٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وخرجه أيضا أبو علي الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري، وابن خزيمة في صحيحهم فقال: ثنا بندار عن عبد الرحمن عن شعبة ثنا موسى بن أبي عثمان عن أبي يحيى

ولفظ أبي زرعة : الحديث الذي رواه سمعان ، عن أبي وائل ، عن عبد الله مرفوعا : في بول الأعرابي في المسجد ، والأمر بحفر موضع البول : حديث ليس بقوي . والحديث المشار إليه أخرجه الطحاوي من رواية أبي بكر بن عياش عنه ، وله شاهد مرسل عند الدارقطني ، وفيه الأمر بالحفر أيضا .

ولما ذكره الترمذي وأبو علي الطوسي في كتابيهما استغرباه

قال أبو حاتم : وهو الذي يروي عن ابن عمر

وقال أبو حاتم الرازي وعلي بن عبد الله التميمي في تاريخه الذي رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن التميمي : هو من أنفس الدول

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . روى عنه : سلمة بن جنادة ، ومعاذ ابن سعوة . سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي

سئل عنه أبو زرعة هل له صحبة ؟ فقال : لا، ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

وفي كتاب « الجرح والتعديل » لابن أبي حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا . وقال في « المراسيل » : سئل أبو زرعة : هل له صحبة ؟ فقال : لا ، ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال في كتاب « المراسيل » : سئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة هل له صحبة؟ قال: لا ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وسئل أبو زرعة عن حديث أبي اليمان عن جدته وأبيه أن سنانا غزا بالس فلما زالت الشمس أخذ سبع حصيات، وقال : « حم لا ينصرون » وحمل على العدو وقال : « كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم » . فقال أبو زرعة: سنان ليست له صحبة ، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة أله صحبة؟ فقال: لا، ولكن ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم - .

قال ابن أبي حاتم عن أبيه: هو الذي سمع عبد الله بن أبي يقول: لئن رجعنا إلى المدينة

ه و الذي سمع عبد الله بن أبي ابن سلول يقول : لئن رجعنا إلى المدينة سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو حاتم : قلت لمحمد بن يزيد : كان جدك كبير السن أدرك عليا ، ما كانت كنيته ؟ وكم أتت عليه من سنة ؟ قال : كان جدي يكنى أبا حكيم أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة يوم مات ، وأخبرني أنه غزاة ثمانين غزاة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رأيت سنيدا عند حجاج بن محمد ، وهو يسمع منه كتاب « الجامع » لابن جريج أخبرت عن الزهري ، وأخبرت عن صفوان بن سليم ، وغير ذلك . قال : فجعل سنيد يقول لحجاج : يا أبا محمد ، قل : ابن جريج عن الزهري ، وابن جريج عن صفوان بن سليم ، قال : فكان يقول له هكذا ، قال : ولم يحمد أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك . قال أبي : وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة ، كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها . وحكى الخلال عن الأثرم نحو ذلك ، ثم قال الخلال : فنرى أن حجاجا كان هذا منه في وقت تغيره ، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد .

أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد عام الفتح . روى عنه : الزهري ، وزيد بن أسلم ، سمعت أبي يقول ذلك .

وفرق أبو القاسم البغوي بين سنين بن واقد الظفري ، وبين سنين أبي جميلة

وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ولأبيه صحبة .

، مديني ليست له صحبة ، ولأبيه صحبة . روى عن : أنس ، وأبيه . روى عنه : يزيد بن أبي حبيب ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، وعبد الرحمن بن سعد المزني ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو إسحاق : كان فقيها أديبا جمع رياسة الدين والدنيا ، وأخذ عنه فقهاء نيسابور

قال أبو زرعة : ربما وهم

وسهل معدود في التابعين عند البخاري وأبي حاتم ، وكل من ذكره

ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: توفي سنة ست ومائتين . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي .

ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: توفي سنة ست ومائتين . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي .

وقال البغوي بعد أن ساق الحديث موقوفا لكنه سماه سهلا : لا أعلم له عن النبي -صلى الله عليه وسلم- شيئا

وقال أبو الوليد الطيالسي : لم أر بالري أعلم بالحديث منه ، وعن يحيى بن الضريس .

سمعت أبا الوليد يقول : لم أر بالري أعلم بالحديث من رجلين ؛ يحيى بن الضريس ، ومن زائد الأصبع ؛ يعني : السندي

وأخرج له أبو عوانة في " صحيحه " .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : لم أر [ بالري ] أعلم بالحديث من رجلين ، من قاضيكم يحيى بن الضريس ، ومن الزائد الأصبع السندي بن عبدويه .

قال أبو نعيم : لقيت أصحابه ، وكان مجاب الدعوة . . . كان أهل بلدنا مفزعهم إلى دعائه عند النوائب والمحن . . . له آثار مشهورة في إجابة الدعاء . وأما رفيع حاله من إدمان الذكر ، والمشاهدة ، والحضور ، والتعري من حظوظ النفس . . . فشائع ذائع

بدري ، سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو نعيم الحافظ في « تاريخ أصبهان » : قدم أصبهان سنة ثلاثين وخرج منها سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وكان كثير الحديث والفوائد روى عن يحيى بن يمان . روى عنه: عبيد بن الحسن الغزال، وإبراهيم بن يوسف .

وقال أبو الشيخ : قدم أصبهان وخرج عنها إلى الري ثم رجع إلى العراق ، ومات بعسكر مكرم ، وكان يروي عن شريك ، وأبي الأحوص ، والأئمة ، كثير الفوائد ، سمعت عبدان يقول : قدم على سهل بن عثمان عمرو بن العباس وأبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه فقالوا له في أحاديث حدثنا بها أنه أخطأ ، فقيل له ، فقال : هكذا حدثنا فلان وفلان ، فسكتوا عنه ، وله غرائب كثيرة .

وقال أبو الشيخ : كان كثير الفوائد

وقال الحاكم : سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس الضبي ، سمعت أبا إسحاق أحمد بن محمد بن سعيد ، سمعت محمد بن علي يقول : سمعت سهل بن عمار ، وهو عندنا بهراة على القضاء ، سمعت عبد الله بن نافع يقول : سئل مالك عن إتيان النساء في أدبارهن فقال : الآن فعلت بأم ولدي ، وسمعت نافعا يقول : إني لأفعله بامرأتي ، وسمعت ابن عمر يقول : إني لأفعله بنسائي وجواري ، وفيه نزلت : نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم . قال أبو إسحاق : يكذب سهل والله على ابن نافع ، وعلى مالك ونافع ، وعلى ابن عمر . قلت : أصله في سبب النزول مروي عن ابن عمر ، وعن نافع ، وعن مالك من طرق عدة صحيحة ، بعضها في " صحيح البخاري " ، وفي " غرائب مالك " للدارقطني ، إلا التسلسل هكذا بالفعل ، فإنه مختلق فيما يظهر لي ، والله أعلم .

قال أبو زرعة : كان أكيس من سهل بن عثمان

قال أبو زرعة : كان سهل بن محمد أكيس من سهل بن عثمان

قال أبو زرعة : كان أكيس من سهل بن عثمان

رجحه أبو زرعة على الذي قبله