وخرجه أيضا أبو علي الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري، وابن خزيمة في صحيحهم فقال: ثنا بندار عن عبد الرحمن عن شعبة ثنا موسى بن أبي عثمان عن أبي يحيى
ولفظ أبي زرعة : الحديث الذي رواه سمعان ، عن أبي وائل ، عن عبد الله مرفوعا : في بول الأعرابي في المسجد ، والأمر بحفر موضع البول : حديث ليس بقوي . والحديث المشار إليه أخرجه الطحاوي من رواية أبي بكر بن عياش عنه ، وله شاهد مرسل عند الدارقطني ، وفيه الأمر بالحفر أيضا .
ولما ذكره الترمذي وأبو علي الطوسي في كتابيهما استغرباه
قال أبو حاتم : وهو الذي يروي عن ابن عمر
وقال أبو حاتم الرازي وعلي بن عبد الله التميمي في تاريخه الذي رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن التميمي : هو من أنفس الدول
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . روى عنه : سلمة بن جنادة ، ومعاذ ابن سعوة . سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي
سئل عنه أبو زرعة هل له صحبة ؟ فقال : لا، ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » لابن أبي حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا . وقال في « المراسيل » : سئل أبو زرعة : هل له صحبة ؟ فقال : لا ، ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال في كتاب « المراسيل » : سئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة هل له صحبة؟ قال: لا ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وسئل أبو زرعة عن حديث أبي اليمان عن جدته وأبيه أن سنانا غزا بالس فلما زالت الشمس أخذ سبع حصيات، وقال : « حم لا ينصرون » وحمل على العدو وقال : « كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم » . فقال أبو زرعة: سنان ليست له صحبة ، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة أله صحبة؟ فقال: لا، ولكن ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم - .
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: هو الذي سمع عبد الله بن أبي يقول: لئن رجعنا إلى المدينة
ه و الذي سمع عبد الله بن أبي ابن سلول يقول : لئن رجعنا إلى المدينة سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : قلت لمحمد بن يزيد : كان جدك كبير السن أدرك عليا ، ما كانت كنيته ؟ وكم أتت عليه من سنة ؟ قال : كان جدي يكنى أبا حكيم أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة يوم مات ، وأخبرني أنه غزاة ثمانين غزاة
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رأيت سنيدا عند حجاج بن محمد ، وهو يسمع منه كتاب « الجامع » لابن جريج أخبرت عن الزهري ، وأخبرت عن صفوان بن سليم ، وغير ذلك . قال : فجعل سنيد يقول لحجاج : يا أبا محمد ، قل : ابن جريج عن الزهري ، وابن جريج عن صفوان بن سليم ، قال : فكان يقول له هكذا ، قال : ولم يحمد أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك . قال أبي : وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة ، كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها . وحكى الخلال عن الأثرم نحو ذلك ، ثم قال الخلال : فنرى أن حجاجا كان هذا منه في وقت تغيره ، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد .
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد عام الفتح . روى عنه : الزهري ، وزيد بن أسلم ، سمعت أبي يقول ذلك .
وفرق أبو القاسم البغوي بين سنين بن واقد الظفري ، وبين سنين أبي جميلة
وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ولأبيه صحبة .
، مديني ليست له صحبة ، ولأبيه صحبة . روى عن : أنس ، وأبيه . روى عنه : يزيد بن أبي حبيب ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، وعبد الرحمن بن سعد المزني ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو إسحاق : كان فقيها أديبا جمع رياسة الدين والدنيا ، وأخذ عنه فقهاء نيسابور
قال أبو زرعة : ربما وهم
وسهل معدود في التابعين عند البخاري وأبي حاتم ، وكل من ذكره
ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: توفي سنة ست ومائتين . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي .
ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: توفي سنة ست ومائتين . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي .
شك سهل
وقال البغوي بعد أن ساق الحديث موقوفا لكنه سماه سهلا : لا أعلم له عن النبي -صلى الله عليه وسلم- شيئا
وقال أبو الوليد الطيالسي : لم أر بالري أعلم بالحديث منه ، وعن يحيى بن الضريس .
سمعت أبا الوليد يقول : لم أر بالري أعلم بالحديث من رجلين ؛ يحيى بن الضريس ، ومن زائد الأصبع ؛ يعني : السندي
وأخرج له أبو عوانة في " صحيحه " .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : لم أر [ بالري ] أعلم بالحديث من رجلين ، من قاضيكم يحيى بن الضريس ، ومن الزائد الأصبع السندي بن عبدويه .
قال أبو نعيم : لقيت أصحابه ، وكان مجاب الدعوة . . . كان أهل بلدنا مفزعهم إلى دعائه عند النوائب والمحن . . . له آثار مشهورة في إجابة الدعاء . وأما رفيع حاله من إدمان الذكر ، والمشاهدة ، والحضور ، والتعري من حظوظ النفس . . . فشائع ذائع
بدري ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو نعيم الحافظ في « تاريخ أصبهان » : قدم أصبهان سنة ثلاثين وخرج منها سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وكان كثير الحديث والفوائد روى عن يحيى بن يمان . روى عنه: عبيد بن الحسن الغزال، وإبراهيم بن يوسف .
وقال أبو الشيخ : قدم أصبهان وخرج عنها إلى الري ثم رجع إلى العراق ، ومات بعسكر مكرم ، وكان يروي عن شريك ، وأبي الأحوص ، والأئمة ، كثير الفوائد ، سمعت عبدان يقول : قدم على سهل بن عثمان عمرو بن العباس وأبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه فقالوا له في أحاديث حدثنا بها أنه أخطأ ، فقيل له ، فقال : هكذا حدثنا فلان وفلان ، فسكتوا عنه ، وله غرائب كثيرة .
وقال أبو الشيخ : كان كثير الفوائد
وقال الحاكم : سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس الضبي ، سمعت أبا إسحاق أحمد بن محمد بن سعيد ، سمعت محمد بن علي يقول : سمعت سهل بن عمار ، وهو عندنا بهراة على القضاء ، سمعت عبد الله بن نافع يقول : سئل مالك عن إتيان النساء في أدبارهن فقال : الآن فعلت بأم ولدي ، وسمعت نافعا يقول : إني لأفعله بامرأتي ، وسمعت ابن عمر يقول : إني لأفعله بنسائي وجواري ، وفيه نزلت : نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم . قال أبو إسحاق : يكذب سهل والله على ابن نافع ، وعلى مالك ونافع ، وعلى ابن عمر . قلت : أصله في سبب النزول مروي عن ابن عمر ، وعن نافع ، وعن مالك من طرق عدة صحيحة ، بعضها في " صحيح البخاري " ، وفي " غرائب مالك " للدارقطني ، إلا التسلسل هكذا بالفعل ، فإنه مختلق فيما يظهر لي ، والله أعلم .
قال أبو زرعة : كان أكيس من سهل بن عثمان
قال أبو زرعة : كان سهل بن محمد أكيس من سهل بن عثمان
قال أبو زرعة : كان أكيس من سهل بن عثمان
رجحه أبو زرعة على الذي قبله