المحدثون›القرشي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبيد الله بن محمد القرشي ، عن عبد الرحمن بن حفص القرشي : كان علي بن الحسين إذا توضأ اصفر ، فيقول له أهله : ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء ؟ فيقول : تدرون بين يدي من أريد أن أقوم ! ؟

ذكر أبو موسى عن سعيد بن يعقوب أنه ذكره في الصحابة

ذكر أبو موسى عن سعيد بن يعقوب أنه ذكره في الصحابة

وقال إسماعيل بن بهرام عن أبي أسامة : وصل إلى عون بن عبد الله أكثر من عشرين ألف درهم ، فقال له أصحابه : لو اعتقدت عقدة لولدك ، فقال : أعتقدها لنفسي ، وأعتقد الله لولدي . قال أبو أسامة : فلم يكن في المسعوديين أحد أحسن حالا من ولد عون بن عبد الله

وقال محمد بن الصباح الجرجرائي عن الوليد بن مسلم : أفضل من بقي من علماء المغرب أبو إسحاق الفزاري ، ومخلد بن الحسين ، وعيسى بن يونس

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا إبراهيم بن موسى قال : قال الوليد بن مسلم : ما أبالي من خالفني في الأوزاعي ما خلا عيسى بن يونس ؛ فإني رأيت يعني أخذه أخذا محكما

وقال إبراهيم بن موسى عن الوليد بن مسلم : ما أبالي من خالفني في الأوزاعي ما خلا عيسى بن يونس ، فإني رأيت أخذه أخذا محكما

وقال إبراهيم بن موسى الرازي عن الوليد بن مسلم : ما أبالي من خالفني في الأوزاعي ما خلا عيسى بن يونس فأني رأيت أخذه أخذا محكما

وقال فضيل بن عبد الوهاب : سمعت أبا أسامة يحلف مجتهدا أنه ما رأى أورع من محمد بن عبد الوهاب

وذكر المنتجالي عن أخيه فضيل بن عبد الوهاب أنه سمع أبا أسامة حماد بن أسامة يحلف مجتهدا أنه ما رأى قط أورع من محمد بن عبد الوهاب . قال فضيل : ورأيت أبا أسامة إذا قدم مكة - شرفها الله تعالى - بدأ بأخي محمد قبل أن يدخل منزله

وقال [ ق 2\أ] زميل بن أبي أسامة : لما بلغنا القادسية سمعت أبا أسامة يقول : واغماه واكرباه ، قال : فقلت له : ما لك ؟ قال : شوقا إلى أخي محمد بن عبد الوهاب ،

وقال يعقوب بن سفيان : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم - يعني دحيما - : هشام بن الغاز ؟ فقال : ما أحسن استقامته في الحديث ، قال : وكان الوليد يثني عليه

وقال أبو أسامة : ما رأيت يحيى بن آدم إلا ذكرت الشعبي .

وسمعت عبيد بن يعيش يقول : سمعت أبا أسامة يقول : ما رأيت يحيى بن آدم قط إلا ذكرت الشعبي . يعني أنه كان جامعا للعلم .

وقال محمود بن غيلان : سمعت أبا أسامة يقول : كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس ، وهو جامع ، وكان بعده ابن عباس في زمانه ، وكان بعد ابن عباس في زمانه الشعبي ، وكان بعد الشعبي في زمانه سفيان الثوري ، وكان بعد الثوري في زمانه يحيى بن آدم

وقال أبو أسامة : لو حلف لي خمسين يمينا قسامة ما صدقته ، يعني في هذا الحديث