وأما أبو حاتم فقال : إنه مدني . كأنه أراد أن أصله منها
وقال السمعاني : سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكرجي الفقيه عنه ، فقال : ما كان على وجه الأرض له نظير ، وعظم أمره . ثم قال : كان داودي المذهب ، وسألته عن ذلك فقال : اخترت مذهب داود . فقلت له : ولم ؟ قال : كذا اتفق .
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أدركته ولم أسمع منه
ولم يذكر أحد فيما وقفت عليه له رؤية ، بل هو تابعي
روى عن جبير بن مطعم ، وذلك مرسل لم يدركه ، قاله في التهذيب . قلت : لم يقل في التهذيب : إنه لم يدركه ، بل اقتصر على أنه روى عنه مرسلا ، انتهى
جبير بن مطعم ، مرسل ، وعن سالم بن عبد الله بن عمر وعكرمة مولى ابن عباس وعبيد الله الخولاني ، روى عنه : عمرو بن دينار وحصين بن عبد الرحمن ومحمد بن إسحاق بن يسار ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن ابن عائذ ، فقال : هو كما شاء الله . قال أبو داود : قال لي ابن عائذ : أيش تكتب عني ؟ أنا أتعلم منك . قال أبو داود : ولي خراجا
وقال أبو زرعة الدمشقي في ذكر أهل الفتوى : محمد بن عائذ
وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي
روى عنه نصر بن علي ، وعلي بن نصر سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : رأيته عند مسلم بن إبراهيم ولم أكتب عنه [ شيئا ]
وقال ابن السمعاني في الذيل : حصلت له خاتمة حسنة ، بقي ثلاثة أيام لا يفتر عن قراءة القرآن من حفظه إلى أن مات ، وأوصى أن يكتب على لوح قبره : قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون
وقال ابن السمعاني : كان أسند شيخ بقي على وجه الأرض ، وكانت إليه الرحلة من الأقطار ، عارف بالعلوم متفنن حسن الكلام ، ما رأيت أجمع للفنون منه ، وكان قد نظر في كل علم ، وسمعته غير مرة يقول : تبت من كل علم تعلمته إلا الحديث وعلمه ، وكان آخر من حدث عن إبراهيم بن عمر البرمكي ، وأبي الطيب الطبري ، وأبي محمد الجوهري ، وأبي الحسن بن الآبنوسي ، في آخرين ، وتفرد بسماع قطعة من كتب الخطيب . ورحل إلى مصر فسمع بها من الحبال ، وبمكة من أبي معشر الطبري ، وكانت له إجازة من القضاعي ، وأبي القاسم التنوخي ، وغيرهما . قال : ورأيته بعد ثلاث وتسعين سنة من مولده ، وما تغير من حواسه شيء حتى كان يقرأ الخط الدقيق من بعيد ، وكان حصل له صمم ، فكان يحدث من لفظه قدر شهرين ، ثم زالت علته وسمع . وسمعته يقول : ما أعرف أني ضيعت ساعة من عمري في لهو ، أو لعب ، وسمعته يقول : حفظت القرآن ولي سبع سنين ، وكان وقع في أسر الروم فتعلم الخط بالرومية
سمع معفس بن عمران بن حطان ، روى عنه : وكيع ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع من محمد بن علي ، روى عنه : روح بن عبادة ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : ما أقربه من ابن البيلماني
سمع ابن عمر وابن عباس ، روى عنه : عمرو بن دينار وعثمان بن الأسود ، سمعت أبي يقول
قال أبو حاتم : لم يسمع من أبيه ، مات أبوه وهو طفل .
أخبرنا الساجي ، قال : أخبرني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقا بالله ، ولا أعف عن الأموال - من ابن أبي ليلى ، قال : فقلت : فابن شبرمة ؟ قال : ذاك رجل مكثار .
الفقيه المشهور
وقال أبو زرعة : التقيت معه وحفظت منه أشياء
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال أبو زرعة : التقيت مع محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي وحفظت عنه أشياء
وقال أبو زرعة : التقيت معه ، وحفظت منه أشياء
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
الإمام المشهور
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن ابن أبي ذئب ومحمد بن عجلان في المقبري فقال : ما أقربهما
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط
سئل أبو زرعة عن حديث جابر : " لا طلاق قبل نكاح " . فقال : لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء . رواه ابن أبي ذئب عمن سمع عطاء .
وذكره أبو موسى في الذيل وبين أنه تابعي ، واعتذر عن إيراده بأنه خشي أن يغتر أحد بما وقع في كتب المذكورين فيظن أنه أغفله ، فذكره وبين أمره ، ثم أخرجه من وجه آخر عن يحيى بن أيوب بهذا السند فقال : عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان . قال : وكذلك أخرجه أبو نعيم في جمعه حديث صفوان بن سليم على الصواب
أورده أبو نعيم من طريق مطين وقال : ليس إسناده عندي بمتصل ، وأراه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، وتعقبه أبو موسى بأنه ليس كما ظن
أورده أبو نعيم من طريق مطين وقال : ليس إسناده عندي بمتصل ، وأراه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، وتعقبه أبو موسى بأنه ليس كما ظن
عن عثمان ، قال أبو زرعة : مرسل
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : هذا من التابعين لا يسأل عنه
قال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي عمرو الذي حدث عنه سليمان التيمي فقال : هو أبو أسباط بن محمد روى عن عكرمة
روى عن قيس بن سعد بن عبادة ، روايته عنه في سنن أبي داود وغيره . قال المزي : والصحيح أن بينهما رجلا
قال أبو نعيم : هو أحد من يرجع إلى حفظ ومعرفة ، وله مصنفات
هو أحد من يرجع إلى حفظ ومعروف
روى عن : أبيه ، عن جده شداد بن أوس ، روى عنه : إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي نزيل بيت المقدس ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : محمد بن عبد الرحمن وأبوه لا يعرفان وحديثه ، عن أبيه ، عن جده شداد بن أوس منكر
عن سعد بن أبي وقاص . قال أبو زرعة أيضا : مرسل .
عن سعد بن أبي وقاص . قال أبو زرعة أيضا : مرسل .