٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن عبد البر : عادت فتيا الأندلس بعد عيسى بن دينار عليه ، وانتهى السلطان والعامة إلى رأيه ، وكان فقيها حسن الرأي ، كان لا يرى القنوت في الصبح ولا غيرها ، قال : وخالف مالكا في الشاهد واليمين فلم ير القضاء به ، إلى أن قال : وكان ثقة عاقلا حسن الهدي والسمت ، قال : ولم يكن له بصر بالحديث . وقال في ترجمة ابن شهاب في التمهيد : لعمري لقد حصلت نقلة - يعني نقل يحيى بن يحيى عن مالك - فألفيته من أحسن أصحابه لفظا ومن أشدهم تحقيقا في المواضع التي اختلفت فيها رواة الموطأ ، إلا أن له وهما وتصحيفا في مواضع كثيرة

ثقة فصيح ، وكان يرسل

تتمة كلام ابن قانع : وكان ثقة

ثقة فقيه ، وكان يرسل

وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : يزيد بن أبي زياد ثقة ولا يعجبني قول من تكلم فيه

ثقة عابد ، وهم من لينه

يقال : له رؤية ولا تثبت ، وهو ثقة

ثقة ، أخطأ الحاكم في تضعيفه

نا عبد الرحمن قال : ] ذكره أبي قال : نا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : نا أبو مسلمة يزيد بن خالد بن مرشل [ القرشي ] ، من أهل يافا ، ثقة

قال ابن شاهين في الأفراد بعد إيراد حديث من طريقه : تفرد به وكان ثقة .

وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر ، وكتب عنه ورجع إلى دمشق وتوفي بها سنة سبع وسبعين ومائتين ، وكان ثقة

وقال ابن أبي حاتم : ثقة صدوق

وقال ابن يونس : قدم مصر وكتب عنه ورجع إلى دمشق فتوفي بها سنة سبع وسبعين ومائتين ، وكان ثقة