٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال العلائي : وفي التهذيب أنه روى أيضا عن عمر والزبير - رضي الله عنهما - وأنه مرسل لم يدركهما . قلت : لم يقل في التهذيب : لم يدركهما ، انتهى

وقال أبو زرعة : حديثه عن سعد مرسل

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري وقال أبو الوليد أخرج إلينا ميمون المرئي فقال : إن شئتم حدثتكم ما سمعته منه يعني الحسن ، وإن شئتم كتبت فيه من كل قليل ما سمعت ، فحدثنا بأربعة أشياء ليس فيها إسناد ، وهو من امرئ القيس بصري ، روى عنه يحيى القطان .

وقال البخاري : قال أبو الوليد ، يعني الطيالسي : أخرج إلينا ميمون كتابا ، وقال : إن شئتم حدثتكم بما سمعت منه ، وإن شئتم كتبت فيه من كل ، فقلنا : حدثنا بما سمعت منه ، فحدثنا بأربعة أشياء بلا إسناد .

وذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أن ناجية صاحب بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مات بالمدينة في خلافة معاوية

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج هو وابن قانع والطبراني من طريق سلمة بن رجاء ، عن عائذ بن شريح أنه سمع أنس بن مالك ، وشعيب بن عمرو ، وناجية بن عمرو يقولون : رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخضب بالحناء . وذكره البغوي في أثناء ترجمة ناجية الأسلمي فوهم

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج هو وابن قانع والطبراني من طريق سلمة بن رجاء ، عن عائذ بن شريح أنه سمع أنس بن مالك ، وشعيب بن عمرو ، وناجية بن عمرو يقولون : رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخضب بالحناء . وذكره البغوي في أثناء ترجمة ناجية الأسلمي فوهم

وكان في بيت شرف من همدان أصابه سبي في الجاهلية فأعتقته أم سلمة ، وأدرك عثمان بن عفان رضي الله عنه [ روى عنه ] عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، ويزيد بن أبي حبيب سمعت أبي يقول ذلك

قلت : لم يجزم في التهذيب بأن روايته عن الفضل مرسلة ، بل حكي ذلك قولا وهي عند النسائي في سننه ، انتهى

وروايته عن مولاه متصلة في الصحيحين

قال أبو زرعة : حديثه عن عثمان مرسل ،

قلت : وفي سنن أبي داود : روايته عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهي واضحة الإرسال ، وصرح بذلك الزكي عبد العظيم في مختصره ، فقال : نافع عن عمر منقطع

وقال أبو حاتم : أدرك أبا لبابة ، وحديثه عن عائشة وحفصة مرسل

وقال أبو زرعة : نافع عن عثمان ، مرسل

وذكر في التهذيب أنه روى عن عياش بن أبي ربيعة مرسلا ، انتهى

قال البغوي : ليس بهذا الإسناد إلا هذا الحديث . قلت : أخرجه عن الزعفراني ، عن الشافعي ، عن محمد ، وخالفه الربيع فقال : عن الشافعي بهذا السند ، عن نافع أن ركانة طلق امرأته سهيمة المزنية . فخالف الزعفراني في صاحب القصة ، وفي اسم المرأة ، وكذا أخرجه أبو داود عن أبي ثور وابن السرح في آخرين ، عن الشافعي . وأخرجه أيضا من طريق الحميدي ، عن الشافعي بهذا السند . فقال : عن نافع بن عجير ، عن ركانة . وكذا أخرجه ابن قانع من طريق إبراهيم بن محمد المدني ، عن عبد الله بن علي بن السائب فقال : عن نافع بن عجير ، عن عمه وهو ركانة

قال أبو حاتم : كان معلما على عهد عمر

قال أبو حاتم كان معلما على عهد عمر

وقال ابن أبي عاصم : كان من أشراف بني عبد الدار ، معروف الدار والنسب بمكة

وقال أبو زرعة : حديثه عن عثمان مرسل

قال أبو حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مرسل ، وكذلك عن علي - رضي الله عنه - أيضا .

وقال أبو حاتم الرازي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن علي مرسلا .

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، [ مرسل ] وعن علي رضي الله عنه ، مرسل ، روى عنه محمد بن حمير أبو عبد الحميد السليحي المصري سمعت أبي يقول ذلك

وقال أيضا سألت أبي عنه، فقال: كنت أهاب حديث أبي معشر حتى رأيت أحمد بن حنبل يحدث عن رجل عنه أحاديث، فتوسعت بعد في كتابة حديثه

سمع أبا جحيفة . [ روى عنه : . . . ] . . سمعت أبي يقول ذلك

قال السمعاني هو نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد ، من ولد حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . قال : وهو من أهل العلم والسداد والصلاح ، أفنى عمره في كتابة العلم ، وتفرد بالرواية الكثيرة

وساق السمعاني نسبه إلى حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وقال : هو من أهل العلم والسداد والصلاح ، أفنى عمره في كتابة العلم . حدث بالكثير ، وتفرد بالرواية الكثيرة

وقال السلفي : سألت ابن البطر عن مولده ، فقال: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة وقد دخلت بغداد في الرابع والعشرين من شوال ، فساعة دخولي لم يكن لي شغل إلا أن مضيت إلى ابن البطر ، فدخلت عليه ، وكان شيخا عسرا فقلت: قد وصلت من أصبهان لأجلك . فقال: اقرأ . وجعل موضع الراء من اقرأ غينا . فقرأت عليه وأنا متكئ لأجل دمامل في موضع جلوسي . فقال: أبصر ذا الكلب يقرأ وهو متكئ! فاعتذرت بالدماميل ، وبكيت من كلامه . وقرأت عليه سبعة وعشرين حديثا ، وقمت ، ثم ترددت ، وقرأت عليه نحو خمسة وعشرين جزءا ، ولم يكن بذاك

قال السلفي : دخلت بغداد في الرابع والعشرين من شوال ، فبادرت إلى ابن البطر ، فدخلت عليه ، وكان عسرا ، فقلت : قد وصلت من أصبهان لأجلك ، فقال : اقرأ ، ونطق بالراء غينا ، فقرأت متكئا من دماميل بي ، فقال : أبصر ذا الكلب ، فاعتذرت بالدماميل ، وبكيت من كلامه ، وقرأت سبعة وعشرين حديثا ، وقمت ، ثم ترددت إليه ، فقرأت عليه خمسة وعشرين جزءا ، ولم يكن بذاك .

وقال البغوي : سكن المدينة وله حديثان

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب قال : نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود الطيالسي ، وذكر أبا (158 م 6) جزي فقال غبت [ غيبة ] فرجعت فإذا الأمر متغير فأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه ، وآخذ مكانها بياضا

وقال أبو داود الطيالسي : غبت عنه، فرجعت فإذا هو وحده، فلما رآني بكى وقال : يا أبا داود، لا جزى الله عني ابن مهدي ولا حسين بن عربي ولا بكر بن عثمان خيرا قلت : أنا أردهم، قال: فإذا الأمر متغير، فأخبرت بقصته، فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بياضا.

وسمعت أبا داود قال : غبت غيبة لي فرجعت ، فإذا أبي جزي وحده ليس معه أحد ، فلما رآني بكى ، فقلت : ما لك يا أبا جزي ؟ فقال : يا أبا داود ، لا جزى الله عبد الرحمن بن مهدي عني خيرا ، ولا حسين بن عربي ، ولا بكير بن عثمان ، ولا فلان ، ولا فلان ، فلما قال ذلك قلت : يا أبا جزي أنا أردهم كما كانوا . قال : فرأيت الأمر متغيرا وأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بيضاء

وقال أبو داود : كان خارجيا، ويقال : أول من وضع العربية نصر بن عاصم

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : نصر بن علقمة عن جبير بن نفير مرسل

قلت : روى عن أبي الدرداء ، ويقال : مرسل ، ذكره في التهذيب ، انتهى

قال أبو حاتم : هو مرسل . نصر بن علقمة لم يدرك جبير بن نفير

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : روى أبو عوانة - يعني عن أبي حمزة القصاب ستين حديثا ، وروى عن أبي جمرة أراه حديثا واحدا

وقال الآجري عن أبي داود : روى أبو عوانة عن أبي حمزة القصاب ستين حديثا ، وروى عن أبي جمرة الضبعي ، أراه حديثا واحدا

روى عن موسى بن أنس ، روى عنه موسى بن إسماعيل (157 م 6) أبو سلمة سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو شيخ لا أعرفه ، ومسكين بن أبي فاطمة أشهر منه