حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : ترك يحيى القطان جابرا الجعفي ، وحدثنا عنه ابن مهدي ، حدثنا سفيان وشيبان ، عن جابر ثم تركه بأخرة ، وترك يحيى حديث جابر بأخرة .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه
وقال أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن
ثنا أحمد بن محمد بن زنجويه ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا شهاب بن عباد قال : سمعت أبا الأحوص يقول : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية ، وذكر شهاب سمعت ابن عيينة يقول : تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه ، قال : " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يعلمه ما يعلمه ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد " ، قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جابر بن يزيد الجعفي تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قال علي : أراه أبو يزيد قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جابر بن يزيد الجعفي تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قال علي : أراه أبو يزيد قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : ترك عبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي
قال الساجي : لم يدع جابرا ممن روى عنه إلا زائدة بن قدامة فإنه تركه
قال محمد بن بشار : ترك عبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي .
وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن
وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
قلت : ذكره البخاري في " التاريخ الأوسط " في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين ، وقال : أدركه وكيع ثم تركه
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
قال البخاري في "تاريخه الكبير" : تركوه . وقال في "الأوسط" - وذكره في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين : أدركه وكيع ثم تركه .
قال البخاري في "تاريخه الكبير" : تركوه . وقال في "الأوسط" - وذكره في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين : أدركه وكيع ثم تركه .
وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "
وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "
وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "
وفي "كتاب" العقيلي : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي
وفي "كتاب" العقيلي : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي
قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الراوية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الراوية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى
وتركه ابن المبارك
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
وفي "كتاب" ابن الجوزي : كان زائدة يأمر بترك حديثه ،
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - يعني القطان - يقول : الحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج متعمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط .
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى