طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن جده الأعلى أبي بكر الصديق ، قال أبو زرعة : مرسل . قال العلائي : وهذا ظاهر لا خفاء به
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، وأبو عيسى ، لما خرجا حديث " النذر "
تابعي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الدعاء بعرفة ، وهو مرسل ، وظن النووي في مناسكه أنه طلحة بن عبيد الله أحد العشرة ، فصرح بذلك ، وهو وهم
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه هكذا ، فلم يذكر فيه جرحا
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : لا أعرف طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب إلا أن يكون أخا لعمران ، والذي عرفت عمران بن محمد بن سعيد . روى عنه : الأصمعي
وقال أبو حاتم : أدرك أنسا ، ما أثبت له سماع ، يروي عن خيثمة عن أنس ، وعن يحيى بن سعيد عن أنس
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » قيل لابن معين : سمع طلحة من أنس ؟ فقال : لا ، وسمعت أبي يقول : طلحة أدرك أنسا ، وما ثبت له سماع منه
وقال عبد الله بن إدريس ، عن حريش بن سليم : شهدت أبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبا معشر ، كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، أو ما أدركت مثل طلحة ، وقد رأوا أصحاب عبد الله
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن حريش - يعني : ابن سليم - قال : شهدت طلحة بن مصرف ، وأبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو معشر كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، [ أو ما أدركت مثل طلحة ] وقد رأوا أصحاب عبد الله
وفي كتاب المراسيل لعبد الرحمن : قيل ليحيى بن معين سمع طلحة من أنس قال : لا ؛ يروى عن خيثمة عن أنس ، وسمعت أبي يقول : طلحة أدرك أنسا وما أثبت له سماع منه يروى عن خيثمة عن أنس ، وعن يحيى بن سعيد ، عن أنس
وقال أبو زرعة : طلحة بن نافع عن عمر مرسل ، وهو عن جابر أصح
وفي " المراسيل " سمعت أبي وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان قال حدثني أبو أيوب وجابر فقال : إني لم أسمع عن أبي أيوب شيئا .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان طلحة بن نافع قال : حدثني أبو أيوب وأنس وجابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع أبو سفيان من أبي أيوب شيئا ، فأما جابر فإن شعبة يقول سمع أبو سفيان منه أربعة أحاديث ، وأما أنس فإنه يحتمل ، ويقال : إن أبا سفيان أخذ صحيفة جابر صحيفة من سليمان اليشكري
قال العلائي : وقال البخاري : كان أبو خالد الدالاني يقول : لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث وما يدريه أو لا يرضى أن يجوز رأسا برأس حتى يقول مثل هذا
وقال أبو حاتم : أبو الزبير أحب إلي منه
وقال أبو زرعة : طلحة بن نافع عن عمر مرسل ، وهو عن جابر أصح
وقال أبو حاتم : أبو الزبير أحب إلي منه
قلت : وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أبي : لم يسمع من أبي أيوب
وقال أبو زرعة : لا أعرف أحدا سمى والد طلحة إلا أن بعضهم يقول : طلحة بن مصرف
وفي معجم أبي القاسم البغوي - ترجمة عمرو بن كعب جد طلحة بن [ ق214 أ ] مصرف ثنا سريج بن يونس ، وداود بن رشيد قالا : ثنا حفص بن غياث ، عن ليث ، عن طلحة ، عن أبيه ، عن جده قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه . . . " الحديث . قال أبو القاسم : بلغني أنه طلحة بن مصرف . ولما ذكر ابن القطان قول أبي محمد وطلحة هذا يقال هو رجل من الأنصار ، ويقال ابن مصرف رده : وقال : طلحة هذا هو ابن مصرف يبين ذلك في نفس سند أبي داود . ولما سئل أبو زرعة طلحة هذا راوي حديث المسح فقال : لا أعرف أحدا يسمي والد طلحة إلا أن بعضهم يقول طلحة بن مصرف . وقال ابن السكن في كتاب الحروف - تأليفه - : وذكر هذا الحديث : رواه ليث عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده . وقال ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين " : ثنا أحمد بن السري ، ثنا محمد بن الحسين بن مطر ، ثنا أبو كامل الجحدري ثنا عبد الوارث ، ثنا ليث ، عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده به . وقال العسكري : ثنا الداركي ثنا ابن عنبسة ، ثنا حفص بن غياث ، ثنا ليث عن طلحة بن مصرف . وثنا الداركي ثنا سعيد بن عنبسة ثنا شعيب بن حرب ، ثنا مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده فذكره . وقال الفسوي في تاريخه : ثنا آدم ، ثنا ليث ، عن طلحة بن مصرف - به ، وكذا ذكره أحمد بن حنبل في مسنده ، وابن أبي خيثمة في تاريخه وابن المقرئ في معجمه . وفي كتاب الزهد : أخبرت عن ابن عيينة أنه قيل له : أن ليث بن أبي سليم يحدث ، عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ . فأنكر سفيان ذلك أن يكون جده له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم ورآه جد طلحة . وقال أبو الفضل ثنا مصرف بن عمرو قال : طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن سلمة . وفي الطبقة الأولى من الهمدانيين النازلين بالكوفة لعمران بن محمد بن عمران : عمرو بن كعب وهو جد طلحة بن مصرف الأيامي بطن من همدان روى طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه . . . " الحديث . والبزار في أماليه ، وأبو نعيم الحافظ من رواية عبد الوارث وقال : رواه المعتمر بن سليمان وإسماعيل بن زكريا ، عن ليث ، عن طلحة بن مصرف : بنحوه فتبين بمجموع ما ذكرناه أن الصواب طلحة بن مصرف خلاف ما ذكره المزي من غير أن يستدل على ما قاله بشيء وقد سبق التنبيه عليه قبل
عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل
روى له ابن حبان في صحيحه ، وأبو عوانة الإسفرائيني حديث : " لقد احتظرت بحظار شديد من النار " .
وقال أبو زرعة : لم يصح له سماع من معاذ
وقال ابن أبي حاتم : [ قلت لأبي ] : أسمع أبو إدريس من معاذ ؟ فقال : يختلفون فيه ، فأما الذي عندي فلم يسمع منه
قال أبو زرعة : وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير . فأما معاذ بن جبل ، فلم يصح له منه سماع ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ ، أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة الزبيدي . وقال في موضع آخر : إذا حدث عن معاذ من حديث الثقات ، الزهري وربيعة بن يزيد ، أدخلا يزيد بن عميرة الزبيدي .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي سمع أبو إدريس من معاذ ؟ فقال : يختلفون فيه فأما الذي عندي فلم يسمع منه
وقال أبو زرعة الدمشقي : أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جبير بن نفير ، وأبو إدريس . وقد قلت لدحيم : من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس
قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : سمع أبو إدريس الخولاني من معاذ ؟ قال : يختلفون فيه ، فأما الذي عندي فلم يسمع منه
قال أبو زرعة : أبو إدريس يروي عن أبي مسلم الحولاني وعبد الرحمن بن غنم وكلاهما يحدثان بهذا الحديث عن معاذ ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمع من معاذ ، والحديث حديثهما
وقال أبو زرعة الدمشقي أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبير بن نفير ، وأبو إدريس ، وكثير بن مرة ، وقد قلت لدحيم من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس
قال أبو زرعة : أبو إدريس الخولاني ، يروي عن أبي مسلم الخولاني ويروي عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وكلاهما يحدث بهذا الحديث ، عن معاذ ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس ، أنه لم يسمع من معاذ ، والحديث حديثهما
قال أبو زرعة : وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير ، فأما معاذ بن جبل فلم يصح له منه سماع ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة
وقال أبو زرعة : كان أحسن الناس لقيا لأجلة الصحابة ، ويليه جبير بن نفير وكثير بن مرة
وقال أبو زرعة : جبير وأبو إدريس قد توسطا في الرواية عن أكابر الصحابة وهما أحسن أهل الشام لقاء لجلة الصحابة
قال أبو زرعة : فأما الرواية التي توجب لقاء أبي إدريس لمعاذ فمن أحسنها مخرجا ، وأوثقها حاملا ، فيزيد بن أبي مريم
وروى مالك في الموطأ عن أبي حازم عن أبي إدريس الخولاني حديث : وجبت محبتي للمتحابين في ، وفيه التصريح بسماع أبي إدريس له من معاذ واجتماعه به بدمشق
سمع قرة بن دعموص النميري ، روى عنه : دلهم بن دهثم العجلي أبو دهثم ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عنه : يوسف بن أسباط ومخلد بن يزيد والفضل بن موسى السيناني ، سمعت أبي يقول ذلك وسمعته يقول في حديثه صنعة
قال البغوي : سكن الشام . وروى هو والطبراني ، وابن أبي خيثمة ، وابن شاهين من طريق قيس بن مسلم السكوني ، عن عائذ بن قرط ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من صلى صلاة لم يتمها زيد فيها من سبحاته حتى تتم . وإسناده حسن
وقال أبو زرعة الدمشقي : امرأة جليلة ، حدث الناس عنها لفضائلها وأدبها