٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق ، وقد شهدت جنازته منصرفه من الحج في استقبال سنة ست عشرة ومائتين

إن كان الحداني فقد سمع من الحسن ، روى عنه : حماد بن زيد ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو ربيعة زيد بن عوف ، سمعت أبي يقول ذلك

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : لا نفهم من محمد بن ثابت هذا

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا نفهم من محمد هذا

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : لا نفهم من محمد بن ثابت هذا .

حنكه النبي - صلى الله عليه وسلم - بريقه ، وسماه محمدا وليست له صحبة ، فحديثه مرسل

روى عن : عمه محمد بن سواء ، روى عنه : أبو زرعة رحمه الله ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، سمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه

عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول - وسألته عن محمد بن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق فقال : ابن ثور أفضلهم

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي فقلت له : ما حال ابن ثور ؟ قال : الفضل ، والعبادة ، والصدق ، قلت : عبد الله ابن معاذ أحب إليك أو ابن ثور ؟ قال : ابن ثور أحب إلي . قال : وسمعت أبا زرعة وسألته عن محمد بن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق فقال : ابن ثور أفضلهم

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي فقلت له : ما حال ابن ثور ؟ قال : الفضل ، والعبادة ، والصدق ، قلت : عبد الله ابن معاذ أحب إليك أو ابن ثور ؟ قال : ابن ثور أحب إلي . قال : وسمعت أبا زرعة وسألته عن محمد بن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق فقال : ابن ثور أفضلهم

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي - وذكر محمد بن جابر فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا التحديث عنه

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن يحيى : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر محمد بن جابر ، فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا من التحديث عنه

ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة

حدثنا موسى بن العباس ، ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كنت أحمل كتب محمد بن جابر على مغيرة ، فيستفيد منها .

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ابن لهيعة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات

قال ابن أبي حاتم : كتب إلى [ أبي ] وإلى أبي زرعة بأحاديث من فوائده

روى عن عمه عبد الله بن الزبير مرسلا ، ذكره في التهذيب

وقد بدت من ابن حبان هفوة ، فطعنوا فيه لها ، قال أبو إسماعيل الأنصاري " شيخ الإسلام " : سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم بن حبان فقال : رأيته ، ونحن أخرجناه من سجستان ، كان له علم كثير ، ولم يكن له كبير دين ، قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه .

وقد ذكره الإسماعيلي في " معجمه " وأخرج له حديثا ، ولم يتكلم فيه مع اشتراطه تبيين أحوال شيوخه

وقال أبو سعد بن السمعاني : له معرفة بالحديث ، حسن الشعر ، جمع وصنف ، وكان حسن المعاشرة ، مليح المحفوظ ، لقيته بهمذان ، وسألته عن مولده فقال : في صفر سنة 466 ، توفي في شوال سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة . وحكى عنه في ترجمة ابن الخاضبة حكاية ، وقال : لم يكن أبو المناقب ضابطا ، كان متساهلا في الرواية

وقال أبو بكر بن المقرئ : حدثنا علي بن محمد بن الطلاس الرازي قال : حدثنا مهران قال : سمعت أبا زرعة يقول : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث ، ومن فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي حاتم : أصح ما صح عندك في محمد بن حميد الرازي أي شيء هو ؟ فقال لي : كان بلغني عن شيخ من الخلقانيين أن عنده كتابا عن أبي زهير ، فأتيته فنظرت فيه ، فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زهير ، وهي من حديث علي بن مجاهد ، فأبى أن يرجع عنه ، فقمت وقلت لصاحبي : هذا كذاب لا يحسن أن يكذب . قال : ثم أتيت محمد بن حميد بعد ذاك ، فأخرج إلي ذلك الجزء بعينه ، فقلت لمحمد بن حميد : ممن سمعت هذا ؟ قال : من علي بن مجاهد ، فقرأه ، وقال فيه : حدثنا علي بن مجاهد فتحيرت ، فأتيت الشاب الذي كان معي فأخذت بيده ، فصرنا إلى ذلك الشيخ فسألناه عن الكتاب الذي أخرجه إلينا فقال : قد استعاره مني محمد بن حميد . وقال أبو حاتم : فبهذا استدللت على أنه كان يومئ إلى أنه أمر مكشوف

قال أبو زرعة الرازي : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث

حدثني محمد بن ثابت سمعت بكر بن مقبل يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ثلاثة ليس لهم عندنا محاباة فذكر فيهم محمد بن حميد

وقال أبو حاتم الرازي : حضرت محمد بن حميد ، وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث ، عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حضرت محمد بن حميد وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ومر فيه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حضرت حانوت عبدك ختن أبي عمران الصوفي ، أنا وأحمد بن السندي وعنده جزءان فقلت : هذان الجزءان لك ؟ قال : نعم ، قلت : ممن سمعت ؟ قال : من أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء ، فإذا مكتوب في أول الجزء أحاديث لمحمد بن إسحاق ثم على أثر ذلك شيوخ علي بن مجاهد والآخر أحاديث سلمة بن الفضل ، فقلت : أحد الجزئين من هو حديث علي بن مجاهد والآخر من حديث سلمة بن الفضل ، فقال : لا ، حدثنا به أبو زهير ، فعلمت على أحاديث منها غرائب حسان فلما رأيته قد لج تركت الجزءين عنده وخرجت ثم دخلت أنا وابن السندي بعد أيام على ابن حميد فقال : ههنا أحاديث لم ننظر فيه ، فأخرج إلي جزءين فإذا أحاديث قد كتبه وقرأ مشاهير مما مر بي في ذينك الجزءين وإذا قد كتب تلك الغرائب ، وإذا هو يحدث بما كان في الجزء الذي ذكرت أنا لعبدك أنه من حديث علي بن مجاهد ، عن علي بن مجاهد ، والذي ذكرت أنه عن سلمة بن الفضل يحدث به عن سلمة على الاستواء ، فقلت لابن السندي : ترى هذه الأحاديث هي الأحاديث التي رأيت في الجزءين اللذين كانا عند عبدك ، فلما خرجنا من عند ابن حميد وقد كتبت تلك الأحاديث الغرائب التي كنت اشتهيت أن أسمعه من عبدك ، سمعته من ابن حميد ومررت على عبدك ، فقلت : هات ذلك الجزءين لأطالعه فقال : مر بي ابن حميد ورآهما في حانوتي فأخذهما وذهب بهما

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا زرعة يقول : كتب إلي من بغداد بنحو من خمسين حديثا من حديث ابن حميد منكرة فيه أحاديث ، رواه شبابة ، عن شعبة ، حدث به ، عن إبراهيم بن المختار ، عن شعبة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية يقول : كنت أكون إلى جنب شعبة ببغداد وهو يحدث فإذا حدث عن الأعمش بشيء كان ينبهني فيقول : أكذلك يا محمد ؟ فأقول : نعم

وقال أحمد بن داود الحراني : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : البصراء كانوا علي عيالا عند الأعمش

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أثبت الناس في الأعمش الثوري ثم أبو معاوية الضرير ثم حفص بن غياث ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبدة بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية ، - يعني في غير حديث الأعمش

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني أبو عون بن عمرو بن عون قال : أخرج ابن خالد الواسطي ، عن أبيه ، عن الأعمش كتابا ، قال أبو زرعة : ولم يسمع أبوه من الأعمش حرفا

قال البخاري والبغوي وابن شاهين وغيرهم : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

قال الآجري ، عن أبي داود : كان يتفقد الرجال ، وما رأيت رجلا أعقل منه

قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان محمد بن داود بن صبيح يتفقد الرجال ، ولم يكتب عن أبي كريب لحال المحنة ، ولم يحدث عن سعدويه ولا عن أبي نصر التمار ، وما رأيت رجلا قط أعقل من محمد بن داود .

أخبرنا أحمد بن علي المحتسب قال : قرأنا على أحمد بن الفرج الحجاج ، عن أبي العباس بن سعيد قال : توفي أبو بكر محمد بن داود بن مالك الشعيري البغدادي بطريق مكة في ذي القعدة سنة سبع وتسعين ومائتين ، ورأيته لا يخضب