وذكره محمد بن عبد الله الرازي والد تمام في كتاب أمراء دمشق
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : يحيى البكري الذي روى عن أبي ماجد روى عنه : حجاج بن أرطاة هو يحيى الجابر
وفي«المراسيل» لأبي محمد : سألت أبي عن حديث معاوية بن صالح عن يحيى الجابر عن المقدام بن معدي كرب : هل لقي الجابر المقدام ؟ قال أبي : يحيى عن المقدام مرسل .
وقال أبو حاتم : يحيى الجابر عن المقدام بن معدي كرب مرسل
وقال أبو بكر ابن المقرئ : حدثنا سلامة بن محمود العسقلاني ، قال : حدثنا فهد بن سليمان ، قال : سمعت يحيى بن عبد الله البابلتي ، يقول : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لا أحدث عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
وقال ابن أبي حاتم : [ سألت أبا زرعة عنه فقال : لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن يحيى بن عبد الله بن الضحاك الحراني فقال : لا أحدث عنه . ولم يقرأ علينا حديثه .
وقال أبو حاتم الرازي : سمعت النفيلي يحمل عليه ، وقال : كتبت عنه ؟ فقلت : لا ، وأوهمته أني لم أكتب عنه من أجل ضعفه ، وإنما قدمت حران وقد كان توفي
روى عن فروة بن مسيك ، وقيل : بينهما رجل وهو الذي في سنن أبي داود
وذكر أبو موسى المديني في الصحابة : عن يحيى بن يونس : يحيى بن صيفي ، وقال يحيى بن يونس : لا أدري له صحبة أم لا ، ولا أعرف له صحبة ، وحديثه مرسل .
وقال أبو داود : هو في عداد أيوب وابن عون .
روى عن : أبيه . روى عنه : الزهري ، ومحمد بن إسحاق . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : يقال : إنه كان أعلم من هشام بن عروة
ادعى أنه سمع محمد بن إسحاق . روى عنه : ابنه أبو غسان محمد بن يحيى . سمعت أبي يقول ذلك
روايته عن جده عند الترمذي ، وقيل : عن أبيه عن جده ، وكذا هو عند أبي داود والنسائي
وخرج حديث في صحيحه ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني والطوسي
وخرج حديث في صحيحه ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني والطوسي
روى له أبو داود حديثا عن همام عن قتادة . قلت : وقال عقبه : هذا باطل
نا عبد الرحمن قال : قلت لأبي : ما حاله ؟ قال : يروي عنه
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة ، فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بمحمد بن إسحاق بن خزيمة ، فقضى ليحيى بن محمد على أبيه .
قال المزكي : كان يحيى بن محمد له موضع من العلم والحديث ، وكان سمع من العيشي ونحوه .
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : كان له موضع من العلم والحديث ، حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : كان له موضع من العلم والحديث ، حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه
قال السمعاني : قرأت عليه ثلاثة أجزاء انتقاها له حموه الحافظ إسماعيل ، فيها عن ابن عم جده الرئيس الثقفي ، وأبي نصر السمسار ، وأبي القاسم بن بيان الرزاز ، وكان حريصا على طلب الحديث وجمعه ، وحصل الكتب الكبار
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن يحيى بن مسلم هذا فقال : لا أدري من هو
قال أبو زرعة : لا أدري من هو
قال أبو زرعة : لا أدري من هو
سمع ابن عمر ، والحسن . روى عنه : حماد بن زيد ، وعبد الوارث . سمعت أبي يقول ذلك
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي
وقال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ : سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله يقول : سمعت أبي يقول : خلف يحيى من الكتب مائة قمطر وأربعة عشر قمطرا ، وأربع حباب شرابية مملوءة كتبا
وقال الآجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال علي أو يحيى ؟ قال : يحيى عالم بالرجال وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال يحيى أو علي بن عبد الله ؟ قال : يحيى عالم بالرجال ، وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء
وقال أبو بكر ابن المقرئ : سمعت محمد بن عقيل البغدادي ، يقول : قال إبراهيم بن هانئ : رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين ، فقلت : تقع في مثل يحيى بن معين ؟ فقال : من جر ذيول الناس جروا ذيله
وقال محمد بن عمران الكاتب ، عن عمر بن علي : أخبرنا أحمد بن محمد بن المربع ، قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : ربانيو الحديث أربعة : فأعلمهم بالحلال والحرام أحمد بن حنبل ، وأحسنهم سياقة للحديث وأداء له علي ابن المديني ، وأحسنهم وضعا لكتاب ابن أبي شيبة ، وأعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه يحيى بن معين
وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو قلابة الرقاشي عن علي بن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر فذكرهم ، وقال : ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس
وقال أبو حاتم الرازي : إذا رأيت البغدادي يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة ، وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة ، أسردهم له ، وأحمد ، أفقههم فيه ، وعلي ابن المديني ، أعلمهم به ، ويحيى بن معين ، أكتبهم له . وفي رواية عنه : أعلمهم بصحيحه وسقيمه ابن معين
وقال أحمد بن محمد بن الأزهر ، عن عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام ، قال : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد بن حنبل ، أفقههم فيه ، وعلي بن المديني أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له
قال أبو زرعة في حديثه : سمعت علي ابن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة : رجلان بالبصرة ، ورجلان بالكوفة ، ورجلان بالحجاز ، فأما اللذان بالبصرة فقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأما اللذان بالكوفة فأبو إسحاق ، والأعمش ، وأما اللذان بالحجاز فالزهري ، وعمرو بن دينار ، قال : ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ، وشعبة بن الحجاج ، ومعمر بن راشد ، وحماد بن سلمة ، وجرير بن حازم ، وهشام الدستوائي ، وصار بالكوفة إلى الثوري ، وابن عيينة ، وإسرائيل ، وصار بالحجاز إلى ابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، ومالك . قال أبو زرعة : فصار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت ليحيى بن نصر بن حاجب : أي [ شيء ] قصتك ؟ أرى أصحاب الحديث منقبضين عنك ! قال : كان بيني وبين بشر المريسي في الحداثة معرفة ، فلما قدمت أتاني مسلما علي . قيل لأبي : فضعف حاله لذاك ؟ قال : هو ادعى ذاك ، وعندي بليته قدم رجاله