٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وسئل أبو زرعة عنه ؛ فقال : قد سمعت به ولم أكتب من حديثه شيئا . قيل له : حدث إبراهيم بن حمزة عنه ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا : " لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن أهل لا إله إلا الله " . فقال : ما أعظم ما جاء به ! كيف ينبغي أن يتلقى حديث هذا الشيخ ؟ !

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : قد سمعت به ، ولم أكتب من حديثه شيئا . قيل له : حدث إبراهيم بن حمزة عنه ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن أهل لا إله إلا الله ، فقال : ما أعظم ما جاء به ، ينبغي أن يلقى حديثه هذا الشيخ

وقال أبو زرعة : يتخلف عنه في الأسانيد

قال ابن الفرضي : لم ألق أحدا أفضله عليه في الضبط . سمعت منه الكثير بقرطبة ، ورحلت إليه إلى إشبيلية مرتين ؛ سنة ثلاث وسبعين ، وسنة أربع . وروى الناس عنه كثيرا ، وسمع منه جماعة من أقرانه

قال أبو سعد السمعاني : كان أبو إسماعيل مظهرا للسنة ، داعيا إليها ، محرضا عليها ، وكان مكتفيا بما يباسط به المريدين ، ما كان يأخذ من الظلمة شيئا ، وما كان يتعدى إطلاق ما ورد في الظواهر من الكتاب والسنة ، معتقدا ما صح ، غير مصرح بما يقتضيه تشبيه ، وقال مرة : من لم ير مجلسي وتذكيري ، وطعن في ، فهو مني في حل .

وعن أبي رجاء الحاجي قال: سمعت شيخ الإسلام عبد الله الأنصاري يقول: أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه

قال ابن السمعاني : كان مظهرا للسنة ، داعيا إليها ، محرضا عليها ، وكان مكتفيا بما يباسط به المريدين ، ما كان يأخذ من الظلمة والسلاطين شيئا ، وما كان يتعدى إطلاق ما ورد في الظواهر من الكتاب والسنة ، معتقدا ما صح ، غير مصرح بما يقتضيه من تشبيه . نقل عنه أنه قال: من لم ير مجلسي وتذكيري وطعن في ، فهو في حل

وقال الحاكم أبو أحمد : كتب عنه في أيام هشيم

وقال الحاكم أبو أحمد : كتب عنه في أيام هشيم

وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في " صحيحه " .

سمع ابنة حارثة . سمع منه خبيب بن عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك

وقال ضمرة ، عن الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز ، فتتصاغر إليه نفسه ؛ لما يرى من فضل ابن محيريز

وقال ضمرة بن ربيعة : حدثنا عبد الحميد بن صبيح شيخ لنا حذاء ، عن الأوزاعي ، قال : من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز ، فإن الله لم يكن ليضل أمة فيها مثل ابن محيريز

قال أبو زرعة : أبو محيريز المقدم - يعني - على خالد بن معدان ، وكان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف إلا ذكر فيهم ابن محيريز ، ورفع من ذكره وفضله

قال أبو زرعة : أبو محيريز المقدم - يعني - على خالد بن معدان ، وكان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف إلا ذكر فيهم ابن محيريز ، ورفع من ذكره وفضله

وقال ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز ، فتتقاصر إليه نفسه ، لما يرى من فضل ابن محيريز

وعن الأوزاعي قال : من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز

ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال ابن سعد : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث [ق 325\ب] أن ابن حبان لما ذكره قال : روى عن ابن مسعود وابن عمرو ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، ثم أعاد ذكره في موضع آخر فقال : ويروي عن عبد الله بن عمر روى عنه الأشعث وأبو إسحاق . وأنكر أبو زرعة روايته عن ابن عمرو ، قال إنما هو ابن عمر - ذكره عنه ابن أبي حاتم في كتابه : " الرد على البخاري " . فترك منه المزي ذكر ابن مسعود وابن عمر فلم يذكرهما في أشياخه وترك منه رواية الأشعث عنه فلم يذكرها وترك منه أيضا ذكر الوفاة وذكرها من عند غيره إيهاما كثرة اطلاعه وليس كذلك لأمرين : الأول ما أسلفناه . الثاني : لو كان نقله من أصل ابن سعد لرأى فيه : وكان ثقة وله أحاديث صالحة ولكنه تبع صاحب " الكمال " في هذا وفي قول الفلاس وصاحب " الكمال " تبع الكلاباذي فيما أرى والله تعالى أعلم

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : أراه هو صاحب عقبة بن عامر

وقال أبو نعيم : كان سادس الإسلام . وصح أن ابن مسعود قال : أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورة

وقال الأزهري في مقدمة كتابه " تهذيب اللغة " : وأما ابن قتيبة ، فإنه ألف كتابا في " مشكل القرآن وغريبه " ، وفي " غريب الحديث " و" الأنواء " وغير ذلك ، ورد على أبي عبيد حروفا في " غريب الحديث " . إلى أن قال : وما رأيت أحدا يدفعه عن الصدق فيما يرويه عن أبي حاتم السجستاني ، والرياشي ، وأبي سعيد الضرير ، وأما ما يستبد به فإنه ربما ترك ، وهو كثير الحدس والقول بالظن فيما لا يحسنه ، ولا يعرفه ، ورأيت أبا بكر بن الأنباري ينسبه إلى الغباوة وقلة المعرفة ، ويزري به

وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

نا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : القعنبي أحب (31 م 4) إليك في الموطأ أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه : [ سألناه أن يقرأ علينا الموطأ ، فقال : تعالوا بالغداة ، فقلنا له : مجلس عند الحجاج ، قال : فإذا فرغتم من الحجاج ؟ قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم ، قال : فإذا فرغتم ؟ قلنا : يكون وقت الظهر ونأتي أبا حذيفة ، قال : فبعد العصر ؟ قلنا : نأتي عارم ، قال : فبعد المغرب ؟ قلنا : نأتيه بالليل ، فيخرج علينا كثر ؟ ما تحته شيء في الصيف في الحر الشديد ، فكان يقرأ علينا ، وعليه كساؤه ، ولو أراد لأعطى الكثير ] .

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في « الموطأ » أو ابن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه

وقال أيضا : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في " الموطأ " أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه ، سألنا أن يقرأ علينا " الموطأ " فقال : تعالوا بالغداة . فقلنا : لنا مجلس عند الحجاج . قال : فإذا فرغتم من الحجاج ؟ قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم قال : فإذا فرغتم ؟ قلنا : يكون وقت الظهر ، ونأتي أبا حذيفة . قال : فبعد العصر ؟ قلنا : نأتي عارما . قال : فبعد المغرب ؟ فكان يأتينا بالليل ، فيخرج علينا . وعليه كبل ما تحته شيء في الصيف ، فكان يقرأ علينا في الحر الشديد حينئذ

وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

ثنا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : عبد الله بن معاذ الصنعاني أحب إليك أو محمد بن ثور ؟ فقال : ابن ثور أحب إلي

قال أبو زرعة : لم يدرك عمر

وقال أبو زرعة : لم يدرك عمر

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن معبد ، فقال : لم يدرك عمر

وعن عمر بن الخطاب ، وقال أبو زرعة : لم يدرك عمر .

وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " ، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني .

قال أبو داود : لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم

قال أبو داود : هو مرسل . ابن معقل لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم . قال الشيخ : وقد روي ذلك في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - وليس بصحيح . وقد تكلمنا عليه في الخلافيات

هو مرسل ، ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم .

فإن كان هذا هو مستند ابن فتحون في ذكره لاحتمال أن يكون أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون مرسل صحابي ، فإنه يرد عليه أن أبا داود ذكر هذا الحديث في كتاب الطهارة من السنن عقب حديث أبي هريرة ، وقال بعده : هو مرسل ، ابن معقل لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أدرك الجاهلية . وقال غيره : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : أدرك الجاهلية

أدرك الجاهلية . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه سعيد بن السائب . سمعت أبي يقول ذلك .

وذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع في الطبقة الرابعة