٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الشيخ : وهذه الأحاديث ، عن مسعر حديث الأول حديث البكر يرويه ابن المغيرة عن مسعر ، وحديث خياركم رواه يوسف بن عدي ، عن عبد الرحيم ، عن مسعر . وحديث الخل قوله : نعم الإدام الخل ، رواه إبراهيم بن عيينة ، عن مسعر وقوله : حسب المرء أن يحقر ، يرويه ابن مغيرة ، عن مسعر .

قال الشيخ : وهذه الأحاديث ، عن مالك بن مغول وسائر أحاديثه عامتها مما لا يتابع عليه ، ومع ضعفه يكتب حديثه

وهذا ، عن الثوري بهذا الإسناد لا يرويه إلا عبد الله بن المغيرة ، وهو منكر

وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه ، عن الثوري غير عبد الله بن محمد

قال الشيخ : وهذا الحديث قد رواه ، عن الثوري غير عبد الله بن محمد

قال الشيخ : وهذا الحديث ، عن هشام بن عروة يرويه ابن المغيرة ، وعنه زهير بن عباد

قال الشيخ : وهذا الحديث ليس بمحفوظ عن ابن عيينة ، وعبد الله بن محمد بن سعيد ابن أبي مريم هذا إما أن يكون مغفلا لا يدري ما يخرج من رأسه أو يتعمد ، فإني رأيت له غير حديث مما لم أذكره أيضا هاهنا غير محفوظ

إلى أن قال ابن عدي : فلما كبر وأسن ومات أصحاب الإسناد احتمله الناس واجتمعوا عليه ، ونفق عندهم لكن كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه .

ووافيت العراق سنة سبع وتسعين ومائتين ، والناس أهل العلم والمشايخ معهم مجتمعين على ضعفه ، وكانوا زاهدين من حضور مجلسه وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء بعد أن يسأل بنيه الغرباء مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم فيقرأ عليهم لفظا وكان مجانهم يقولون : في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عمرو الضبي من كثرة ما يروي عنه ، وما علمت أحدا حدث عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو ، وسمعه قاسم المطرز يوما يقول : ثنا عبيد الله العيشي فقال قاسم : في حرم من يكذب ، وتكلم قومه فيه عند عبد الحميد الوراق ونسبوه إلى الكذب فقال عبد الحميد : هو أنفس من أن يكذب أنى يحسن الكذب ، وكان بذئ اللسان يتكلم في الثقات ، وسمعته يقول : يوم مات المروزي : أنا قد ذهب بي عمي إلى أبي عبيد القاسم بن سلام وعاصم بن علي ، وسمعت منهما ولم يذكرهما قبل موت المروزي فلما كبر وأسن ومات أصحاب الإسناد احتمله الناس واجتمعوا عليه ونفق عندهم ، ومع نفاقه وإسناده كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه

والبغوي كان معه طرف من معرفة الحديث ، ومن معرفة التصانيف ، وهو من أهل بيت الحديث جده وعمه ، وطال عمره واحتمله الناس واحتاجوا إليه وقبله الناس ، ولولا أني شرطت في الكتاب أن كل من تكلم فيه متكلم ذكرته ، وإلا كنت لا أذكره .

قال الشيخ : إنما نحفظ ، عن الثوري حديث جرير عنه ، وعن جرير عثمان بن أبي شيبة ، وهذا الحديث بهذا الإسناد يعرف بابن أبي شيبة

قال الشيخ : ولعبد الله بن محمد بن عقيل غير ما أمليت أحاديث وروايات ، وقد روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، وهو خير من ابن سمعان ، ويكتب حديثه

قال ابن عدي : وقبله قوم وصدقوه .

وساق له ابن عدي أحاديث ، ثم قال : عامتها مما لا يتابعه عليها الثقات .

قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث . ثناه حسين القطان بها غير محفوظة ، وهذه الأحاديث التي أمليتها غير محفوظة ، عن هشام بن عروة إلا من رواية عبد الله بن محمد بن يحيى عنه

وقيل : جرجاني لعله سكن دمشق حدث عنه سليمان بن عبد الرحمن بأحاديث مناكير ، ولا أعلم حدث عنه غير سليمان بن عبد الرحمن

قال الشيخ : وهذا عن ابن أبي ذئب بهذا الإسناد ، ولا أعلمه رواه غير عبد الله بن مروان ، وعن عبد الله بن مروان غير سليمان ، ولم أكتبه بعلو إلا عن أبي قصي وقد روى سليمان بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مروان غير ما ذكرت ، وأحاديثه فيها نظر

قال الشيخ : ولعبد الله بن مسلم أحاديث ليست بالكثيرة وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابع عليه

وهذا الحديث معروف ، عن سفينة من رواية أبي ريحانة عنه ، وهو عزيز الرواية ولا أعرف له منكرا فأذكره

وقال ابن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره .

قال الشيخ : وعبد الله بن معاوية له غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير

قال الشيخ : وهذا الحديث هو الحديث الذي أراده البخاري أن عبد الله بن معبد لا يعرف له سماع من أبي قتادة

وذكره ابن عدي وقال : لا يحدث عنه غير ابن إسحاق . كذا قال

قال الشيخ : وعبد الله بن ميسرة عامة ما يرويه لا يتابع عليه وله غير ما ذكرت من الروايات

قال الشيخ : ولعبد الله بن نافع من الحديث غير ما ذكرت ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، وهو ممن يكتب حديثه وإن كان غيره يخالفه فيه .

قال ابن عدي : يكنى أبا محمد ، وله غير ما ذكرت مما أنكرت عليه .

وعبد الله بن نصر هذا له غير ما ذكرت مما أنكرت عليه

: ذكر ابن عدي في « الكامل » : عبد الله بن هارون البجلي الكوفي ، روى عن ليث بن أبي سليم ، وزياد بن سعد ، وأبان بن أبي عياش ، وعنه : حاتم بن إسماعيل ، وصفوان بن عيسى ، وساق له ثلاثة أحاديث عن هؤلاء الثلاثة ، ثم قال : لم أر له غير هذه . وفيها بعض الإنكار ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما . فيجوز أن يكون هو المذكور ، فلعله كوفي سكن الحجاز أو بالعكس

قال ابن عدي : كوفي ، روى عنه حاتم ، وصفوان بن عيسى ، وفي أحاديثه بعض النكرة .

ولم أر لعبد الله بن هارون هذا غير هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولعل له غيرها ، وفي هذه الأحاديث التي ذكرتها بعض الإنكار وقد شرطت في كتابي هذا أني أذكر كل من في رواياته اضطراب وفي متونه مناكير ، وأذكره وأبين أمره ، ولم أر للمتقدمين في عبد الله كلاما فأذكره .

ووجدت في "كامل" ابن عدي له حديثا ثالثا بإسناد آخر ، قال ابن عدي عقبة [ هذا الحديث ] بهذا الإسناد : ليس له أصل ، ثم أخرج له حديث الحج مفردا ، ثم قال : لم أر لهارون أنكر من هذه الأحاديث

وقال أبو أحمد بن عدي : والذي قاله النسائي كما قال ، ويروي سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء ، عن عبد الله بن مسعود ، إن كان قد سمع من عبد الله بن مسعود ، ويروي عن أبي الأحوص ، عن أبيه وغيرهم . هكذا قال ابن عدي ، وذلك وهم ، إنما الذي يروي عن أبي الأحوص وغيره : أبو الزعراء الأصغر ، واسمه عمرو بن عمرو ، ويروي عنه سفيان بن عيينة وغيره ، كما هو مذكور في ترجمته . وأما أبو الزعراء الأكبر هذا . فلا تعرف له رواية إلا عن ابن مسعود ، وعمر بن الخطاب ، ولا يعرف له راو إلا سلمة بن كهيل ، ولم يدركه سفيان بن عيينة ، ولا أحد من أقرانه

قال الشيخ : ولعبد الله بن واقد هذا غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وهو مظلم الحديث ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما فأذكره

وأورد له ابن عدي حديثين من روايته عن محمد بن مالك عن البراء ، أحدهما في خاتم الذهب ، والآخر في قوله تعالى : تحيتهم فيها سلام . وقال : وله غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وهو مظلم الحديث ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما .

وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على رواية ابن وهب وجمع لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد ، عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات الناس ومن ضعفائهم ومن يكون له من الأصناف مثل ما ذكرته أستغني ، عن أن أذكر له شيئا ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات .

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا عبد الله بن جعفر بن أعين ، قال : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، قال : حدثنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير ، وكان من خيار الناس ، وأهل الورع والدين ، ما رأيت باليمامة خيرا منه ، عن أبيه ( مد ) ، عن رجل من الأنصار : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : نهى عن أكل أذني القلب . روى له أبو أحمد بن عدي هذا الحديث . ورواه من وجه آخر عنه ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وحديثه عن أبيه ( خ ) عن أبي سلمة ، عن أبي قتادة في الرؤيا ، وحديثه عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن عبادة بن الصامت في قوله ( تعالى ) : [ لهم البشرى ] ، وحديثه عن أبيه : كان يقال : ميراث العلم ، خير من ميراث الذهب ، والنفس الصالحة خير من اللؤلؤ ، ولا يستطاع العلم براحة الجسد ، وقال : لا أعلم لعبد الله بن يحيى بن أبي كثير ، عن أبيه كثير حديث غير ما ذكرت ، ولا أعرف في هذه الأحاديث شيئا أنكره ، إلا نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل أذني القلب ، ولم أجد للمتقدمين فيه كلاما ، وقد أثنى عليه إسحاق بن أبي إسرائيل ، وأرجو أنه لا بأس به

وذكره ابن عدي في « الكامل » ، وروى عن عثمان الدارمي أنه سأل ابن معين عن حديث له عن ابن وهب فقال : ليس هذا بشيء . وهذا أمر محتمل ، لا يوجب تضعيف هذا الرجل .

وهذا الذي رواه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن ثابت، عن أنس وإنما هذا من حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة ومن حديث صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة

وحديث: أحب الطعام إلى الله لم يروه عن ابن جريج غير عبد المجيد . وحديث عمرو بن دينار يرويه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عمرو، وحديث: إنا معاشر الأنبياء يرويه عبد المجيد، عن أبيه، عن نافع ، عن ابن عمر. وكل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج، وله عن ابن جريج أحاديث غير محفوظة، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء

وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : كل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه يثبت في حديث ابن جريج ، وله عن غير ابن جريج ، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء