حاتم
وقال أبو حاتم : أدرك ابن عمر ولا أدري سمع منه أم لا
ولم نقف لهذا الرجل على خطأ . وتوقف أبي حاتم في سماعه من ابن عمر ، لا وجه له ففي البخاري ما يدل عليه
كتب عنه أبي بدمشق
وجزم ابن أبي حاتم عن أبيه بأن حديثه مرسل
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» ، عن أبيه : زهير بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم « من بات فوق إحار » فهو مرسل
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : زهير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل . قاله أبي
قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" : حديثه مرسل . مع أنه ذكره في "الجرح والتعديل" بين صحابيين فاقتضى ذلك أنه عنده صحابي .
كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.
وأثبت صحبته ابن أبي خيثمة ، وأبو حاتم ، والترمذي ، والأزدي وغيرهم ، زاد الأزدي : تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان الثقفي
وذكره ابن أبي حاتم ، ومن قبله البخاري ، ولم يذكرا فيه جرحا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق ، قيل لأبي : فزائدة ، وزهير ؟ قال : زهير أتقن من زائدة ، وما أشبه حديث زهير بحديث زيد بن أبي أنيسة ، وهو أحفظ من أبي عوانة ، وهما يوازيان إذا حدثا من كتابهما لم أبال بأيهما بطشت ، وإذا حدثا من حفظهما فزهير أحب إلي ، وزهير متقن صاحب سنة ، غير أنه تأخر سماعه من أبي إسحاق ، وزهير أحب إلي من جرير بن عبد الحميد ، وخالد الواسطي
وقال أبو حاتم : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق ، فقيل له : فزائدة وزهير؟ قال : زهير أتقن من زائدة ، وهو أحفظ من أبي عوانة ، وما أشبه حديثه بحديث زيد بن أبي أنيسة ، وهو أحفظ من أبي عوانة ، وزهير ثقة متقن ، صاحب سنة ، وهو أحب إلي من جرير وخالد الواسطي
وقال أبو حاتم : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق . قيل له : فزائدة وزهير ؟ قال : زهير أتقن من زائدة وما أشبه حديثه بحديث زيد بن أبي أنيسة، وهو أحفظ من أبي عوانة، وهما يوازيان إذا حدثا من كتابيهما لم أبال بأيهما بطشت، وإذا حدثا من حفظهما فزهير أحب إلي، وزهير ثقة متقن صاحب سنة، تأخر سماعة من أبي إسحاق وزهير أحب إلي من جرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي
قال أبو حاتم : لم يدرك واصل بن حيان ، وإنما هو عن صالح بن حيان
قيل لأبي : زهير ، وحديج ، ورحيل ؟ قال : كانوا ثلاثة إخوة أوثقهم زهير ثم رحيل
روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، مرسل
ولا أراه سمع من عبادة بن الصامت
قال أبو حاتم : لا أرى سمع من عبادة بن الصامت .
قال أبو حاتم : لا أدري سمع من عبادة
قال أبو حاتم : لا أرى سمع من عبادة بن الصامت
قال أبو حاتم : لم يدخل على أبي موسى قط ، وهم محمد بن سلمة في هذا الحديث في ذكر الحجامة للصائم
وقال أبو حاتم : أبو جهمة عن ابن عباس مرسل
روى عن ابن عباس ، مرسل
وقال أبو حاتم : أبو جهمة ، عن ابن عباس مرسل
قال أبو زرعة وأبو حاتم : روايته عن سعد بن أبي وقاص مرسلة
وذكر المزي أنه روى عن سعد، وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن : سألت أبي عن زياد بن جبير، عن سعد، فقال: هو مرسل، وقال أبو زرعة : زياد بن جبير، عن سعد بن أبي وقاص مرسل.
قال أبو زرعة وأبو حاتم : حديثه عن سعد بن أبي وقاص مرسل
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن زياد بن خيثمة فقال : صالح الحديث
وذكره البخاري في " تاريخه " وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا
ولفظ ابن أبي حاتم : روى عنه حجاج بن حجاج ، وروى هو عن عباد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
روى عن عباد بن زياد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل
حدثنا عبد الرحمن ، قال : وسئل أبي عن زياد بن فياض ، وزياد بن علاقة فقال : زياد بن فياض أحب إلي من زياد بن علاقة
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو من قدماء أصحاب إبراهيم ، وهو أحب إلي من حماد بن أبي سليمان ، وليس بالمتين في حفظه
وقد ذكره أبو حاتم ولم يجرحه
وقد قال البخاري في التاريخ ، وتبعه ابن أبي حاتم والحاكم أبو أحمد في الكنى : زيد بن أبي الشعثاء أبو الحكم العنزي ، ويقال : البجلي ، ولم يذكروا فيه جرحا
رأى أنسا ، روى عن الحسن ، وأبي سعيد الرقاشي ، روى عنه المعتمر بن سليمان ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، سمعت أبي يقول ذلك
وروى عن أبي الدرداء ، مرسل ، وعن أبي أمامة ، مرسل
وقال أبو حاتم : هو عن أبي سعيد مرسل ، يدخل بينهما عطاء بن يسار
وقال أبو حاتم : زيد عن أبي سعيد مرسل
وقال القفطي آخر ما كان الكندي ببغداد في سنة ثلاث وستين . وسكن حلب مدة ، وصحب بها الأمير حسنا ابن الداية النوري واليها . وكان يبتاع الخليع من الملبوس ويتجر به إلى الروم . ثم نزل دمشق ، وسافر مع فروخشاه إلى مصر ، واقتنى من كتب خزائنها عندما أبيعت . إلى أن قال : وكان لينا في الرواية ، معجبا بنفسه فيما يذكره ويرويه ، وإذا نوظر جبه بالقبيح ، ولم يكن موفق القلم ، رأيت له أشياء باردة واشتهر عنه أنه لم يكن صحيح العقيدة