نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كان أحفظ من محمد بن المصفى وأحبهما إلي
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : يتكلمون فيه ، كان شيخا أعمى بالرقة يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكرة لا يصيبونه في كتابه ، أدركته ولم أسمع منه ، ورأيت من أصحابنا من أهل العلم من قد كتب عامة كتبه لا يرضاه ، وليس عندهم بذاك
واستدركه أبو موسى
وذكر أبو حاتم أنه رأى أنس بن مالك
وفي " الاستغناء " لابن عبد البر : روى عن شريح ورأى أنس بن مالك . وكذا ذكر أبو حاتم رؤيته لأنس ، ومسلم روايته عن شريح
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : قل من رأيت أثبت من عمرو بن عون
وأبو علي الطوسي في " أحكامه " ، وأبو محمد الدارمي
قال أبو حاتم : هو دون عمرو بن عثمان ، خرج إلى أرمينية ، فلما قدم كان عبيد الله بن عمر قد توفي ، فبعث إلى أهل بيت عندهم ، فأخذ منهم كتب عبيد الله بن عمر
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن قسيط قال : هو دون عمرو بن عثمان خرج إلى أرمينية فلما قدم كان قد توفي عبد الله بن جعفر الرقي ، فبعث إلى أهل بيت عندهم فأخذ منهم كتب عبيد الله بن عمرو .
وخرج البستي ، والنيسابوري ، والطوسي ، والدارمي حديثه في " صحاحهم "
سمع عبد الله بن عمرو وعبد الله بن بسر (سمع من معاوية ) ، سمع منه الأوزاعي ومعاوية بن صالح وإسماعيل بن عياش ، سمعت أبي يقول ذلك (وهو )
سمع أباه ، سمع منه أبو نعيم وإبراهيم بن موسى ومحمد بن مهران الجمال ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع عبد الرحمن بن كيسان ، روى عنه حماد بن خالد الخياط ومحمد بن بشر العبدي وأبو عون الزيادي ، ويقول أبو عون : عمر بن كثير ، سمعت أبي يقول ذلك
وترك أبي التحديث عنه
قال أحمد بن سعيد الدارمي : دلنا عليه أبو داود الطيالسي
وقال البغوي : أبو مريم سكن فلسطين ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له : عمرو بن مرة الجهني .
نا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب قال : قال أبو الوليد الطيالسي : ما بالبصرة أحد يروي عن شعبة حديث صفوان بن عسال أن يهوديين أتيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقيل لأبي الوليد : إن عمرو بن مرزوق يرويه ، فقال : ما بالبصرة أحد يروي غيره
وقال ابن وارة : سألت أبا الوليد عنه فقال : لا أقول فيه شيئا .
وقال محمد بن مسلم بن وارة : سألت أبا الوليد عن عمرو بن مرزوق ، فقال : لا أقول لك فيه شيئا فجهدت فأبى
قال أبو زرعة : أبو العنبس الأكبر الذي يروي عن أبي الشعثاء ، عن ابن عباس ، ويروي عنه شعبة لا يعرف اسمه ، والأوسط اسمه عمرو بن مروان ، والأصغر اسمه سعيد بن كثير بن عبيد ، ثلاثتهم كوفيون
وقال أبو نعيم : له الوقائع المذكورة في الجاهلية ، وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن . 466
وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرضون بعمرو بن ميمون
قلت : وروى عن خزيمة بن ثابت في سنن ابن ماجه ، وقيل : بينهما أبو عبد الله الجدلي ، رواه الترمذي ، انتهى
وقال إسرائيل ، عن أبي إسحاق : حج مائة حجة وعمرة
وقال يونس بن أبي إسحاق عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله عز وجل
وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون
وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله
وقال شعبة ، عن أبي إسحاق : حج عمرو بن ميمون ستين من بين حجة وعمرة
سمع عليا رضي الله عنه ، روى عنه أبو إسحاق الهمداني وجده ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال مسلم ، وأبو حاتم : لم يرو عنه غير أبي إسحاق
قال أبو حاتم : أهل البصرة يقولون : له صحبة ، وأهل الشام يقولون : ليست له صحبة ، والذي عندي أنه ليست له صحبة ، ولا أعلم روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا
قال أبو حاتم ، والنسائي : لا نعلم روى عنه غيره
سمع أبا هريرة وعمرو بن العاص والحسن بن علي ، روى عنه ابن عون ، ولا نعلم روى عنه غير ابن عون ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم والنسائي : لا نعلم روى عنه غيره
سمع أبا ذر ، روى عنه الحارث بن يزيد سمعت أبي يقول ذلك
حكي عن يحيى بن معين أنه قال : بينهما مفازة . وفي مصنف ابن أبي شيبة التصريح بالاتصال بينهما
سمع الحسن بن علي ، روى عنه سعد بن طريف ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : لا أعلم لعمير صحبة . قال العلائي : أثبتها له ابن حبان وغيره ، انتهى
وقيل : عن عمير ، عن عمه أبي بردة بن نيار ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم
قال الحاكم أبو أحمد : يقال : أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم