أحمد بن نصر
وقال جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ : ما رأيت من المحدثين أهيب منه كان يستند فيأخذ الكتاب فيقرأ بنفسه فلا ينطق أحد ولا يبتسم ، سمعت محمد بن صالح يقول : سمعت أحمد بن سلمة يقول : سمعت مسلم بن الحجاج يقول : محمد بن رافع ثقة مأمون صحيح الكتاب
وقال أبو عمرو الخفاف : ما رأيت من المشايخ بعد إسحاق بن إبراهيم أحفظ منه
وقال الدارقطني أيضا : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة
وقال : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن النسائي ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة
سمعت خلف بن محمد البخاري يقول : سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر رئيس نيسابور ببخارى يقول : حدثنا الحسين بن منصور النيسابوري وعرض عليه قضاء نيسابور فاختفى ثلاثة أيام ، ودعا الله عز وجل فمات في اليوم الثالث
وسمعت أبا الحسن الشافعي يقول : كان أبو عمرو الخفاف حفظه أكثر من فهمه ، وكان لا يقبل ممن يرد عليه غير جعفر الحافظ ، فإنه كان يرجع إلى قوله
وقال أبو عمرو الخفاف : حدثنا التقي النقي العالم الذي لم أر مثله محمد بن إسماعيل ، وهو أعلم بالحديث من إسحاق وأحمد وغيرهما بعشرين درجة ، ومن قال فيه شيئا فعليه مني ألف لعنة
وقال أبو عمرو أحمد بن نصر الخفاف : ما رأيت من المشايخ بعد إسحاق بن إبراهيم أحفظ من أبي كريب
وكان أبو طالب الحافظ - يعني : أحمد بن نصر - يقول : عبيد بن أبي أمية ، وأهل الحديث يقولون : ابن أبي أمية
وعن الدارقطني : قال لي أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ : معاوية بن أبي العباس هو عندي معاوية بن هشام القصار ، صاحب الثوري ، دلس اسمه مروان بن معاوية ، وروى عنه عن شيوخ الثوري ، وأسقط الثوري . ثم ذكر أحاديث وآثارا من رواية مروان عن معاوية هذا ، عن علي بن ربيعة ، وابن عقيل ، وزياد بن إسماعيل ، ومنصور ، وسالم الأفطس ، وغيرهم ، وكلها معروفة من حديث الثوري . قال الدارقطني : قول أبي طالب عندي أولى وأليق بمروان ؛ لأنه يروي عن شيوخ فيدلس أسماء آبائهم ، ويكثر من ذلك