يحيى
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله الدورقي قال : قال يحيى بن معين : وحديث شعبة وسفيان وحماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب مستقيم وحديث جرير وأشباهه بعد تغير عطاء في آخر عمره، وقد حدث عطاء بن السائب، عن بلال بن يقظان البصري ثلاثة أحاديث لم يشاركه فيها أحد .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا قط في حديثه القديم ، وما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول : سمعتهما بأخرة عن زاذان
قال عبد الله: فقلت ليحيى: فيزيد بن أبي زياد دون عطاء؟ قال: نعم ومن سمع من عطاء ، وهو مختلط فيزيد فوق عطاء قلت ليحيى: فليث بن أبي سليم أضعف من عطاء ويزيد؟ قال: نعم .
وقال أبو النعمان ، عن يحيى القطان : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير
نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة
حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا أبو النعمان، عن يحيى بن سعيد قال : سمع حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب قبل أن يتغير .
قال البخاري قال لي علي عن يحيى وهو ابن سعيد عطية ، وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء وكان هشيم يتكلم فيه .
وقال المفضل بن غسان الغلابي : قال غير أبي زكريا - يعني : يحيى بن معين - من علمائنا : إن عطية بن قيس ، وعبد الله بن عامر اليحصبي كانا عالمي جند دمشق يقرئان الناس القرآن .
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : أصحاب الحديث خمسة : مالك ، وابن جريج ، والثوري ، وشعبة ، وعفان
وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت يحيى بن معين يقول : لي حانوت بباب الطاق وددت أن عفان قرأ علي كتب حماد بن سلمة فأبيعه وأدفع ثمنه إليه .
وقال الدوري : سمعت ابن معين يقول : كان عفان أثبت من زيد بن الحباب . وقال : عفان – والله - أثبت من أبي نعيم في حماد بن سلمة
وقال محمد بن العباس النسائي : سألت ابن معين من أثبت : عبد الرحمن بن مهدي أو عفان ؟ قال : كان عبد الرحمن أحفظ لحديثه وحديث الناس ، ولم يكن من رجال عفان في الكتاب ، وكان عفان أسن منه
وقال المفضل بن غسان الغلابي : وذكر له - يعني : ليحيى بن معين - عفان وثبته فقال : قد أخذت عليه خطأه في غير حديث .
وقال عمرو بن علي : رأيت يحيى يوما حدث بحديث عبد الله بن بكر بن عبد الله عن الحسن في مسجد الجامع في الوصية ، فقال له عفان : ليس هو هكذا . فلما كان من الغد أتيت يحيى ، فقال : هو كما قال عفان ، ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان .
وقال الحسن بن علي الحلواني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان عفان وبهز وحبان يختلفون إلي ، وكان عفان أضبط القوم للحديث وأنكدهم ؛ عملت عليهم مرة في شيء فما فطن لي أحد منهم إلا عفان .
وقال ابن معين : كان يحيى إذا تابعه عفان على شيء ثبت عليه ، وإن كان خطأ ، وإذا خالفه عفان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يحدث به أصلا
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا محمد بن علي، سمعت ابن عرعرة يقول : سمعت يحيى القطان يقول: إذا وافقني عفان لا أبالي من خالفني .
وقال أيضا عن ابن فهم : سمعت يحيى بن معين يقول : ما أخطأ عفان قط إلا مرة في حديث أنا لقنته إياه ، فأستغفر الله . قال ابن فهم : وما سمعت يحيى بن معين يستغفر الله قط إلا ذلك اليوم
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : أصحاب الحديث خمسة : مالك ، وابن جريج ، والثوري ، وشعبة ، وعفان .
وقال ابن معين : أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة . ومات بعدها بيسير
قال ابن أبي خيثمة : سمعت أبي ، وابن معين يقولان : أنكرنا عفان في صفر سنة ( 19 ) - وفي رواية سنة عشرين - ومات بعد أيام .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي ويحيى بن معين يقولان : أنكرنا عفان في صفر لأيام خلون منه سنة تسع عشرة - وفي رواية : سنة عشرين ومائتين - ومات عفان بعد أيام
نا عبد الرحمن ، أنا الحسن بن محمد بن الصباح قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أبالي إذا وافقني عفان من خالفني
وقال عمرو بن علي : رأيت يحيى يوما حدث بحديث فقال له عفان : ليس هو هكذا . فلما كان من الغد أتيت يحيى فقال : هو كما قال عفان ، ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان
وقال يحيى بن سعيد القطان : كان عفان وحبان وبهز يختلفون إلي ، فكان عفان أضبط القوم للحديث ، عملت عليهم مرة في شيء ، فما فطن لي أحد إلا عفان
وقال إبراهيم بن نصر الكندي : سمعت حسنا الزعفراني يقول : رأيت يحيى بن معين يعرض على عفان ما سمعه من يحيى بن سعيد القطان .
وقال ابن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : كان يحيى بن سعيد إذا تابعه عفان على شيء ثبت عليه وإن كان خطأ ، وإذا خالفه عفان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يحدث به أصلا .
وقال الحسن الزعفراني : رأيت يحيى بن معين يعرض على عفان ما سمعه من يحيى القطان
وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني : قلت ليحيى بن معين : عفير بن معدان تضمه إلى أبي مهدي ؟ قال : هو قريب منه ، أحاديث سليم بن عامر تلك من أين وقع عليها ؟ !
وقال إبراهيم الجوزجاني : قلت ليحيى بن معين : عفير بن معدان تضمه إلى أبي مهدي ؟ قال : هو قريب منه ، أحاديث سليم بن عامر تلك من أين وقع عليها ؟ !
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : قلت ليحيى بن معين : عفير بن معدان تضمه إلى ابن مهدي؟ قال: هو قريب منه، أحاديث سليم بن عامر من أين وقع عليها؟!
وعن ابن معين في رواية الدوري : أثبت الناس في الزهري : مالك ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب ، وسفيان
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إنما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة ، لأن عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية .
وسمعت يحيى يقول : داود بن حصين ثقة ، وقد روى مالك عن داود بن الحصين ، وإنما كره مالك له لأنه كان يحدث عن عكرمة ، وكان مالك يكره عكرمة
حدثنا محمد بن علي قال : ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس ، أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يختر .
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام .
وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أصحاب ابن عباس ستة : مجاهد ، وطاوس ، وعطاء ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وجابر بن زيد .
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : مات ابن عباس وعكرمة عبد لم يعتقه ، فباعه علي بن عبد الله بن عباس ، فقيل له : تبيع علم أبيك ؟ ! فاسترده
وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : قد أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديثه ، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا ، منهم أحمد بن حنبل ، وابن راهويه ، وأبو ثور ، ويحيى بن معين . ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه ؟ فقال لي : عكرمة عندنا إمام الدنيا ، وتعجب من سؤالي إياه . قال : وحدثنا غير واحد أنهم شهدوا يحيى بن معين ، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بحديث عكرمة ، فأظهر التعجب .
وقيل لابن معين : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري .