وكان إسماعيل القاضي يجل تمتاما ويثني عليه
سمعت أبا بكر البرقاني ذكر ابن مالك الإسكافي فأثنى عليه وأمرنا بكتب حديثه
قال الخطيب : سمعت البرقاني يثني عليه وأمرنا أن نكتب حديثه
قال لنا البرقاني : وسألت محمد بن إسحاق عن ابن النفاح فأثنى عليه وقال : سمعت منه بمصر وكان من سامرا .
قال الخطيب : كان صدوقا ، أثنى عليه أبو القاسم اللالكائي ، وكان جميل الطريقة ، له أنسة بالعلم ، ومعرفة بشيء من الفقه على مذهب أهل العراق . مات في ربيع الأول كتبنا عنه . وبلغني أنه لم يكن له كفن
قال الخطيب : كان صدوقا ، أثنى عليه أبو القاسم اللالكائي ، وكان جميل الطريقة ، له أنسة بالعلم ، ومعرفة بشيء من الفقه على مذهب أهل العراق . مات في ربيع الأول كتبنا عنه . وبلغني أنه لم يكن له كفن
أثنى عليه ابن نقطة ، والدبيثي ، والضياء المقدسي
أثنى عليه ابن نقطة ، والدبيثي ، والضياء المقدسي
أثنى عليه ابن نقطة ، والدبيثي ، والضياء المقدسي
نا عبد الرحمن قال ، وسمعت أبي يقول : قال لي أحمد بن حنبل ، وذكر محمد بن مطرف فجعل يثني عليه .
وقال أبو حاتم : ذكره أحمد ، فجعل يثني عليه
وقال أبو حاتم أيضا : قال لي أحمد بن حنبل ، وذكر محمد بن مطرف فجعل يثني عليه
وقال صدقة بن الفضل المروزي : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن محمد بن يوسف قال : وكان يحيى يثني على هذا الشيخ ، ويفضله على محمد بن أبي يحيى
وقال صدقة بن الفضل : كان يحيى يثني عليه ، ويفضله على محمد بن أبي يحيى
قال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأحمد بن حنبل : بلغني أنك تثني على مروان بن محمد قال : إنه كان يذهب مذهب أهل العلم
قال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأحمد بن حنبل : بلغني أنك تثني على مروان بن محمد ، قال : إنه كان يذهب مذهب أهل العلم
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قلت لأحمد بن حنبل : بلغني أنك تثني على مروان بن محمد [ الطاطري ] فقال : إنه كان يذهب مذهب أهل العلم
وفي كتاب المنتجالي : قال أحمد بن حنبل : كان من أهل الحديث ، وكان يحيى بن سعيد يعظمه ، وأثنى عليه يحيى بن معين ووصف خيره .
وفي كتاب المنتجالي : قال أحمد بن حنبل : كان من أهل الحديث ، وكان يحيى بن سعيد يعظمه ، وأثنى عليه يحيى بن معين ووصف خيره .
وفي كتاب المنتجالي : قال أحمد بن حنبل : كان من أهل الحديث ، وكان يحيى بن سعيد يعظمه ، وأثنى عليه يحيى بن معين ووصف خيره .
وقال علي بن زنجلة ، عن القعنبي : كان مالك يثني عليه وكان لا يكاد يرفع حديثا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، ثنا علي بن زنجة ، نا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال : كان مالك يثني على مسلم بن أبي مريم ، وقال : كان لا يكاد يرفع حديثا إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال علي بن زنجلة عن القعنبي : كان مالك يثني عليه ، وقال : لا يكاد يرفع حديثا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال ابن مجاهد : كان من فصحاء الناس ، وكان معلم عمر بن عبد العزيز ، وكان عمر يثني عليه وعلى فصاحته بالقرآن
وقال ابن مجاهد : كان من فصحاء الناس ، وكان معلم عمر بن عبد العزيز ، وكان عمر يثني عليه وعلى فصاحته بالقرآن
قال أبو عبد الرحمن المقري سألت عنه فأثنى عليه خيرا ، وكان شيخا كبيرا
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن مسهر بن عبد الملك حدث عن الأعمش ؟ قال : أما الحسن بن علي الخلال فرأيته يحسن الثناء عليه ، وأما أصحابنا فرأيتهم لا يحمدونه
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، وذكر مصعب بن ماهان صاحب الثوري فقال : كان رجلا صالحا ، وأثنى عليه خيرا ، كان حديثه مقارب ، فيه شيء من الخطأ .
وقال أبو بكر الأثرم سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، وذكر مصعب بن ماهان صاحب الثوري ، فقال : كان رجلا صالحا ، وأثنى عليه خيرا ،كان حديثه مقاربا فيه شيء من الغلط
في كتاب العقيلي ذكره أبو عبد الله أحمد بن حنبل فأثنى عليه خيرا ، وقال : كان جاءني إنسان مرة بكتاب عنه ، فإذا هو كثير الخطأ ، فأرى ذاك من الذي كتب عنه ، فلما نظرت بقايا حديث فإذا هي متقاربة ، وفيها شيء من الخطأ
وقال الأثرم عن أحمد : كان رجلا صالحا ، وأثنى عليه خيرا ، وكان حديثه مقاربا ، فيه شيء من الغلط
وقال العقيلي : له أحاديث لا يتابع عليها ، أثنى عليه أحمد
وقال العقيلي : له أحاديث لا يتابع عليها ، أثنى عليه أحمد
قال أبو داود : أثنى عليه شعبة .
وقال أبو داود : أثنى عليه شعبة
وأثنى عليه أحمد
أنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : قد رأيت معبدا أبا عبد الرحمن الذي روى عن معاوية بن عمار ، ولم يكن به بأس - ، وأثنى عليه ، وكان يفتي برأي بن أبي ليلى
قال لنا ابن صاعد : وكان الدقيقي يثني عليه
وقال محمد بن صاعد : كان الدقيقي يثني عليه
وقال أبو محمد بن صاعد : كان الدقيقي يثني عليه