٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل

وقال أبو حاتم : روى عن عقبة بن عامر ، ولا أدري سمع منه أم لا .

وقال أبو زرعة عنه : عبد الله بن عبيدة ، عن علي مرسل

ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق أبي عمر الحوضي ، عن همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن رجل من ثقيف كان يقال له : معروف إن لم يكن اسمه عبد الله بن عثمان فلا أدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الوليمة حق ... الحديث . وقال أبو موسى في "الذيل" : هكذا أورده ، وهو خطأ ، ثم ساقه من طريق عفان عن همام ، فقال بدل عبد الله بن عثمان : زهير بن عثمان ، قال : وكذا رواه غيره عن الحوضي ؛ وكذا رواه غير واحد عن همام

وأبو حاتم الرازي ، وقال : سمعت منه بالرملة سنة سبع عشرة ومائتين

وفي " الكامل " لابن عدي : قال شعبة : سألت أبا إسحاق عن عبد الله بن عطاء الذي يروي عن عقبة " كنا نتناوب رعاية الإبل " قال : شيخ من أهل الطائف .

وقال أبو داود : كان قاضي البصرة

وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .

وقال البغوي : كان يسكن أرض جهينة ثم سكن الكوفة بعد ذلك روى حديثين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشك في سماعه .

وقال أبو حاتم : لا يعرف له سماع صحيح ، أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم

وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .

وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .

قال البخاري : أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قال أبو نعيم

وقال ابن حبان في « الصحابة » : أدرك زمنه ، ولم يسمع منه شيئا . وكذا قال أبو زرعة

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه قلت : إنه يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من علق شيئا وكل إليه ، فقال : ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم إنما كتب إليه قلت : أحمد بن سنان أدخله في مسنده ؟ . قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز .

وقال أبو حاتم أيضا : له سماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، من شاء أدخله في المسند على المجاز

وقال ابن منده ، وأبو نعيم : أدركه ولم يره .

وقال أبو حاتم : لم يصح له سماع وقد أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم

أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح . روى عنه عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، [ وهلال بن أبي حميد الوزان ، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ] . سمعت أبي يقول ذلك

وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قاله أبو أحمد .

وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : سألت أبي عن ابن عكيم قلت أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال " من علق شيئا وكل إليه " فقال : ليس له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كتب إليه

وقال البغوي : يشك في سماعه

وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره .

وقال أبو زرعة : في حديث ابن عكيم : كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ، وكان في زمانه

قال ابن السمعاني : كان متواضعا ، متوددا ، حسن القراءة في المحراب ، خصوصا في ليالي رمضان ، كان يحضر عنده الناس لاستماع قراءته ، وقد تخرج عليه جماعة كبيرة ، وختموا عليه القرآن ، وله تصانيف في القراءات ، وخولف في بعضها ، وشنعوا عليه ، وسمعت أنه رجع عن ذلك ، والله يغفر لنا وله ، كتبت عنه

. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، قال : البخيل من ذكرت عنده . روى عنه عمارة بن غزية . سمعت أبي يقول ذلك .

روى عن عثمان رضي الله عنه ، مرسل ، وروى عن عبد الله بن الحصين . روى عنه عمر مولى غفرة ، وسعيد ابن أبي هلال . سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو بكر السمعاني : سمعته يقول : كنت لا أسمع مدة من التنوخي لما أسمع من ميله إلى الاعتزال ، ثم سمعت منه ، وصرت عنده أعز من كل أحد ، وكان يسميني : يحيى بن معين .

روى عن عبد الله بن سرجس ، وقيل : عن عاصم الأحول عنه ، وكلاهما عند الترمذي

وقال البغوي : أسلم مع أبيه ، ولم يكن بلغ يومئذ

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : هذا شيخ أدركته بالبصرة ، خرج إلى الكوفة في بدو قدومنا البصرة ، فلم نكتب عنه ، ولا أخبر أمره

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : بلغني عن علي أنه قال : أبو معمر في عبد الوارث أحب إلي من عبد الوارث في رجاله . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين : شيخ كتب عني كتاب الحروف . وكان الأرزي لا يحدث عن أبي معمر يخاف عليه القدر . قال أبو داود : وكان لا يتكلم فيه . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : أبو معمر أثبت من عبد الصمد مرارا .

روى عن أبي حبة الأنصاري البدري وقيل : إن أبا حبة استشهد بأحد فتكون روايته عنه مرسلة.

وخرج أبو عوانة أيضا حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم ، والطوسي

وخرج أبو عوانة أيضا حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم ، والطوسي

ولما خرج الترمذي ، والطوسي حديثه " الصلح جائز بين المسلمين " صححاه

قلت : وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : أدرك الجاهلية ، وكان قائد الأعشى ، لا تصح له صحبة ولا رؤية ، ذكره بعض المتأخرين . يعني ابن منده

وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في حديث واحد

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : مدني لا أعرفه إلا في هذا الحديث - يعني حديث النبي صلى الله عليه وسلم : من قال إذا أصبح

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة : عنه فقال : مدني لا أعرفه إلا في هذا الحديث يعني حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من قال إذا أصبح "