المحدثون›حاتم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

سمع عبد العزيز بن أبي بكرة والحسن ومحمد بن سيرين ، روى عنه معتمر ويونس بن بكير وأبو نعيم ، سمعت أبي يقول ذلك .

سمع أمه ، روى عنه عكرمة بن عمار ، سمعت أبي يقول ذلك

وقد ذكر البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وابن ماكولا مالك بن عبيدة ، وضبطوا عبيدة - بفتح أوله - وزن عظيمة ، ووصفوا مالكا بروايته عن أبيه ، وبراوية عبد الرحمن بن سعد عنه ، فظهر خطأ ابن قانع في تسميته وفي نسبه وفي نسبته )

قال أبو حاتم : هو مثل يزيد بن أبي حبيب [ 7751 ]

سمع ابن عباس قوله . روى عنه أبو إسحاق . سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو محمد : روى عمرو بن علي بإسناد له عن شيوخ مجهولين أن الأعشى اسمه : عبد الله بن الأعور أتى النبي صلى الله عليه وسلم

وقال أبو حاتم الرازي : حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل ، ليست له صحبة

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم قال أبي : عبيد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . ليس لعبيد الله صحبة .

قال أبو حاتم : وقد سئل عن حديثه الذي هو في بعض الموطآت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال : يا رسول الله إن أمي كبيرة الحديث ، عبيد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال : وليست لعبيد الله صحبة

روى عنه أبو إسحاق ، وعبد الملك بن عمير ، ويزيد بن أبي زياد . سمعت أبي يقول ذلك

سمع شريحا قوله . روى عنه جرير بن حازم . سمعت أبي يقول ذلك

سمع [ أباه ] ، والشعبي . روى عنه حماد بن سلمة ، ومنصور بن زاذان ، وهشام ، وأبان العطار وسلمة بن علقمة . سمعت أبي يقول ذلك

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه ، فقال : كان على شرطة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وليس بالمشهور ، قلت : هو أحب إليك أو الحارث الأعور ؟ قال : الحارث أشهر ، وهذا قد تكلموا فيه ، وهو شيخ من نظراء أصبغ بن نباتة

عن أبي الدرداء ، قال أبو حاتم : لم يدرك أبا الدرداء وهو مرسل

وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : سألت أبي عن : أبي زيادة عبيد الله بن زيادة ، والذي روى عن أبي الدرداء فقال أبي : لم يدرك أبا الدرداء ، هو مرسل .

وقال أبو حاتم الرازي : روايته عن عائشة مرسلة

وقال أبو حاتم : حدثني أبو زرعة وما خلف بعده مثله علما وفقها وفهما وصيانة وصدقا ، وهذا ما لا يرتاب فيه ، ولا أعلم من المشرق والمغرب من كان يفهم هذا الشأن مثله ، ولقد كان من هذا الأمر بسبيل . وقال في موضع آخر : رحم الله أبا زرعة كان والله مجتهدا في حفظ آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أيضا : إذا رأيت الرازي وغيره ينتقص أبا زرعة فاعلم أنه مبتدع

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : وذكر له أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة فقال : كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله الطهراني وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره

وقال ابن أبي حاتم : ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة أبو زرعة كتب إليه إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم لا نزال في ذكرك بجميل حتى نكاد نفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وإني أسمع من إخواننا [ ق 63 أ ] القادمين علينا لما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر لذلك . وقال عمرو بن سهل : ما ولد من خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة . وقال أبو زرعة : رأيت فيما يرى النائم كأني في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكأني أمسح يدي على موضع المقعد من منبره - صلى الله عليه وسلم - الذي يليه ثم أمسكته ، فعبره لي رجل من أهل سجستان فقال : أنت تعني بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين . وذكر أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة عند أبي ، فقال أبي : كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره .

وقال أبو حاتم : حدثني أبو زرعة ، وما خلف بعده مثله علما وفقها وفهما وصيانة وصدقا ، ولا أعلم في المشرق والمغرب من كان يفهم هذا الشأن مثله . قال : وإذا رأيت الرازي ينتقص أبا زرعة ، فاعلم أنه مبتدع

وقال ابن أبي حاتم : ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة أبو زرعة كتب إليه إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم لا نزال في ذكرك بجميل حتى نكاد نفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وإني أسمع من إخواننا [ ق 63 أ ] القادمين علينا لما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر لذلك . وقال عمرو بن سهل : ما ولد من خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة . وقال أبو زرعة : رأيت فيما يرى النائم كأني في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكأني أمسح يدي على موضع المقعد من منبره - صلى الله عليه وسلم - الذي يليه ثم أمسكته ، فعبره لي رجل من أهل سجستان فقال : أنت تعني بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين . وذكر أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة عند أبي ، فقال أبي : كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره .

وقال القاسم بن صفوان البردعي : سمعت أبا حاتم يقول : أزهد من رأيت أربعة : آدم بن أبي إياس ، وثابت بن محمد الزاهد ، وأبو زرعة ، وذكر آخر

حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان القطان ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثني أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد القرشي رضي الله عنه ، وهو ما خلف بعده مثله علما وفقها وصيانة وصدقا ، وهذا ما لا يرتاب فيه ، ولا غش ، ولا أعلم من المشرق والمغرب من كان يفهم من هذا الشأن بمثله ، ولقد كان في هذا الأمر بسبيل .

وسمعت أبا زرعة يقول : رأيت في المنام كأن علي ثوبا له خطوط دقاق . قال ابن أبي حاتم : وتفسيره أن يشهر فاشتهر بالعلم والخير . قال : وقال لي [ بشر ] بن معاذ لو [أمكني ] أعطيت فيك وفي ابن مسلم مائة ألف لمنعكم من التحديث

سمع أنس بن مالك . روى عنه أبو عاصم النبيل . سمعت أبي يقول ذلك

سمع عمه يزيد بن الأصم . روى عنه عبد الواحد بن زياد ، ومروان الفزاري . سمعت أبي يقول ذلك

سمع جابر بن عبد الله ، وعبد الملك بن عمرو . روى عنه ابن الهاد ، وعبد الله بن علي السائب ، والوليد بن كثير ، ومحمد بن إسحاق ، وعبد الرحمن بن النعمان الأنصاري . سمعت أبي يقول ذلك

سمع ابن عباس ، وعائشة . سمعت أبي يقول ذلك

سمع أباه . روى عنه الزهري . سمعت أبي يقول ذلك

وفي " المراسيل " : سمعت أبي يقول أبو وهب الجشمي هذا ليست له صحبة ، هو أبو وهب الذي يروي عن مكحول ، واسمه عبيد الله بن عبيد الكلاعي الشامي ، وروى هذا الحديث يعني الذي رواه أحمد مرفوعا - " تسموا بأسماء الأنبياء " . إسماعيل بن عياش عن أبي وهب عن مكحول قال : بلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ، وأدخل أبي هذا الحديث في " مسند الوحدان " وأخبرنا بعلته انتهى

روى أحمد بن حنبل ، والفضل الأعرج ، عن هشام بن سعيد الطالقاني ، عن محمد بن مهاجر ، عن عقيل بن شبيب ، عن أبي وهب الجشمي ، وكانت له صحبة - وهو وهم . سمعت أبي يقول ذلك .

روى عن مجاهد ، وعبيد الله بن شماس . روى عنه شعبة . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو شيخ

قال أبو حاتم : سمعت منه سنة ثلاث عشرة ومائتين

ولم أر من سبق المؤلف إلى الحكم على هذا الحديث بالبطلان ، فقد قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، حدثنا عبيد بن أبي قرة بهذا الحديث قال : وسمعت أبي يقول : هذا حديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل أو يحيى بن معين وكان يضن به ، قال : ورأيت أبي يستحسن هذا الحديث ويسر به حيث وجده عند ابن يحيى بن سعيد

وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبيد بن رفاعة ليست له صحبة ، ولا لأبيه ولا لأخيه [ صحبة ] .

وذكره البخاري في "تاريخه" فقال : طائفي ، ويقال له : الديلمي . سمع عبد الله بن عمر ، روى عنه ابن أبي مليكة ، وإبراهيم بن ميسرة ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وزاد : عن أبيه ، عن يحيى بن معين ، قال : عبيد بن سعد مشهور

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن عبيد بن سليمان ، وجويبر ، فقال : عبيد بن سليمان أحب إلي من جويبر .