المحدثون›عبد الله
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال السيرافي : يقال : إنه نجم من أصحاب الخليل أربعة : سيبويه ، والنضر بن شميل ، ومؤرج ، وعلي بن نصر ، وكان أبرعهم في النحو سيبويه ، وغلب على النضر اللغة .

وقال حمدويه بن محمد : سمعت محمد بن خاقان يقول : سئل ابن المبارك عن النضر بن شميل فقال : درة بين مروين ضائعة

قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد ابن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا محمود بن محمد المروزي ، قال : حدثنا حامد بن آدم ، قال : حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: لولا أن الله عز وجل أغاثني بأبي حنيفة ، وسفيان كنت كسائر الناس

قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم القاضي بالأهواز ، قال : حدثني محمد بن محمد بن عزرة ، قال : حدثنا أبو الربيع الحارثي ، قال : سمعت عبد الله بن داود يقول : الناس في أبي حنيفة رجلان جاهل به وحاسد له

قال : أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم أبو حمزة المروزي ، قال : سمعت ابن أعين أبا الوزير المروزي قال قال عبد الله - يعني ابن المبارك - إذا اجتمع سفيان ، وأبو حنيفة فمن يقوم لهما على فتيا

ثم تركه ابن المبارك بأخرة سمعت أبي يقول ذلك

وقال أيضا : لولا أن الله تعالى أغاثني بأبي حنيفة وسفيان كنت كسائر الناس

وقال النخعي أيضا : حدثنا سليمان بن الربيع ، قال : حدثنا حبان بن موسى ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: قدمت الكوفة، فسألت عن أورع أهلها فقالوا: أبو حنيفة قال: وقال سليمان بن الربيع : سمعت مكي بن إبراهيم يقول: جالست الكوفيين فما رأيت منهم أورع من أبي حنيفة .

ثنا عبد الله بن عبد الحميد ، ثنا ابن أبي بزة ، سمعت المقري يقول : ثنا أبو حنيفة وكان مرجئا ودعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه

سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت منصور بن أبي مزاحم يقول : سمعت شريكا يقول : لأن يكون في كل ربع من رباع الكوفة خمار يبيع الخمر خير من أن يكون فيها من يقول بقول أبي حنيفة

وقال أبو داود عن نصر بن علي : سمعت ابن داود - يعني الخريبي - يقول : الناس في أبي حنيفة حاسد وجاهل

وبه، قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول . ( ح ) ، قال: وأخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : حدثني أبو سعيد محمد بن الفضل المذكر ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن سعيد المروزي ، قال : حدثنا أبو حمزة يعلى بن حمزة ، قال : سمعت أبا وهب محمد بن مزاحم يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: رأيت أعبد الناس، ورأيت أورع الناس، ورأيت أعلم الناس، ورأيت أفقه الناس، فأما أعبد الناس فعبد العزيز بن أبي رواد، وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض، وأما أعلم الناس فسفيان الثوري، وأما أفقه الناس فأبو حنيفة، ثم قال: ما رأيت في الفقه مثله .

وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد ابن إبراهيم بن علي ، قال : حدثنا أبو عروبة الحراني ، قال : سمعت سلمة بن شبيب يقول ، سمعت عبد الرزاق يقول ، سمعت ابن المبارك يقول: إن كان أحد ينبغي له أن يقول برأيه فأبو حنيفة ينبغي له أن يقول برأيه

وبه، قال : أخبرنا الحسين بن علي بن محمد المعدل ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا الوليد بن شجاع ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: كان عبد الله بن المبارك يقول: إذا اجتمع هذان على شيء فذاك قوي - يعني الثوري وأبا حنيفة

ثنا محمد بن يوسف الفربري ، ثنا علي بن خشرم ، ثنا علي بن إسحاق قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان أبو حنيفة في الحديث يقيم

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور المروزي قال : سمعت سلمة بن سليمان قال : قال عبد الله - يعني ابن المبارك : إن أصحابي ليلومونني في الرواية عن أبي حنيفة ، وذاك أنه أخذ كتاب محمد بن جابر عن حماد بن أبي سليمان فروى عن حماد ، ولم يسمعه منه

وقال أبو وهب محمد بن مزاحم : سمعت ابن المبارك يقول : أفقه الناس أبو حنيفة ، ما رأيت في الفقه مثله

وبه ، قال : حدثني عبد الباقي بن عبد الكريم، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني علي بن أبي الربيع ، قال : سمعت بشر بن الحارث يقول ، سمعت عبد الله بن داود . ( ح ) ، قال جدي: وحدثنيه إبراهيم بن هاشم، قال بشر : حدثنيه ، عن ابن داود قال: إذا أردت الآثار، أو قال الحديث، وأحسبه قال: والورع فسفيان، وإذا أردت تلك الدقائق فأبو حنيفة

قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا محمود بن محمد المروزي ، قال : سمعت حامد بن آدم يقول ، سمعت عبد الله بن المبارك يقول: ما رأيت أحدا أورع من أبي حنيفة، وقد جرب بالسياط والأموال

قال : أخبرنا الجوهري، قال : أخبرنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد الخصيبي ، قال : حدثني أبو مسلم الكجي إبراهيم بن عبد الله ، قال : حدثني محمد بن سعيد أبو عبد الله الكاتب ، قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول: يجب على أهل الإسلام أن يدعوا الله لأبي حنيفة في صلاتهم، قال: وذكر حفظه عليهم السنن والفقه

وقال النخعي أيضا: حدثنا أبو قلابة ، قال : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان أبو حنيفة يتبين عقله في منطقه، ومشيه، ومدخله، ومخرجه

قال : أخبرنا علي بن القاسم البصري الشاهد ، قال : حدثنا علي بن إسحاق المادرائي قال ذكر أبو داود - يعني السجستاني ولم أسمعه منه - عن نصر بن علي ، قال : سمعت ابن داود يقول: الناس في أبي حنيفة حاسد وجاهل وأحسنهم عندي حالا الجاهل .

وقال محمود بن محمد المروزي: سمعت إبراهيم بن عبد الله الخلال ذكروا له عن حامد بن آدم أنه قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: ما رأيت أحدا أورع من أبي حنيفة، فقال: من رأيي أن أخرج إلى حامد في هذا الحديث الواحد أسمعه منه

النعمان بن عمرو بن مقرن ، فحكموا على حديثه بالإرسال ، منهم ابن أبي حاتم ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري وغيرهم

قال أبو عمر : شهد بدرا وأحدا ، وقتل بها في قول الواقدي ، وأما ابن القداح فقال : إن الذي شهد بدرا وقتل بأحد هو النعمان الأعرج

وقال العسكري : لا صحبة له ، وذكره البخاري ومسلم في التابعين

وقال مصعب : هاجر النعمان ، وسبقه أخوة له ، وكان لهم كرم وسؤدد في قومهم ، وولاه عمر بن الخطاب جوقى قبل نهاوند

وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود ، وقال : توفي بالكوفة سنة ثمان وخمسين ومائتين . قلت : فوهم فيه في موضعين : الأول كونه جعله شيخ أبي داود ، وإنما شيخ أبي داود الجهني كما نص عليه في روايته الأخرى عنه ، والثاني في تاريخ موته ، وتبع فيه مسلمة بن قاسم ، فإنه كذلك قال في الصلة وهو خطأ ، ومطين أعلم منه بشيخه ، فإنه روى عنه عن مالك بسند الصحيح حديثا في فضل سورة "الذين كفروا " ، وقال عقبه : قال لي ابن نمير : هذا رجل قد كفانا مؤنته .

قال الحضرمي : كان أبو عبد الرحمن بن نمير قال لي : اذهب فاكتب عن هيثم الخشاب، فذهبت إليه، ثم جئت فألقيت عليه هذا، فقال : قد كفانا مؤنته

وكان ابن المبارك يتمنى لقيه لما يذكر من فضله

قال أبو حاتم : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : سألت ابن المبارك : من أروى الناس وأحسن الناس حديثا عن مغيرة ؟ فقال : أبو عوانة

وعن أبي عبيدة الحداد : قال لي أبو عوانة : ما يقول الناس في ؟ قلت : يقولون : كل شيء تحدث من كتاب فهو محفوظ ، وما لم تجئ به من كتاب فليس بمحفوظ ، قال : لا يدعوني

وقال موسى بن إسماعيل : قال لي أبو عوانة : كل شيء حدثتك فقد سمعته

قال أبو حاتم الرازي : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : سألت ابن المبارك : من أروى الناس وأحسن الناس حديثا عن المغيرة ؟ قال : أبو عوانة

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت هشام بن عبيد الله قال : سألت ابن المبارك من أروى الناس أو أحسن الناس رواية عن المغيرة ؟ أجرير ؟ قال : أبو عوانة

وقال موسى بن إسماعيل : قال أبو عوانة : كل شيء قد حدثتك فقد سمعته

ذكره العسكري في فصل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، قلت : وليست له رواية عن أحد من الصحابة ، وإنما روايته عند أبي داود عن بعض التابعين

وذكره العسكري في باب : من يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يره

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعنا أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، لم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان

وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » في « باب من نسب إلى الضعف ممن حمل بعض أهل الحديث روايته وتركها بعضهم »

عبد الله