قال هارون بن يعقوب الهاشمي : سمعت أبي يقول : إنه سأل أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - عن الحسن ابن البزار فقال : اكتب عنه ، ثقة ، صاحب سنة
وكان ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الحسن بن فرات القزاز ثقة
ثقة
قال ابن معين : ثقة
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
وكان ثقة
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة» : ثقة
قال علي بن الجنيد : سمعت ابن نمير يقول : هو ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : الحسن بن ثابت الأحول ثقة ، وأثنى عليه
وقال يحيى بن معين وأحمد بن صالح : ثقة
وقال يحيى بن معين وأحمد بن صالح : ثقة
ثقة
ثقة
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ثقة روى عنه هانئ ، وأهل بلده
قال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " : الحسن بن جعفر من أهل بخارى : ثقة . قال : رأيت ابن المبارك عند مخلد بن الحسين ، كأنه عصفور عند بازي ، روى عنه هاني بن النضر ، وأهل بلده
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي حكيم العبدي قال : هو البارقي ، روى عنه السدي ، وهو ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : الحسن بن حكيم أبو حكيم ثقة
ثقة
وقال السراج : كوفي ثقة . قدم بغداد سنة (30) ، وحدث بها
وقال محمد بن إسحاق الثقفي : كوفي ثقة .
ثقة
وقال الخطيب : كان ثقة .
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان ثقة .
وقال الخطيب : كان ثقة
وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة .
قال الوائلي : وسمعت أبا العباس النحال يقول : الحسن بن رشيق ثقة ، فقلت له : فعبد الغني قال فيه ، قال : ما أعرف ما قال ، هو ثقة ، وإنما أنكر الدارقطني عليه الإصلاح ، فإنه كان يقبل من كل فيغير كتابه
والتليين الذي أشار إليه قاله عبد الغني بن سعيد في كتابه ، فذكر أبو نصر الوائلي أنه سمع منصور بن علي الأنماطي يقول : الحسن بن رشيق ثقة ، قال : فقلت له : فعبد الغني قد أطبق عليه ، فقال : أنا أخبرك أمره ، كان يعطي أبا الحسين بن المنذر أصوله ، أعطاه مائة جزء ، وكان يقصر عن عبد الغني ، فهناك وقع فيه
وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة
وقال العجلي : مدني ثقة
وقال ابن سعد : كان عابدا ثقة ، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ، ووسع عليه ففعل ، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه ، فكان الماء في الطريق قليلا ، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ، ومضى الحسن يريد مكة ، فاشتكى أياما ومات . وقال نحو ذلك ابن حبان
وقال ابن سعد : كان عابدا ثقة ، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ، ووسع عليه ففعل ، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه ، فكان الماء في الطريق قليلا ، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ، ومضى الحسن يريد مكة ، فاشتكى أياما ومات . وقال نحو ذلك ابن حبان
قال النسائي : ثقة
قلت : ووثقه العجلي
قال النسائي : ثقة .
وكان ثقة