المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الخطيب : قد روى أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي العالية عبد الله بن سلمة الهمداني ، فزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة . وقال ابن نمير : ليس به ، بل هو آخر ، وكان ابن معين يقول كقول أحمد ، ثم رجع عنه

وقال عبد الوارث : ما رأيت أسرع جوابا منه

وقال ابن أبي حاتم ، عن عبد الله بن أحمد : لم يسمع ابن شبرمة من عبد الله بن شداد

وقال أبو معمر ، عن عبد الوارث : ما رأيت أحدا أسرع جوابا من ابن شبرمة ، ما كان الرجل يتم المسأله حتى يرميه بالجواب .

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت ابن عرعرة قال : كان عبد الرحمن بن مهدي قد ترك الحديث ، عن عبد الله بن شريك ، قال أبو محمد : لمذهبه ؛ فإنه كان مختاريا على ما حكاه ابن عيينة ، أنا بذلك أبو بكر بن أبي خيثمة قال : نا إبراهيم بن عرعرة بن البرند قال : قال سفيان بن عيينة : كان عبد الله بن شريك مختاريا ، وكان لا يحدث عنه

وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : كوفي من كبار التابعين .

نا عبد الرحمن ، قال : حدثني أبو زرعة قال : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : كنا نحضر شعيب بن الليث ، وأبو صالح يقرأ عليه حديث الليث ، فإذا فرغنا قلنا : يا أبا صالح ، نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

وقال سعيد بن منصور : قلت لأبي صالح : سمعت من الليث ؟ قال : لم أسمع من الليث إلا كتاب يحيى بن سعيد

قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة : سمعت أبا صالح ، يقول : ولدت في سنة سبع وثلاثين ومائة ورأيت زبان بن فائد وعمرو بن الحارث

وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص : كنا نحضر شعيب بن الليث ، وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث ، فإذا فرغ ، قلنا : يا أبا صالح نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم

وقال إسماعيل سمويه ، عن أبي صالح : صحبت الليث عشرين سنة

وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص المصري : كنا نحضر شعيب بن الليث وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث ، فإذا فرغنا ، قلنا : يا أبا صالح ، نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا الأسود يعني - النضر بن عبد الجبار - وقال له رجل : إن أبا بكير يتكلم في أبي صالح ، فأيش تقول فيه ؟ فقال : إذا قال لكم أبو صالح : اكتبوا عن شخص ، فاكتبوا عنه ، واتركوا من سواه

وقال سعيد بن منصور ، عن أبي صالح : لم أسمع من الليث - أي من لفظه - إلا كتاب يحيى بن سعيد

ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .

وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد [ بن عبد الله ] بن عبد الحكم قال : سمعت أبي ، وسأله رجل عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : تسألني عن أقرب رجل إلى الليث ؟ رجل معه في ليله ونهاره ، وفي سفره وحضره ، [ ويخرج معه ] إلى الريف ، وإلى السفر ، ويخلو معه في أوقات لا يخلو معه أحد غيره ، وكان صاحب الرجل ، لا ينكر لمثل هذا أن يكون قد سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث

قال : وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران يقول : قرأ علينا أبو صالح كتاب عقيل ، فإذا في أوله حدثني أبي ، عن جدي ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث . قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، والله أعلم . وفي نسخة : وأثنى عليه ، بدل : والله أعلم

وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث

نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

قال أبو عمر بن عبد البر : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ليغزون هذا البيت جيش يخسف بهم " منهم من جعله مرسلا ومنهم من داخله المسند

ولما وفد المهلب على ابن الزبير سأله عنه من هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : سيد قريش بمكة . قال ينبغي أن يكون عبد الله بن صفوان قال : نعم هو : هو

وأخرج له العسكري حديثين مسندين ، لكن إسناد كل منهما فيه نظر

وقال أحمد بن علي ثنا الحسين بن محمد الجريري ثنا عبد الرزاق ، وذكر عنده ابن طاوس ، فقال : قال له ابن جريح : سمعت من أبيك ؟ قال : لا

قال يحيى بن معين : نا حجاج ، عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء فمات منه ، وقد كان رأى النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فصل التابعين الذين ولدوا في زمانه - صلى الله عليه وسلم - ولم يرووا عنه ، ثم قال : أدرك عبد الله النبي - صلى الله عليه وسلم - صغيرا وكان أبوه من أهل بدر

قال أبو عمر : اختلف في نسبه أبيه فنسب إلى ربيعة بن نزار ونسب إلى مذجح في اليمن ، وولد قيل : في سنة ست من الهجرة وحفظ عنه - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير

وفي " المراسيل " لابن [أبي] حاتم : قرئ على العباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثنا حجاج عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء مات منه ، وقد كان رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، و بنحوه ذكره الجعابي .

قال : وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أظنه رآه ، ولا سمع منه كذا قال

[قال ابن عبد البر في " التمهيد " : محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة] ، وأبوه وأخوه عبد الرحمن ليسوا بالمشاهير . زاد في " الاستذكار " : روايته معلولة لا تصح عنه عن أبيه عن أبي سعيد : ليس فيما دون خمس زود صدقة " .

وقال أبو سعيد الأشج : إمامنا

وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !

وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !

وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع