حدثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال: ذكر أبو إسحاق عطاء بن السائب فقال: إنه لمن القدماء .
سمع أبا سعيد الخدري ، روى عنه عمر بن عطاء بن أبي الخوار ، سمعت أبي يقول ذلك
قال العلائي : وقال أبو حاتم : كتب عبد الملك بن مروان إلى سعيد بن جبير أن يكتب إليه تفسير القرآن ، فكتب سعيد بن جبير بهذا التفسير إليه فأخذه عطاء من الديوان - يعني فرواه ، انتهى
قال أبو معاوية : وضعوا له حديثا من حديثي وقالوا له : قل : حدثنا محمد بن خازم فقال : حدثنا محمد بن خازم . فقلت : يا عدو الله أنا محمد بن خازم ما حدثتك
وذكر الحازمي في تحفة السفينة : قال أبو معاوية : وضعوا له حديثا من حديثي ، وقالوا له : قل : ثنا محمد بن خازم . فقال : ثنا محمد بن خازم ، فقلت له : يا عدو الله ، أنا محمد بن خازم ما حدثتك .
قال أبو معاوية : وصفوا له حديثا من حديثي ، وقالوا له : قل : حدثنا محمد بن خازم فقال : حدثنا محمد بن خازم . فقلت : يا عدو الله ، أنا محمد بن خازم ما حدثتك
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عطاء بن مسلم ، فقال : كان من أهل الكوفة قدم حلب ، روى عنه ابن المبارك دفن كتبه ، ثم روى من حفظه فيهم فيه وكان رجلا صالحا
سمع أبا هريرة ، روى عنه عطاء بن أبي رباح ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع أبا أيوب الأنصاري وأبا سعيد الخدري وأبا هريرة ، روى عنه الزهري وأبو عبيد الحاجب وابنه سليمان بن عطاء ، ورآه يحيى بن أبي عمرو السيباني ولم يسمع منه ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو زرعة : لم يسمع من عمر شيئا
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي مسعود البدري ، وقال أيضا : لم يسمع من عبد الله بن مسعود ، وخطأ من قال عنه : سمعت ابن مسعود . قال العلائي : وخالفه البخاري ، فأثبت له السماع من ابن مسعود
وقال أبو حاتم : لم يسمع منه
ولم يسمع من ابن مسعود ، وروى عنه زيد بن أسلم وبكير بن عبد الله بن الأشج وعبيد الله بن مقسم ، سمعت أبي يقول ذلك
قال البخاري وابن سعد : سمع من ابن مسعود . وقال أبو حاتم : لم يسمع منه
وفي التهذيب أنه روى عن عبد الله بن رواحة مرسلا ، وهو واضح الإرسال ، انتهى
وقال أبو داود : لم يدرك أوس بن الصامت أخا عبادة ؛ لأنه بدري قديم الموت ، انتهى
قال أبو حاتم : ليس لأبي عطية هذا صحبة
سمع حذيفة ، وروى عن معاوية وقد أدركه ، وروى عن كعب ، روى عنه فضيل بن فضالة وصفوان بن عمرو ويحيى بن حصين ، سمعت أبي يقول ذلك
قال البخاري في " تاريخه " : قال محمد مولى عطية : حدثنا عطية بن سفيان قال : لما قتل عثمان أقبلت مع علي . وذكره الطبراني في الصحابة لأن في روايته عن عطية بن سفيان قال : قدم وفد ثقيف . هكذا وقع عنده مرسلا ، لم يقل عن وفد ثقيف ، فظنه الطبراني صحابيا فذكره في المعجم ، وتبعه أبو نعيم
روى عن القاسم بن عبد الرحمن مرسل ، روى عنه الثوري وشريك ، سمعت أبي يقول ذلك
قلت : روايته عن عبد الله بن عمرو في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه وقول العلائي : السنن الثلاثة لا يفهم ذلك ، وأما روايته عن ابن عمر فليست في شيء من الكتب الستة ، انتهى
وأغرب أبو حاتم الرازي فقال : أبو سروعة قاتل خبيب ، له صحبة ، اسمه عقبة بن الحارث بن عامر ، وليس هو عقبة بن عامر الذي أدركه ابن أبي مليكة ، ذاك قديم . انتهى . والذي روى عنه ابن أبي مليكة هو الذي أخرج له البخاري وأصحاب السنن ، ووهم من أخرج حديثه في المتفق كصاحب العمدة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو حاتم : هو تابعي
قال أبو محمد : سألت أبي وهو في النزع عن عقبة بن عبد الغافر هل له صحبة ؟ فقال : لا بلسان مسكين
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عقبة بن علقمة ، فقال : هو أحب إلي من الوليد بن مزيد
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الوليد بن مزيد
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الوليد بن مزيد
سمع ابن عمر وعقبة بن عامر ( وعبد الله بن عامر ) وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ، وعن كثير رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا عبد الرحمن الحبلي ، سمع منه جعفر بن ربيعة وحيوة بن شريح وحرملة بن عمران ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو داود : هو عندي فوق بندار
سمع ابن عمر ، روى جعفر بن برقان عن راشد عنه ، سمعت أبي يقول ذلك
عن أبي الدرداء وغيره ، مرسل قاله في التهذيب . قلت : ذكر في التهذيب روايته عن أبي الدرداء ساكتا عليها ، ولم يذكر أنه أرسل عنه ولا عن غيره ، انتهى .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : في صحة خبره نظر
سمع أبا جري وأبا الخصيب وعتبة بن فرقد ومسلم بن هيصم ، روى عنه شعبة وسلام بن مسكين وابن شوذب وحماد بن سلمة ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عن أبي عبد الله الصنابحي مرسلا ذكره في التهذيب
سمع عمه وهب بن منبه ، روى عنه هشام بن يوسف ، ثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو موسى في "الذيل": ذكرها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف ، وذكرها ابن منده بالغين المعجمة والفاء . قلت: وصوب أبو نعيم أنها بالمهملة ، وكذا الخطيب في "المؤتلف
قال أبو موسى في "الذيل": ذكرها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف ، وذكرها ابن منده بالغين المعجمة والفاء . قلت: وصوب أبو نعيم أنها بالمهملة ، وكذا الخطيب في "المؤتلف
قال أبو حاتم : قلت : أما عكرمة فحمل أهل العلم عنه الحديث والفقه في الأقاليم كلها ، وما أعلم أحدا ذمه بشيء إلا بدعابة كانت فيه ، مات سنة سبع ، وقيل : سنة خمس ومائة ، وله يوم مات أربع وثمانون سنة ، وكان متزوجا بأم سعيد بن جبير .
وقال أبو زرعة : عكرمة ، عن أبي بكر ، وعن علي : مرسل
وذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " ، عن أبيه : أنه لم يسمع من عائشة . وقال في " الجرح والتعديل " : إنه سمع منها