عبد العزيز
وقال معمر : كان محمد قصيرا ، وكان أول داخل وآخر خارج على عمر بن عبد العزيز ، وكان أراد أن يستعمله على العراق فبلغه أنه يقول : إن عمرا يتعلم مني . فقال : قد تعلمنا منه علما كثيرا . ثم جفاه بعد .
وعن موسى بن عبد العزيز قال : كان ابن شهاب إذا أبى أحد من أصحاب الحديث أن يأكل يعني طعامه حلف ألا يحدثه عشرة أيام .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف حدثني ابن أبي أسامة الرقي ، نا أبي عن جعفر بن برقان ، عن عمرو بن ميمون عن عمر بن عبد العزيز قال : ما رأيت أحدا أحسن سوقا للحديث إذا حدث من الزهري .
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه
وفي " تاريخ البخاري الصغير " : ثنا جنادة ، ثنا مخلد بن حسين عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب المحاربي قال : قال عمر بن عبد العزيز : ما قال الزهري مما رواه فاشدد يديك ، وما أتاك عن رأيه فانبذ به .
وعن الدراوردي قال : أول من دون العلم وكتبه ابن شهاب .
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني أنا عبد الرزاق عن معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز لحلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل قال : فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة (47 م 5) ماضية منه ، قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
وقال عبد الرزاق عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل . قال : فائتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه . قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
وقال أبو محمد بن الأخضر : كان من خيار المسلمين
وأما أبو محمد [ ابن الأخضر فجزم بأن الشيخين رويا عنه قال : وكان عالما
وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان عالما بالنسب ، عارفا بأنساب العرب
وعن سعيد : كان مكحول إذا سئل قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب .
وعن سعيد قال : كان الأغلب على مكحول علم علي بن أبي طالب ، وكان إذا ذكر عليا لا يسميه ، ويقول : قال أبو زينب .
وقال مروان بن محمد عن سعيد : لم يكن في زمان مكحول أبصر منه بالفتيا
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : ما أدركنا أحدا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد ، قال : ولا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ، وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئا ، ولم ير شريحا ، وحديث تميم بن عطية غلط ، إنما أراد الشعبي فغلط بشريح ، ولم يكن مكحول ولا الزهري يأخذان عن نافع ، وكانا يأخذان عن سالم ، قال أبو مسهر : ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئا
وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولا ويرفعه عن القول بالقدر
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه
وقال هشام بن خالد : سمعت مروان بن محمد يحدث ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان مكحول أفقه من الزهري . وقال : مكحول أفقه أهل الشام
وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة .
وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قالا : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال: إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجاجا
وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قالا : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال: إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجاجا
وقال مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران : كنت عند عمر بن عبد العزيز، فلما قمت من عنده، قال: إذا ذهب هذا، وضرباؤه صار الناس بعده رجراجة
وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة .
وقال ضمرة بن ربيعة عن قادم بن ميسور : بعث عمر بن عبد العزيز إلى هانئ بن كلثوم يستخلفه على فلسطين ، فأبى ، ومات في ولايته ، فقال : عند الله أحتسب صحبة هانئ الجيش
وقال أبو مسهر أيضا عن سعيد بن عبد العزيز : كان يزيد بن السمط من علماء الجند بعد الأوزاعي
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : عالما الجند بعد الأوزاعي : يزيد بن السمط ، ويزيد بن يوسف . وقال أبو مسهر في موضع آخر : رأيت أصحاب الأوزاعي الذين سمعوا منه وهم : يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا ورعين فاضلين صحيحي الحفظ على حال يقال ما تلبسا بشيء من الدنيا ، وكان يزيد بن السمط أقدم موتا ؛ لأنه مات في حياة سعيد بن عبد العزيز وكان من أهل صنعاء دمشق .
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : إن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك إلى بني نمير يفقههم ويقرئهم . وقال أيضا : لم يكن عندنا أعلم بالقضاء منه ، لا مكحول ولا غيره
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : إن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك إلى بني نمير يفقههم ويقرؤهم
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أعلم بالقضاء من يزيد بن أبي مالك ، لا مكحول ولا غيره
وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، حدثنا نوفل بن أبي عقرب : كنت عند عمر بن عبد العزيز ، فذكر رجل يزيد بن معاوية ، فقال : قال أمير المؤمنين يزيد ؟ فقال له عمر : تقول أمير المؤمنين ؟ وأمر به فضرب عشرين سوطا
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : رأيت يزيد بن يزيد ابن جابر يعرض على الزهري
وقال الهيثم بن خارجة : حدثنا أصحابنا عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : لما مات مكحول جلسنا إلى يزيد بن يزيد بن جابر وكان زميتا لا يحدثنا إلا ما نسأله عنه ، فتحولنا إلى سليمان بن موسى ، فكان يحدثنا بما نريد وبما لا نريد .
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : رأيت يزيد بن يزيد بن جابر يعرض على الزهري ، وقال له مكحول في قصة جرت : إنك رجل يؤخذ عنك
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : عالما هذا الجند بعد الأوزاعي : يزيد بن السمط ، ويزيد بن يوسف .
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : عالما هذا الجند بعد الأوزاعي : ابن السمط ويزيد بن يوسف
عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها - حديث أم ملدم . قال عبد العزيز النخشبي : لا يعرف له سماع من عروة .