علي بن مسلم
وقال أبو العباس الثقفي : حدثنا علي بن مسلم حدثنا مهنا أبو سهل ، وكان ثقة
وقال أبو العباس الثقفي، عن علي بن مسلم ، حدثنا مهنا أبو سهل وكان ثقة
وقال أحمد بن الدورقي ، وعلي بن مسلم عن عبد الصمد : حدثنا عمر بن إبراهيم ، وكان ثقة ، وفوق الثقة
وفي أول ترجمة محمد بن سوقة في حلية الأولياء من طريق علي بن مسلم ، حدثنا عبيد بن إسحاق العطار أبو إسحاق ، وكان شيخ صدق ، سمعت محمد بن سوقة ... فذكر أثرا .
قال الأبار : وكان فقيها ، حافظا ، عالما بالحديث وعلله ، عارفا بالرجال ، موصوفا بالخير والصلاح ، والزهد ، والورع ، ولزوم السنة ، والتقلل من الدنيا ، مشاركا في الأدب وقول الشعر . وقد صنف في الأحكام نسختين " كبرى " " وصغرى " . سبقه إلى مثل ذلك أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلبلة ، فحظي عبد الحق دونه؛ وله " الجمع بين الصحيحين " مصنف . وله مصنف كبير في " الجمع بين الكتب الستة " . وله كتاب في " المعتل من الحديث " ، وكتاب في " الرقائق " ، ومصنفات أخر .
قال الأبار : كان ظاهريا متعصبا لابن حزم بعد أن كان مالكيا . وكان بصيرا بالحديث ورجاله ، وله مجلد مفيد فيه استلحاق على " الكامل " لأبي أحمد بن عدي . وكانت له بالنبات والحشائش معرفة فاق أهل العصر فيها ، وقعد في دكان لبيعها . وسمع منه جل أصحابنا
قال الأبار كان مكثرا إلى الغاية ، وسمع من أكثر من مائة نفس ، ولا نعلم أحدا من طبقته مثله . تصدر بإشبيلية للإقراء والإسماع ، وكان مقرئا مجودا ، ومحدثا متقنا ، أديبا لغويا ، واسع المعرفة ، رضى مأمونا ، ولما مات ، بيعت كتبه بأغلى ثمن لصحتها ، ولم يكن له نظير في هذا الشأن - مع الحظ الأوفر من علم اللسان - أكثر عنه شيخنا ابن واجب
قال الأبار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة . وله تواليف . درس ، وحدث
وقال الأبار كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة ، وله تصانيف ، درس وحدث ، قال : وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة وهو على قضاء سجلماسة
قال الأبار : وكان مكثرا إلى الغاية بحيث إنه سمع من رفاقه ، وسمع أكثر من مائة نفر . ولا نعلم أحدا من طبقته مثله