المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الحق : تكلموا في سماع سعيد من صفوان بن المعطل

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : هو فقيه أهل المدينة، غير مدافع،

قال نافع ، عن ابن عمر : هو والله أحد المفتين

حدثنا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : نا ابن وهب أخبرني أسامة - يعني : ابن زيد أن نافعا حدثه قال : قال ابن عمر : سعيد بن المسيب ، هو والله أحد المفتيين

وذكر ابن أبي شيبة في «المصنف» عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن، وسعيد بن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح . قال البرقي : كأنه يريد بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إدراكه عثمان وعليا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئا عن علي ليس فيه سماع

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي قال : رأيت أبا مسهر يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ورأيته عنده موضعا للحديث

أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه

وسمعت أبا مسهر يقول : أتينا سعيد بن بشير أنا ومحمد بن شعيب ، فقال : والله لا أقول إن الله يقدر الشر ويعذب عليه ، قال : ثم قال : أستغفر الله ، أردت الخير فوقعت في الشر . أنبأنا قتادة عن قول الله عز وجل : ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا قال : تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا . قال أبو مسهر : واعتذر من كلمته واستغفر ، وحمل عنه

وقال ابن عبد الحكم : كان يلزم المسجد ، وذكر من فضله

ولما عمي عبد الله أتاه أهل الكوفة للسؤال قال: تسألوني وفيكم ابن أم دهماء، يعني: سعيدا

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا يعقوب القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة قال : كان ابن عباس بعد ما ذهب بصره إذا أتاه أهل الكوفة يسألونه يقول : أليس فيكم ابن أم دهناء ؟ قال يعقوب : يعني : سعيد بن جبير

حدثنا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري بمصر ، أنا ابن مهدي ، نا سفيان ، عن أسلم ، عن سعيد بن جبير قال : قال : سأل رجل ابن عمر عن فريضة ، فقال : سل عنها سعيد بن جبير ، فإنه يعلم منها ما أعلم ، ولكنه أحسب مني

وعن مجاهد أن ابن عباس قال لسعيد: حدث. قال: أحدث وأنت هنا! قال: أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وأنا شاهد، فإن أخطأت علمتك.

وجاء رجل إلى عبد الله بن عمر فسأله عن فريضة، فقال: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني ، وهو يفرض فيها ما أفرض

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهد بن موسى عن الزنبري ، فقال : سألت عنه عبد الله بن نافع الصائغ ، فقلت : يا أبا محمد ، زعم أن المهدي أمر مالك بن أنس حين أخرج " الموطأ " يصير في صندوق ، حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناس عليه ، وأرسل إلى العراق ، فقيل لمالك بن أنس : انظر فإن أهل العراق سيجتمعون ، فإن كان فيه شيء فأصلحه ، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم ، فقال : كذب سعيد ، أنا والله ، أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة ، أو خمس وثلاثين سنة بالغداة والعشي ، وربما هجرت ما رأيته قرأه على إنسان قط

وذكره العسكري في " الصحابة " ، وقال : إنه روى مرسلا ، ولا تصح صحبته

قال العسكري : لا تصح له صحبة، وروايته مرسلة

وقال أبو داود : كان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال أبو عمر في «التمهيد» : قول البخاري صحيح ما أدري ما هذا، وأهل الحديث لا يحتجون بمثل إسناد هذا الحديث، وسعيد بن سلمة لم يرو عنه إلا صفوان بن سليم، ومن كانت هذه حاله لا تقوم به حجة قال: وقد رواه يحيى بن سعيد مرسلا عن المغيرة ولم يذكر أبا هريرة، ويحيى أحد الأئمة قال: وإنما الحديث عندي صحيح لأن العلماء تلقوه بالقبول

وقال ابن مهدي لابنه يحيى : الزمه ، فلو حدثنا كل يوم حديثا لأتيناه .

وقال عبد الله بن عمر الزهري أخو رستة ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن مهدي : لما طابت نفس سعيد بن عامر أن يحدث ، وكان يحدث الناس قلت لأبي : يا أبة ، إن سعيد بن عامر ، هو ذا يحدث الناس ، قال سعيد بن عامر يحدث : يا بني ، الزمه ، فلو حدثنا سعيد كل يوم حديثا لأتيناه

ثنا ابن حماد ، وثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى ، وقيل له في سعيد بن عبد الرحمن أخي أبي حرة : إن عبد الرحمن كان يقول : أتيت شيخا بالبصرة ، فقال يحيى : أي شيء أقول لك ؟! - كأنه يضعفه -

وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز ( 54 م 3 ) على الأوزاعي

وقال أبو مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ما لي كتاب

ثنا أبي. ثنا دحيم، ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك، وبعد الظهر أجالس إسماعيل بن عبيد الله، وبعد العصر مكحولا

وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته ، كذا قال صاحب " التهذيب "

وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن عبد العزيز قال : كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك ، وبعد الظهر إسماعيل بن عبيد الله ، وبعد العصر مكحولا

وقال عبد الحق ، وابن القطان : إسناده ضعيف

قال والدي فيما نقلته من خطه : روى عن أبيه قيس وروايته عنه في صحيح ابن خزيمة ، وصحيح ابن حبان ، وسنن البيهقي ، إلا أنهم قالوا فيه قيس بن فهد

قال أبو عمر ابن عبد البر : رواية ابن الزبير والسائب عنه تدل على جلالته وقدم موته .

وقال ابن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من سفيان

وقال ابن مهدي : أئمة الناس في زمانهم أربعة فبدأ بالثوري .

وقال المثنى بن الصباح : هو عالم الأمة وعابدها وقال ابن المبارك : لم يكن في زمنه أحد أعلم منه .

وقال بشر بن الحارث ، عن عبد الله بن داود : ما رأيت أفقه من سفيان

وقال عبد الرزاق : بات عندنا الثوري ليلة فسمعته قرأ القرآن من الليل، ثم قام يصلي، ثم قعد فجعل يقول: الأعمش والأعمش والأعمش ومنصور ومنصور ومنصور ومغيرة ومغيرة ومغيرة فقلت: أبا عبد الله ما هذا ؟! قال: هذا حزبي من الصلاة وهذا حزبي من الحديث،

وقال ابن إدريس : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل سفيان وما رأيت بالكوفة أحدا أود أني في مسلاخه غيره

وقال عبد الله بن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من سفيان .

وقال ابن أبي ذئب ما رأيت رجلا أشبه بالتابعين من سفيان وأحسن إسناد الكوفيين: الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله

عبد