٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وجزم أبو حاتم الرازي ، والبخاري وغير واحد بأن كليبا تابعي ، وكذا ذكره أبو زرعة ، وابن سعد ، وابن حبان في ثقات التابعين

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، قال : وشهد مع علي صفين ، وكان شريفا ، مطاعا في قومه ، فلما قدم الحجاج بن يوسف الكوفة دعا به فقتله ، وكان ثقة ، قليل الحديث

وقال ابن سعد : ثقة

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، وله أحاديث

قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : سمع من علي ، وكان ثقة ، وله أحاديث ، وقال حرب عن أبيه : كان أبو لبيد صالح الحديث ، وأثنى عليه ثناء حسنا

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : سمع من علي ، وكان ثقة ، وله أحاديث

وقال ابن سعد كان ثقة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، مات سنة ستين ومائة بالمدينة

وقال محمد بن سعد : محمد بن أبي عدي يكنى أبا عمرو ، واسم أبي عدي إبراهيم مولى لبني سليم ، وكان ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة مات بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة

وقال ابن سعد : كان من أهل الشام ، ولي القضاء بواسط ، وكان ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث قليلة .

زاد ابن سعد : بالبصرة في خلافة عبد الله بن هارون ، وكان ثقة

وقال ابن سعد : سمع سماعا كثيرا ، وكان ثقة .

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث ليست بالكثيرة ، وكان قد خرج مع ابن الأشعث ، وشهد دير الجماجم ، فأتي به الحجاج فقتله

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث ليست بالكثيرة ، وكان قد خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، وشهد دير الجماجم ، فأتي به الحجاج فقتله

وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا عالما له فضل ورواية وفتوى . مات في آخر سنة ( 191 ) .

وقال محمد بن سعد : كان ثقة فاضلا عالما له فضل ورواية وفتوى

قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال محمد بن سعد ، والنسائي

قال ابن معين ، ومحمد بن سعد ، والنسائي : ثقة

وقال ابن سعد ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة

قال محمد بن سعد ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وقال : توفي سنة أربع وعشرين ومائة ، وهو ثقة ، وله أحاديث

قال ابن سعد : توفي سنة أربع وعشرين ومائة ، وهو ثقة ، وله أحاديث

وفي كتاب " السمعاني " كان ثقة وسماه : محمد بن عبد الملك بن ثوران ، كذا هو في عدة أصول ، وقال : توفي وله إحدى وثمانون سنة .

قال ابن سعد : توفي في ولاية خالد بن عبد الله . كذا ذكره المزي تابعا صاحب " الكمال " ، ولو قال قائل : إنه ما نظر في كتاب ابن سعد حالة التصنيف لكان قولا جيدا ؛ وذلك أن ابن سعد قال في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة : أبو عون الثقفي ، واسمه محمد بن عبيد الله توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري ، وكان ثقة وله أحاديث .

وقال ابن سعد : توفي في ولاية خالد على العراق . قلت : تتمة كلامه : وكان ثقة ، وله أحاديث

قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة .

قال محمد بن سعد : روى عنه كإخوته وكان ثقة

وقال محمد بن سعد : كانت له هيئة ومروءة ، وكانوا يتحدثون بالمدينة في حياته أن الخلافة تفضي إليه لهيئته ومروءته وعقله وكماله ، ولقي ابن عباس وغيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفي في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، وكان ثقة ، وله أحاديث .

وقال ابن سعد : كانت له هيئة ومروءة ، وكان ثقة ، وله أحاديث

وقال محمد بن سعد : كان من حي من قضاعة من أنفسهم ، وكان أصله جزريا ، فلما كان أبو جعفر المنصور على الجزيرة ضم أبا سعيد إلى المهدي والمهدي يومئذ ابن عشر سنين أو نحوها ، فقدم معه إلى بغداد ، ثم ضم أبو جعفر المنصور إلى المهدي سفيان بن حسين ، فضم المهدي أبا سعيد المؤدب إلى علي بن المهدي ، فلم يزل معه إلى أن مات أبو سعيد ببغداد في خلافة موسى أمير المؤمنين ، فدفن في مقابر الخيزران ، وكان منزله في الرصافة ، وكان ثقة

وقال ابن سعد : مات في خلافة موسى الهادي ، وكان ثقة .

وقال ابن المديني ، وابن سعد : ثقة قليل الحديث

وقال السمعاني : كان ثقة

قال محمد بن سعد ، وعلي بن حجر ، ويحيى بن بكير : مات سنة ثمان وثمانين ومائة . زاد ابن سعد : بواسط في خلافة هارون ، وكان ثقة . وزاد علي : كان يتولى خولان نعم الشيخ كان

وفيها أرخه ابن سعد ، وقال : كان ثقة

قال ابن السمعاني في " أماليه " : كان ثقة ، ورعا ، ولد سنة إحدى وثلاثين ومائتين