٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن عزرة عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة ، هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا ، ولا أدرك الشعبي الفضل بن عباس

وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ ، مرسل

ولم يسمع من سمرة بن جندب وحديث شعبة عن فراس ، عن الشعبي سمعت سمرة - غلط بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي وعاصم بن عدي قديم ، سمعت أبي يقول ذلك

ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن الفرائض الذي رواه الشعبي عن علي قال : هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الشعبي فجأة جاء وهو راكب ثم خر فصاحوا عليه ، قلت : مات وهو قاض . قال : هو كان اعتزل القضاء وسمع من أم سلمة وعائشة قال ، ومرسل الشعبي أحب إلي من مراسيل النخعي وسمع من المقدام أبي كريمة قلت : إن قوما يزعمون أنه كان يتشيع قال معاذ : الله [ ق222 أ ] هو القائل لو كانت الشيعة من الطير

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من سمرة بن جندب ، وحديث شعبة ، عن فراس ، عن الشعبي : سمعت سمرة ، غلط ، بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي ، وعاصم بن عدي قديم

وقال أبو حاتم : لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود ، والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة

وقال الآجري ، عن أبي داود : مرسل الشعبي أحب إلي من مرسل النخعي .

وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل .

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : الشعبي عن عمر ، مرسل

وفي " المراسيل " : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : " أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة " . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : الشعبي عن عمر ، مرسل

وفي " المراسيل " : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : " أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة " . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر

سمع منه مسعر وسفيان وإسرائيل وشريك ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو القاسم البغوي في ترجمة عائذ بن عمرو : وروى عنه عامر بن عبد الواحد الأحول ، ولا أحسبه أدركه

وقد جزم يحيى بن معين وأبو حاتم بأنه هو ، بل قال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : عامر الأحول بصري ، وهو ابن عبد الواحد ، وهو كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره

وقال البغوي في ترجمة عائذ بن عمر : وروى عنه عامر بن عبد الواحد ولا أحسبه أدركه

سمع ابن مسعود ، روى عنه المسيب بن رافع ، سمعت أبي يقول ذلك

سمع أبا هريرة ، روى معاوية بن صالح عن أبي بشر عنه ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو نعيم في الصحابة : معدود في تابعي أهل الشام

وقال البخاري في "التاريخ" : عامر بن لدين ، سمع أبا هريرة ، وروى معاوية بن صالح ، عن أبي بشر عنه ، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه

وفي كتاب أبي القاسم البغوي : يقال : ليست له صحبة ، حدثني محمد بن علي قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : عامر بن مسعود الذي يروي حديث الصوم له صحبة ؟ قال : ما أرى له صحبة

وفي " المراسيل " : قال أبو زرعة : هو من التابعين

قال أبو زرعة : هو من التابعين

وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : هو من التابعين

وقال ابن أبي حاتم : عن أبي زرعة : هو من التابعين

سمع ابن مسعود ، روى عنه الشعبي وجبلة بن سحيم ، سمعت أبي يقول ذلك

قال الآجري ، عن أبي داود : هو ابن عم أبي حازم

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان ، وابن خزيمة ، والطوسي ، والحاكم ، [ أبو ] عبد الله

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان ، وابن خزيمة ، والطوسي ، والحاكم ، [ أبو ] عبد الله

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، والحاكم النيسابوري

قال البغوي : حديثه لم يحدث به غير أبي بشر ، وكذا قال الأزدي ، والمؤذن

قال البغوي : وأبو الفتح الأزدي : ما روى عنه غيره

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : تركنا حديثه قبل أن يموت بعشرين سنة .

وقال أبو العرب الصقلي صاحب تاريخ القيروان : يروي مناكير ، لا يرويها غيره عن أنس ، ولكنه مشهور لكثرة من أخذ عنه من أهل القيروان وأطرابلس ، وسكن قصطيلة إلى أن مات . قلت : وهي فائدة قل من نبه عليها .

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان . والدارقطني صحح له حديثا في كتاب الأفراد ، وابن الجارود

وذكره العقيلي والبلخي ، وابن شاهين في جملة الضعفاء

قال أبو حاتم : روى عن هشام عن أبيه عن عائشة كان أحب الفاكهة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرطب والبطيخ . فيما يشبه هذا من الأشياء المقلوبة

قال أبو حاتم : لم يدرك عمرو بن شعيب

ولما خرج الترمذي والطوسي حديثه عن عبد المجيد عن العداء بن خالد حسناه