهيعة وأتى الزهري فسمع منه فقال له ابن لهيعة أين كنت يا أبا الحارث ؟ قال : لقيت شيخا من قريش وحاله حسنة فاشتغلت به عنك وكذلك فعل ابن لهيعة بالليث في الأعرج لما عرفه ابن لهيعة فظفر به وسمع منه ولم يظفر به الليث فقيل لابن لهيعة : كيف ظفرت بالأعرج يعني بالإسكندرية [ق316 \ أ] دون الليث ؟ قال : كظفر الليث بالزهري
نا عبد الرحمن . سمعت أبي يحكي ، عن الحميدي قال : كان يحيى بن سعيد لا يرى ابن لهيعة شيئا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال ابن أبي مريم : لم تحترق كتب ابن لهيعة ولا كتاب ، إنما أرادوا أن يرفقوا عليه أمير فأرسل إليه أمير بخمس مائة دينار
وذكر عن يحيى بن حسان أنه رأى قوما معهم جزء [ ق : 315 أ ] سمعوه من ابن لهيعة فنظر فيه فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة فجاء إليه فأخبره بذلك فقال ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم
وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة
ثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم قلت له : إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال : ما غاب له كتاب
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة ، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر ، قال لنا الحميدي ، عن يحيى بن سعيد قال : كان لا يراه شيئا ، وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة ، وكتبه في سنة سبعين ومائة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوا منه .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة ، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر ، قال لنا الحميدي ، عن يحيى بن سعيد قال : كان لا يراه شيئا ، وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة ، وكتبه في سنة سبعين ومائة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوا منه .
ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن يحيى بن حسان قال : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم ، قلت له : إن الناس يقولون : احترق كتب ابن لهيعة ، فقال : ما غاب له كتاب
وقال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبي مريم : كان حيوة بن شريح أوصى إلى وصي ، وصارت كتبه عند الوصي وكان ممن لا يتقي الله ، يذهب فيكتب من كتب حيوة الشيوخ الذين قد شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه ، فيقرأ عليهم . وقال : وحضرت ابن لهيعة ، وقد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حجوا ، وقدموا ، فأتوا ابن لهيعة مسلمين عليه ، فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه بما كتبوا ، حتى قال بعضهم : حدثنا القاسم العمري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا رأيتم الحريق فكبروا ، فإن التكبير يطفئه " ، قال ابن لهيعة : هذا حديث طريف ، كيف حدثتم . قال : فحدثه ، فوضعوا في حديث عمرو بن شعيب ، وكان كلما مروا به ، قال : حدثنا به صاحبنا فلان . قال : فلما طال ذلك نسي الشيخ فكان يقرأ عليه فيخبره ويحدث به في جملة حديثه ، عن عمرو بن شعيب
نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت ابن أبي مريم يقول : حضرت ابن لهيعة في آخر عمره ، وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور ، والأعمش ، والعراقيين ، فقلت [ له ] : يا أبا عبد الرحمن ، ليس هذا من حديثك ، فقال : بلى ، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي ، فلم أكتب عنه بعد ذلك
ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، قال يحيى بن معين : أنكر أهل مصر ، احتراق كتب ابن لهيعة ، والسماع منه واحد : القديم والحديث .
أخرجه البغوي والدارقطني والطبري والبيهقي ، وابن منده ، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقال ابن الجارود في كتاب " الصحابة " : سمعت يحيى بن عثمان بن صالح يقول : وممن دفن من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمصر من أدركه ولم يسمع منه أبو تميم الجيشاني واسمه عبد الله بن مالك
قال عبد الله : قلت لأبي : إن يحيى بن معين يقول : عثمان أحب إلي ، فقال : أبو بكر أعجب إلينا من عثمان
قال يحيى الحماني : أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم ، كانوا يزاحمونا عند كل محدث
قال عبد الله بن أحمد : فقلت لأبي : إن يحيى بن معين يقول : عثمان أحب إلي ؟ فقال : أبو بكر أعجب إلينا
قال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى الحماني يقول : أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم ، كانوا يزاحموننا عند كل محدث .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضعف عاصم بن عبيد الله ، فقال يحيى : هو عندي نحو ابن عقيل
قال مسلم : قلت لابن معين : ابن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ قال : ما أحب واحدا منهما
وقال سعيد بن نصير : قلت ليحيى بن معين : إن ابن عيينة كان يقول : أربعة من قريش ، يمسك عن حديثهم . قال : من هم ؟ قلت : فلان ، وعلي بن زيد ، ويزيد بن أبي زياد ، وابن عقيل وهو الرابع فقال يحيى : نعم قلت : فأيهم أعجب إليك ؟ قال : فلان ، ثم علي بن زيد ، ثم يزيد بن أبي زياد ، ثم ابن عقيل
وقال مسلم بن الحجاج : قلت ليحيى بن معين : عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ فقال : ما أحب واحدا منهما ، يعني : في الحديث
نا عبد الرحمن ، نا أبو حامد [ بن ] الشرقي النيسابوري قال : سمعت مسلم بن الحجاج يقول : قلت ليحيى بن معين : عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ فقال : ما أحب واحدا منهما في الحديث
وقال يحيى بن سعيد في عاصم بن عبيد الله : هو عندي نحو ابن عقيل
وقال أبو مروان بن حيان : وممن قتل يوم فتح قرطبة الفقيه الأديب الفصيح ابن الفرضي ، ووري متغيرا من غير غسل ولا كفن ولا صلاة ، ولم ير مثله بقرطبة في سعة الرواية ، وحفظ الحديث ، ومعرفة الرجال ، والافتنان في العلوم والأدب البارع . وولد سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، وحج سنة اثنتين وثمانين . وجمع من الكتب أكثر ما جمعه أحد من علماء البلد . وتقلد قراءة الكتب بعهد العامرية . واستقضاه محمد المهدي ببلنسية . وكان حسن البلاغة والخط .
قال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني : لدحيم - فنجعله - يعني : خالد بن معدان - مع عبد الله بن محيريز طبقة ؟ قال : ابن محيريز المقدم عليه كثيرا . كان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف ، إلا ذكر فيهم ابن محيريز ورفع من ذكره ، وفضله . قلت : فيكون مع ابن محيريز في طبقة : ابن الديلمي ، وهاني بن كلثوم وابنا أبي سودة عثمان وزياد ؟ قال : هو أرفع منهم ، ورأيته أجل أهل الشام عنده بعد أبي إدريس وأهل طبقته
وقال إبراهيم بن أبي عبلة ، عن رجاء بن حيوة : إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم عبد الله بن عمر ، فإنا نفخر عليهم بعابدنا عبد الله بن محيريز . وقال أيضا : إن كان أهل المدينة ليرون عبد الله بن عمر فيهم أمانا ، فإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا ، وإن كان لصموتا معتزلا في بيته
وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن رجاء بن حيوة : أتانا نعي ابن عمر ونحن في مجلس ابن محيريز ، فقال ابن محيريز : والله إن كنت لأعد بقاء ابن عمر أمانا لأهل الأرض
قال رجاء بن حيوة : إن فخر علينا أهل المدينة بابن عمر فإنا نفخر بعابدنا ابن محيريز ، إن كنت لأعد بقاءه أمانا لأهل الأرض
قال دحيم : ورأيته أجل أهل الشام عند أبي زرعة بعد أبي إدريس وأهل طبقته
وقال رجاء بن حيوة بعد موت ابن محيريز : وأنا والله إن كنت لأعد بقاء ابن محيريز أمانا لأهل الأرض
وقال رجاء بن حيوة : إن كان أهل المدينة ليرون ابن عمر فيهم أمانا ، وإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا
وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا
كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا
وقال ابن معين : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي
وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، عن سليمان بن معبد السبخي : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي
وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ق 328\أ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين .
قال أبو زرعة : قال يحيى بن معين : كان عبد الرزاق يكذبه ، وقال هشام بن يوسف : هو صدوق ، وقال ابن معين : هو ثقة ، قال أبو زرعة أقول أنا : هو أوثق من عبد الرزاق - كذا ذكره المزي تابعا صاحب " الكمال " الذي قال إنه يهذبه وفي ذلك نظر ؛ لأن قائل هذا أبو حاتم لا أبو زرعة ، بيانه قول عبد الرحمن بن أبي حاتم : عبد الله بن معاذ بن نشيط مولى خالد بن غلاب البصري سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : قال هشام بن يوسف : هو صدوق وكان عبد الرزاق يكذبه ، وقال يحيى بن معين : كان ثقة ، وقال أبي أقول أنا : هو أوثق من عبد الرزاق فتبين مما سقناه أنه ليس لأبي زرعة في هذا قول ألبتة ، ولم يذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة جملة كذا هو ثابت في جملة ما رأيت من نسخ كتابه