عبد
وذكر أبو عمر : أن له إدراكا وروى له قوله - صلى الله عليه وسلم - : " لا تزالوا بخير ما لم تحاسدوا "
وذكره العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم
وذكره أبو أحمد العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك ابن فتحون ، وابن بنت منيع
وذكره العسكري فيمن لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال أبو أحمد الجرجاني في " كامله " : له أحاديث عن عكرمة غير محفوظة وعن ثابت كذلك ولم يحدث عنه ابن المبارك
ثنا محمد بن عيسى المروزي إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب قال : عبد الله بن كيسان روى عن عكرمة أحاديث كثيرة وروى عن مطر وغيرهما ، ولم يرو ابن المبارك عنه
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي يقول : لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ، ونحوه
وقال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوذة عن ابن المبارك أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة فقال ابن المبارك : قد أراب ابن لهيعة يعني قد ظهرت عورته
وقال ابن مهدي : لا أحمل عنه شيئا
وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك ، وابن وهب ، والمقرئ . وذكر الساجي وغيره مثله
وقال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فقال : وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه
وقال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فقال : وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له : نحمل عن ابن لهيعة قال : لا ، لا تحمل عنه قليلا ، ولا كثيرا ، كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، فقرأته علي ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة ، فإذا : حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة ، عن ابن المبارك : أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة ، فقال : تداراب ابن لهيعة - يعني قد ظهرت عورته -
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، سألت أبا الأسود قلت : كان ابن لهيعة يقرأ ما يرفع إليه ؟ قال : كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كبير شيء ، فكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره ، عن الشيوخ الذين يروي عنهم ، فكنا ندفعه إليه فيقرأ .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : قال أحمد بن سنبويه : قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار : كان لابن لهيعة كتب ؟ قال : ما علمت
وقال أبو صالح الحراني : سمعت ابن لهيعة وسألته عن حديث ليزيد بن أبي حبيب حدثناه حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد ، فقال : ما تركت ليزيد حرفا
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة ، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر ، قال لنا الحميدي ، عن يحيى بن سعيد قال : كان لا يراه شيئا ، وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة ، وكتبه في سنة سبعين ومائة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوا منه .
وفي " تاريخ المنتجالي " عن قتيبة قال : سمعت ابن لهيعة يقول كانت لي خريطة أضع فيها القراطيس والدواة والخبز وأدور على القبائل والمساجد أسأل رجلا رجلا ممن سمعت ومن لقيت
وقال يحيى بن بكير : بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، وقال : ما يدري ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقي أبواه
وذكر أبو الفضل ابن طاهر في كتاب " المنثور " : قال عبد الغني : إذا روى العبادلة ابن وهب وابن المبارك والمقرئ عن ابن لهيعة فهو سند صحيح
وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح بن أحمد قال : ثنا علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل : له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ قال عبد الرحمن : لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا ، ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب .
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي ، يقول : ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه
. ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه حديث عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب
وقال يحيى بن بكير : بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، وقال : ما يدري ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقي أبواه
وقال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، عن محمد بن معاوية : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث ، وأني غرمت مؤدى ، كأنه يعني : دية
وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة . وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن أبيه ، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها ، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه ، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله
وقال ابن عبد البر : اختلف فيه يعني في حديثه على الزهري اختلافا كثيرا
وقال ابن المبارك : كنت لو خيرت أن أدخل الجنة ، وبين أن ألقى عبد الله بن محرر لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة ، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه
ثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد ، سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول : سمعت عبد الله بن المبارك ، يقول : لو خيرت بين أن أدخل الجنة ، وأن ألقى عبد الله بن محرر لاخترت لقاءه ، ثم أدخل الجنة ، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه .
وقال عبد الرزاق في روايته عن قتادة ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عق عن نفسه بعد النبوة . وقال عبد الرزاق : إنما تركوه لحال هذا الحديث
وقال عبد الله بن المبارك : لو خيرت بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله بن محرر ، لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة ، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه .
وقال عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغيرهم ، كلهم سكوت إلا أبا بكر فإنه يهدر
قال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى الحماني يقول : أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم ، كانوا يزاحموننا عند كل محدث .
قال يحيى الحماني : أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم ، كانوا يزاحمونا عند كل محدث
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغير هم ، كلهم سكوت ، إلا أبا بكر فإنه يهدر . قال ابن عدي : الأسطوانة هي التي يجلس إليها ابن سعيد . قال لي ابن سعيد : هي أسطوانة ابن مسعود ، وجلس إليها بعده علقمة ، وبعده إبراهيم ، وبعده منصور ، وبعده الثوري ، وبعده وكيع ، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة ، وبعده مطين ، وبعده ابن سعيد .
قال ابن بشكوال : كان عالما باللغات والآداب مستبحرا فيها، مقدما في معرفتها يجتمع الناس إليه، ويقرؤون عليه. وكان حسن التعليم، صنف كتبا حسانا،
قال ابن عساكر : سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء ، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا ، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ قال : الذي جاء بك . فقال : اكتم علي ، وأكتم عليك . ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما .
قال حمزة : وقال عبدان : لا شك أنه يدخل في الصحيح .