قال ابن عبد البر : عادت فتيا الأندلس بعد عيسى بن دينار عليه ، وانتهى السلطان والعامة إلى رأيه ، وكان فقيها حسن الرأي ، كان لا يرى القنوت في الصبح ولا غيرها ، قال : وخالف مالكا في الشاهد واليمين فلم ير القضاء به ، إلى أن قال : وكان ثقة عاقلا حسن الهدي والسمت ، قال : ولم يكن له بصر بالحديث . وقال في ترجمة ابن شهاب في التمهيد : لعمري لقد حصلت نقلة - يعني نقل يحيى بن يحيى عن مالك - فألفيته من أحسن أصحابه لفظا ومن أشدهم تحقيقا في المواضع التي اختلفت فيها رواة الموطأ ، إلا أن له وهما وتصحيفا في مواضع كثيرة
ثقة فصيح ، وكان يرسل
تتمة كلام ابن قانع : وكان ثقة
ثقة فقيه ، وكان يرسل
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : يزيد بن أبي زياد ثقة ولا يعجبني قول من تكلم فيه
ثقة عابد
ثقة
ثقة عابد ، وهم من لينه
ثقة
يقال : له رؤية ولا تثبت ، وهو ثقة
ثقة ، أخطأ الحاكم في تضعيفه
ثقة
ثقة
نا عبد الرحمن قال : ] ذكره أبي قال : نا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : نا أبو مسلمة يزيد بن خالد بن مرشل [ القرشي ] ، من أهل يافا ، ثقة
ثقه عابد
ثقة
ثقة
ثقة
ثقة
قال ابن شاهين في الأفراد بعد إيراد حديث من طريقه : تفرد به وكان ثقة .
ثقة
ثقة
ثقة
ثقة
ثقة
ثقة
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر ، وكتب عنه ورجع إلى دمشق وتوفي بها سنة سبع وسبعين ومائتين ، وكان ثقة
وقال ابن أبي حاتم : ثقة صدوق
وقال ابن يونس : قدم مصر وكتب عنه ورجع إلى دمشق فتوفي بها سنة سبع وسبعين ومائتين ، وكان ثقة