[ كان ] قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وافد بني سعد ، فأسلم . ذكر قدومه ابن عباس ، وأنس ، وأبو هريرة ، سمعت أبي يقول ذلك .
فهو آخر تابعي
وقال أبو نعيم الأصبهاني : ذكره بعض المتأخرين ، وزعم أنه حجازي وعده في الصحابة ، له ذكر في حديث ميمونة [ ق206 \ ب ] وفيه : فدنا أبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ بقدمه ، وقال : إني شهدت جيش عثران ، فقال طارق بن المرقع : من يعطيني رمحا بثوابه ؟ قال : قلت : وما ثوابه ؟ قال : أزوجه أول بنت تكون لي - فذكر الحديث . قال أبو نعيم : طارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو تابعي ، وأما المزوج من كردم ، ولا يعرف له في الإسلام أثر ، ولا ذكر ، فكيف في الصحابة
والحديث الذي رواه الثوري عن علقمة بن مرثد عن طارق بن شهاب أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي الجهاد أفضل ؟ قال : " كلمة حق عند سلطان جائر " هو حديث مرسل
قال أبو داود : طارق بن شهاب قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا . قال الشيخ : ورواه عبيد بن محمد العجلي ، عن العباس بن عبد العظيم فوصله بذكر أبي موسى الأشعري فيه ، وليس بمحفوظ ، فقد رواه غير العباس أيضا عن إسحاق دون ذكر أبي موسى فيه .
قلت : وقال ابن أبي حاتم : عن أبيه : ليست له صحبة ، والحديث الذي رواه : « أي الجهاد أفضل » مرسل ، قلت له : قد أدخلته في مسند الوحدان ، قال : لما حكي من رؤيته النبي صلى الله عليه وسلم
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليست له صحبة ، والحديث الذي رواه مرسل .
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
وقال أبو زرعة : رأى النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا
وقال أبو حاتم : له رؤية وليست له صحبة
وقال أبو داود : قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا
وأخرج له أبو داود حديثا واحدا ، وقال : طارق رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا . قلت : المتن في غسل الجمعة ، وقد أخرجه الحاكم من طريقه فقال : عن طارق ، عن أبي موسى ، وخطئوه فيه .
وفي " سنن أبي داود " قال أبو داود : لم يسمع طارق من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وفي كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن عن أبيه : ليست له صحبة والحديث الذي رواه " أي الجهاد أفضل " مرسل . قلت : قد أدخلته في مسند " الوحدان " . قال : أدخلته في " الوحدان " لما حكى من رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم .
قال البرقي والبغوي : له حديثان
وقال أبو الفرج الأموي : كان طارق من ولاة الجور
وفي كتاب أبي الفرج الأموي : كان من الولاة الجورة
خرج الحاكم حديثه في " المستدرك " ، وحسنه أبو علي الطوسي
وسمعت أبا حامد الإسفراييني يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي محمد البافي
وسمعت أبا حامد يقول : أبو الطيب أفقه من أبي محمد البافي
قال أبو إسحاق في " الطبقات " : ومنهم شيخنا وأستاذنا القاضي أبو الطيب ، توفي عن مائة وسنتين ، لم يختل عقله ، ولا تغير فهمه ، يفتي مع الفقهاء ، ويستدرك عليهم الخطأ ، ويقضي ، ويشهد ويحضر المواكب إلى أن مات . تفقه بآمل على أبي علي الزجاجي صاحب أبي العباس بن القاص . وقرأ على أبي سعد بن الإسماعيلي ، وأبي القاسم بن كج بجرجان ، ثم ارتحل إلى أبي الحسن الماسرجسي وصحبه أربع سنين ، ثم قدم بغداد ، وعلق عن أبي محمد البافي الخوارزمي ؛ صاحب الداركي ، وحضر مجلس أبي حامد ، ولم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادا ، وأشد تحقيقا ، وأجود نظرا منه . شرح " مختصر " المزني ، وصنف في الخلاف والمذهب والأصول والجدل كتبا كثيرة ، ليس لأحد مثلها
وقال أبو إسحاق في " الطبقات " : ومنهم شيخنا وأستاذنا أبو الطيب ، توفي عن مائة وسنتين ، لم يختل عقله ، ولا تغير فهمه ، يفتي مع الفقهاء ، ويستدرك عليهم الخطأ ، ويقضي ويشهد ، ويحضر المواكب إلى أن مات . تفقه بآمل على أبي علي الزجاجي صاحب ابن القاص ، وقرأ على أبي سعد الإسماعيلي ، وعلى القاضي أبي القاسم بن كج بجرجان . ثم ارتحل إلى نيسابور وأدرك أبا الحسن الماسرجسي ، وصحبه أربع سنين ، ثم ارتحل إلى بغداد ، وعلق عن أبي محمد البافي الخوارزمي صاحب الداركي ، وحضر مجلس الشيخ أبي حامد ، ولم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادا ، وأشد تحقيقا ، وأجود نظرا منه
قال الآجري : قلت لأبي داود : طاوس سمع من عائشة ؟ قال : ما أعلمه سمع من عائشة ، وسمع من أبي موسى
وقال أبو حاتم : لم يسمع من عثمان شيئا ، وقد أدرك يعني زمن عثمان ؛ لأنه قديم ، وروايته عن علي مرسلة .
ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : كان مولى الجعد ، وقال : جالست ما بين الخمسين إلى السبعين من الصحابة
قال أبو حاتم : وعن عثمان مرسل ، لم يسمع منه شيئا ، وقد أدرك زمنه ؛ لأنه قديم
وقال أبو حاتم : حديثه عن عثمان مرسل
وزعم أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة في " مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل
وقال أبو زرعة : طاوس عن علي وعن معاذ وعن عمر كل ذلك مرسل
قال السمعاني : ساد الدهر رتبة ، وعلوا ، وفضلا ، ورأيا ، وشهامة ، ولي نقابة البصرة ، ثم بغداد . ومتع بسمعه وبصره وقوته ، وترسل عن الديوان ، فحدث بأصبهان ، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم ، لم ير ببغداد مثل مجالسه بعد القطيعي . وقد أملى بمكة سنة تسع وثمانين وبالمدينة ، وألحق الصغار بالكبار
قال السمعاني : ساد الدهر رتبة وعلوا وفضلا ورأيا وشهامة . ولي نقابة العباسيين بالبصرة ، ثم انتقل إلى بغداد . وكان من أكفى أهل الدهر ، متعه الله بسمعه وبصره وقوته وحواسه . وكان يترسل من الديوان إلى الملوك ، وحدث بأصبهان كذلك ، وصارت إليه الرحلة من الأقطار . وأملى بجامع المنصور ، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفقهاء . ولم ير ببغداد على ما ذكر مثل مجالسه بعد أبي بكر القطيعي . وأملى سنة تسع وثمانين بمكة ، والمدينة ، وألحق الصغار بالكبار
وقال ابن سعد : له أحاديث وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم ، والطوسي
روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . روى عنه : الوليد بن سليمان بن أبي السائب ، سمعت أبي يقول ذلك .
أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في البول في الأرض الصلبة . رواه أبو داود في المراسيل
وأخرج أبو داود حديثه في المراسيل
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلحة بن النضر ، فقال : هو بصري ، روى حديثين ، سمعت هدبة بن خالد قال : سمعت [ أخي ] أمية بن خالد يقول : حدثني خالي طلحة بن النضر
وذكره أبو موسى في « ذيل معرفة الصحابة » ، وبين أن حديثه مرسل