فإن ابن أبي حاتم ذكر في كتاب المراسيل : سئل أبو زرعة ، عن سعيد بن جبير عن علي ، فقال : مرسل
قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة
قال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل ؟ فقال : لا ، إنما هو مرسل ، وقيل لأبي داود : سمع سعيد من عدي بن حاتم ؟ قال : لا أراه . قيل له : سمع من عمرو بن حريث ؟ قال : نعم
قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة
قيل لأبي داود : سمع سعيد من عدي بن حاتم؟ فقال: لا أراه. قيل له: سمع من عمرو بن حريث؟ قال: نعم. قلت لأبي داود: مراسيل إبراهيم أو سعد إلى سعيد .
وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري الهروي : الزنبري مدني من خيارهم ، كان عند مالك حظيا ، خصه بأشياء من حديثه
وقال أبو إسماعيل المعروف بشيخ الإسلام الهروي : الزنبري مدني من خيارهم ، كان عند مالك حظيا خصه بأشياء من حديثه
وقال أبو بكر بن عياش : أقول لهم : حدثنا أبو حصين ، فيقولون : حدثنا أبو إسحاق ، عن سعيد بن ذي لعوة ، الماص بظر أمه ، كان يشتم عثمان
قال أبو حاتم الرازي : هو أفضل من جابر بن إسماعيل
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان في لسانه وليس في حديثه .
ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحا ، بل قال : روى عن أنس ، روى عنه العقدي وشيبان
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سعيد بن سليمان النشيطي فقال : لا أحدث عنه .
وقال أبو حاتم : يروي عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من ثلاثين حديثا منكرة
وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فلما رجعت إلى العراق ، قال لي ابن معين : لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . فقال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل .
وقال أبو داود : كان من رفعاء الناس
ولقي الشعبي . روى عن : عنترة ، والضحاك بن مزاحم ، وعمرو بن مرة . روى عنه : الثوري ، ومحمد بن سلمة ، وأبو نعيم سمعت أبي يقول ذلك
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بمصر وبطرسوس وروى عنه
قال أبو الشيخ : لو جلست إليه لم يرفع رأسه إلى السماء متخشعا، وكان مشغولا بتفكره،
وقال أبو حاتم : ربما وهم
قال ابنه : وسئل (أبو) سعيد بن عامر: سعيد أحب إليك أو القاسم بن يزيد الموصلي؟ فقال: سعيد أحب إلي، وكان في حديثه بعض الغلط
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان عامل عمر رضي الله عنه على بعض الشام ، وهو مكي . روى عنه : عبد الرحمن بن سابط الجمحي ، سمعت أبي يقول ذلك
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال أبو اليمان : أبو عثيم صاحبنا خرج إلى العراق في طلب الحديث
وفي «المراسيل» لعبد الرحمن : قال أبو زرعة : روايته عن عثمان بن عفان مرسلة
وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : روايته عن عثمان مرسلة .
قال أبو زرعة : حديثه عن عثمان مرسل .
قال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل
وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكر الزبيدي فجعل يعظمه ويرفع من شأنه
وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد أحدا .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : لا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا والأوزاعي أكثر منه
وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا
وقال ابن أبي حاتم: أنبأ العباس بن الوليد البيروتي، قال: سمعت أبي يقول: كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة، وسعيد بن عبد العزيز حاضر، يقول: سلوا أبا محمد . سألت أبا مسهر عن سنهما؟ فقال: قال سعيد ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي، فقال العباس إنما فعله تعظيما له
وقال أبو نعيم : تخرج به إبراهيم بن المولد ، وغيره ، وهو ملازم للشرع ، متبع له
وقال أبو نعيم الحافظ : تخرج به جماعة من الأعلام كإبراهيم بن المولد . وكان ملازما للشرع ، متبعا له .
وقال أبو أحمد الحاكم : كان من عباد الله الصالحين
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان شعبة يتمنى لنا أربعة ، فذكر منهم : سعيد بن عبيد الطائي ، والصلت بن بهرام
عن يزيد بن سلمة الجعفي ، قيل : إنه لم يسمع منه ، وهو مرسل ، حكاه في " التهذيب " في ترجمة يزيد بن سلمة .
روى عن عمر - رضي الله عنه - وذلك مرسل ، قاله غير واحد ، وأثبت له أبو أحمد الحاكم السماع منه ، وقال ابن عساكر : وهو وهم
وقال أبو داود : لم يسمع من أبي سعيد
وقال أبو داود : لم يسمع من أبي سعيد