وثقه الدارقطني
ووثقه الدارقطني
وثقه الدارقطني
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه الدارقطني وغيره
وثقه الدارقطني ، وقال : لم يسمع من أبي الدرداء
ووثقه البغوي والدارقطني
ووثقه الدارقطني ، ومحمد بن عبد الله بن نمير
ووثقه ابن معين ، والدارقطني ، والعجلي ، وأبو حاتم .
وثقه الدارقطني .
وثقه الدارقطني
وثقه الدارقطني
قلت : وقد وثقه الدارقطني ، والخطيب وغيرهما .
وثقه الدارقطني
ووثقه الدارقطني والخطيب
ووثقه الدارقطني
ووثقه العجلي والدارقطني ، وابن قانع
ذكر ابن خلفون أن زكريا بن يحيى الساجي قال : إنه روى عن هشام بن عروة حديثا منكرا ، وكأنه رواه عن هشام بواسطة ، لكن لما تفرد به نسب إليه ، قال : ووثقه الدارقطني . وقال أبو زرعة الرازي : بلغني أنه حفظ الموطأ في حياة مالك ، انتهى كلام ابن خلفون .
صدوق في نفسه ، لكنه راوية لتلك البلايا عن الطيور كوصية أبي هريرة ، فالآفة من فوق ، أما هو فوثقه الدارقطني .
ووثقه يعقوب بن سفيان ، والدارقطني
ووثقه ابن البرقي ، والدارقطني
ووثقه مسلمة بن قاسم ، والدارقطني
ووثقه الدارقطني
وثقه الدارقطني
وثقة الحافظ الدارقطني
وثقه الدارقطني
ووثقه أيضا الترمذي ، وأبو أحمد الحاكم والدارقطني ، وغيرهم
ووثقه الدارقطني
وثقه أبو حاتم والدارقطني
قال أحمد بن حنبل : ليس بشيء ، يرفع أحاديث موقوفة ، انتهى . وهذا الكلام لأحمد نقل عنه في مجالد بن سعيد . فأما مجالد بن أبي راشد هذا ، فقد وثقه الدارقطني ، وقال : هو أخو مخول . وذكره ابن حبان في " الثقات
ووثقه أيضا ابن خزيمة والدارقطني
وثقه الدارقطني
وثقه الدارقطني
ووثقه الدارقطني كما تقدم
وقد ذكرنا توثيق الدارقطني له في ترجمة الذي قبله
وثقه الدارقطني وروى عنه
وثقه الدارقطني وغيره ، ولينه ابن معين
ولهم شيخ آخر يقال له : محمد بن خلف المروزي ، متأخر عن هذا ، روى عن عاصم بن علي وغيره . وثقه الدار قطني . ثم ظهر لي أنه هو ، وابن معين ما كذبه ، وإنما كذب شيخه ، وذلك أن ابن الجوزي قال في " الموضوعات " في مناقب علي ، الحديث الأول فيما خلق منه ، فساق الحديث المذكور في هذه الترجمة من طريق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار ، قال : حدثنا محمد بن خلف المروزي ، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي ، حدثنا موسى بن جعفر . فكأن النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من موسى إلى موسى ، وذلك أن ابن الجوزي قال : " هذا حديث موضوع ، والمتهم به المروزي " وأراد موسى بن إبراهيم ، فظن الذهبي لما سقط موسى بن إبراهيم من نسخته ، أن مراد ابن الجوزي بالمروزي : محمد بن خلف . وستأتي ترجمة موسى بن إبراهيم في هذا الكتاب وأنه يروي عن ابن لهيعة ، وأن يحيى بن معين كذبه ، وقال الدارقطني وغيره : متروك .
الدارقطني ووثقه
وثقه الدارقطني وحده
وثقه الدارقطني