العجلي
وقال العجلي : ثقة متعبد ، كثير الحديث
قال العجلي : ثقة ، متعبد ، كثير الحديث
وقال العجلي : بصري ثقة كثير الحديث ، وكان حائكا
وقال العجلي : بندار بصري ، ثقة ، كثير الحديث ، وكان حائكا
وفي «تاريخ العجلي » : ثقة لا بأس به،
وقال العجلي : ثقة ، لا بأس به
وقال العجلي : ثقة لا بأس به
وقال العجلي : ثقة لا بأس به
وقال العجلي : عمرو بن هرم ثقة لا بأس به ، نقله عنه ابن خلفون
وقال العجلي : ثقة مأمون ، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول : اذهبوا إلى قاضينا فسلوه
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة مأمون فقيه
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة مأمون
وقال العجلي : ثقة مأمون .
قال صالح بن أحمد ابن حنبل عن أبيه : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي ، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ ، وزاد : مأمون
وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، مأمون فاضل عابد
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد
وقال العجلي : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث .
وقال العجلي : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني : ثقة . زاد النسائي : مأمون لا بأس به
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه ، يقال : إنه ظهر له أربعة آلاف حديث ولم يكن له كتاب ، وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، قرأ على يحيى بن وثاب وكان فصيحا ، وكان أبوه من سبي الديلم ، وكان مولى بني كاهل ، فخذ من بني أسد ، وكان عسرا سيئ الخلق ، وكان لا يلحن حرفا , وكان عالما بالفرائض ، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثا منه ، وكان فيه تشيع ، ولم يختم على الأعمش إلا ثلاثة نفر : طلحة بن مصرف وكان أفضل من الأعمش وأرفع سنا منه ، وأبان بن تغلب النحوي ، وأبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن
وقال العجلي : كان ثقة معروفا بالحديث ، والناس يتكلمون في أحاديث يسألوه أن يدعها ، فلم يفعل
قلت : وذكره العجلي فقال : كان ثقة معروفا بالحديث ، والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها فلم يفعل
وقال العجلي : كوفي ثقة ، ويعد من أصحاب الحديث
وقال العجلي : ثقة كان يعد من أصحاب الحديث
وقال العجلي : ثقة ، كان يعد من أصحاب الحديث .
قال العجلي : تابعي ثقة ، وكان من خيار التابعين ، دعاه محمد بن يوسف وهو أمير اليمن فقال : إن أخي الحجاج بن يوسف كتب إلي أن أقيمك للناس فتلعن علي بن أبي طالب . فقال : اجمع لي الناس . فجمعهم ، فقام فقال : ألا إن الأمير محمد بن يوسف أمر بلعن علي بن أبي طالب ، فالعنوه لعنه الله تعالى
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة، من خيار الناس لم يكذب كذبة قط، كان له ابنان عاصيان على الحجاج، فقيل للحجاج : إن أباهما لم يكذب كذبة قط، لو أرسلت إليه فسألته عنهما، فأرسل إليه فقال : أين ابناك ؟ فقال : هما في البيت . قال : قد عفونا عنهما بصدقك .
قال العجلي : ثقة نبيل صاحب سنة ، طلبوه على القضاء غير مرة فأبى ، وكان من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد
وقال العجلي : بصري ثقة نقي الحديث ، كان لا يحدث إلا عن ثقة .
وقال العجلي : بصري ثقة ، نقي الحديث ، كان لا يحدث إلا عن ثقة
وذكره العجلي فقال : ثقة ، وكان يحمل على علي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ثقة ، وكان يحمل على علي
وقال العجلي : شامي ثقة ، وكان يحمل على علي
وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان
وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان شيئا
وقال العجلي : ثقة ، وكان يحمل على علي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : جزري تابعي ثقة، وكان يحمل على علي
وقال العجلي : بصري ثقة ، وكان يرى القدر ، ولا يتكلم فيه
وقال العجلي : شامي ثقة ، وكان يرى القدر
وقال العجلي : شامي ثقة ، وكان يرى القدر